، أشار مبعوث الرئيس الروسي الخاص إلى سوريا ألكسندر لافرينتيف، إلى أن الاتفاقات الروسية التركية بشأن منطقة آمنة في شمال شرق سوريا في أعقاب عملية “نبع السلام” التركية هناك، يجري تنفيذها، وهي تسهم بشكل ملموس في إحلال الاستقرار في المنطقة.
وفي ما يتعلق بوجود قوات الولايات المتحدة والتحالف الدولي في سوريا، أكد لافرينتيف ضرورة انسحابها، مشيرا إلى أن هذا يمثل ربما المفتاح الوحيد لإيجاد تسوية نهائية للخلافات القائمة بين الأكراد والحكومة في دمشق.


هذا صحيح لكن الأمريكان لن يخرجو والكورد لن ينصرفو عنهم حتى لو وكل عليهم أردوكان , وسترون أمريكا ستطهر قسد من القيادات الكوردية بأمرٍ من أردوكان
اتفاقية المنطقة الامنة مؤامرة وجريمة دولية يهدف من وراءها اوردوغان ان يبتز العالم ويغيير جغرافية المنطقة الكوردية في سوريا وترحيل سكانهالاصلاء من اراضى اباءهم واجدادهم واذا كان النظام السورى الغاشم لا يؤمن ولا يعترف بوجودوحقوق الكورد ويتوعدهم بالويل والثبور ويتهمهم بالخيانة فكيف وعلى اى أساس تطلب أيها المبعوث الروسى المنافق من الكورد المطالبين بحقوقهم المشروعة في سوريا ان يسلموا انفسهم الى ذباح الشعب السورى الاسد
هذا الکلام دقيق و منطقي ، وجود الأمريکان فعلا يعرقل التوصل إلی إتفاق بين النضام و الکورد ، الکورد هيك هيك لن يحصلوا علی شيء في سوريا ، الحل يمکن فقط أن يحفظ المزيد من المناطق و المدن الکوردية من الإحتلال من قبل ترکيا ، بقاء الأمريکان يمهد لقضم تدريجي لکل المناطق الکوردية و بهذا يکون هذا الوجود خطر کبير علی الکورد