الكورد ليسوا بأرهابيين   – الاستاذ الدكتور قاسم المندلاوي 

الرئيس اردوغان المصاب بداء الجنون و العظمة  يتهم ثوار الكورد واحزابهم  في تركيا  بأرهابيين و هو يعرف حق المعرفة  ان هؤلاء ليسوا بأرهابيين  بل مناضلين  من اجل حقوق شعبهم  المغتصبة في تركيا فبدلا من حل قضيتهم العادلة  بعقل سليم و قلب مفتوح من خلال  المفاوضات السلمية و التفاهم  فيشن عليهم  هجمات مستمرة  و يقصف مناطقهم و قراهم و مدنهم وباستخدام انواع الاسلحة  و طائرات حلف ناتو و الاسلحة المحرمة  دوليا و بكل حرية وبلا اخلاق انساني  و بصمت وسكوت دول الكبرى في الغرب و الشرق و منظمات حقوق الانسان و مجلس الامن الدولي والدول الاسلامية انه عجيب و غريب ” نصرة الظالم على المظلوم                                                             ..
 اردوغان  يتهم أيضا كورد سوريا و احزابهم و ” قوات سوريا الديمقراطية – قسد – ”  بالارهابيين  و شن هجوما بربريا واسعا على مدنهم و قراهم و اريافهم ” مدارسهم و مستشفياتهم و بيوتهم و مزارعهم ” وباستخدام مدافع وطائرات و دبابات حلف ناتو  و الاسلحة المحرمة و بالضوء الاخضر من امريكا و روسيا و سكوت و صمت كافة المنظمات  العالمية و مجلس الامن ، علما ان العالم برمته يعرف ان البيشمركه وقوات سوريا الديمقراطية الابطال  حاربو الارهاب الداعشي و هزموا تنظيم ” الدولة الاسلامية  نيابة عن المنطقة و العالم  وكسرو شوكتهم و ضحوا بالاف المقاتلين و المقاتلات الشهداء                                .
السؤال الذي يطرح نفسه : ماذا يريد الرئيس اردوغان من الكورد ؟  حروب ، كوارث ، مآسي ، تخويف ، عنف  ويلات والى متى ؟  الم  يكفي الاف القتلى و الجرحى و المعوقين من الاطفال و الشباب و النساء و الرجال و الاف العوائل الكوردية المشردة خلال الهجوم  البربري الفاشي والقصف المستمر في شمال شرقي سوريا فضلا عن مناطق اقليم كوردستان ؟ الا يدري ، الا يحس ، الا يشعر حجم الدمار والاضرار و الخراب الذي لحق و يلحق يوميا بالشعب الكوردي المسلم والمظلوم  وحجم الذنوب الذي ارتكبه و يرتكبه  و الكراهية جراء هذه الاعمال الخارجة على القانون و هذه السياسة الهمجية و العدوانية الظالمة ؟؟  فأن كان لا يدري  فتلك مصيبة و ان كان يدري فالمصيبة اعظم اا  كفى ايه الرئيس المغرور ظلما و حقدا و عنفا و شراستا على الشعب الكوردي  فالحرب والغدر و العدوان و التغيير الديموغرافي للمدن والمناطق الكوردية داخل تركيا و في شمال  شرق سوريا  لا تغير خارطة كوردستان ابدا ولا يجلب الخير والسعادة للشعب التركي  و لا لشعب كوردستان  مطلقا ، عليك ان تخلع ثوب الشر و الشوفينية و العنصرية و ان ترتدي ثوب الخير و الانسانية والتفاهم مع الكورد و البالغ عددهم اكثر من 30 مليون في تركيا  والاعتراف بحقوقهم العادلة و المشروعة بانشاء ”  حكم ذاتي   ” على ارضهم و مناطقهم   في تركيا و ان تسحب قواتكم الغازية و المحتلة  لمناطق و مدن و قرى شمال شرق سوريا “غربي كوردستان ” و ان تترك كورد سوريا ليحكموا ارض اجدادهم  وفقا ” لادارتهم الذاتية الناجحة ”   وبذلك يعم الامن والامان و السلم و السلام في تركيا وفي  كوردستان و عموم المنطقة