أربيل معشوقتي الأبدية من قصيدة –  الأديب والشاعر بختيار حيدر –    حاوره : زيد محمود علي  

 

@ الشعر هو الإحساس وانعكاس للواقع الإنساني

ان الأديب والشاعر بختيار حيدر ، يعد من الأدباء الجيدين ولاسيما

في مجال الشعر له مجموعة إصدارات في هذا المجال مثل ام أشعاري عام ٢٠١٥ وديوان خواطري عام ٢٠١٣  واوراق خريف ذهبية عام ٢٠١٧ وديوان مشاعري عام ٢٠١٠ وكتابات  المعلوم والمعمول عام ٢٠١١ ، ويعتبر الأديب من المجددين ،ولم يقتصر بكتاباته على الشعر فقط بل مارس مهنة الكتابة الصحفية وكتابات النثر في مجال الأدب وشغل موقع صاحب امتياز مجلة راويز القانونية العامة سابقا ومحاضر للغة العربية في معهد اللغات في ألمانيا عام ١٩٩٦،واليوم يشغل منصب نقيب محامي كردستان في الاقليم ، وسبق ان  شغل منصب عضو برلمان كردستان لدورات سابقة ،.ويعتبر متعدد المواهب ، ولكنه يبقى محب للأدب والشعر واعتقد ان مشاغل المهنة التي  مارسها كقانوني وحقوقي اشغله في الإقلال من النتاجات الأدبية والشعر  ورغم ذلك يبقى قلمه محب وطموح ومتواصل في الكتابة عن وجدانه ومايدور في عقله من شؤون الأدب والثقافة والشعر ، رغم مشاغل الحياة ،  لكن علاقاته الاجتماعية تبقى ملازمه له وحيث يؤكد  في احدى إصداراته التي يحمل بها محبته للآخرين  ، حيث يقول …

قطعت على نفسي عهدا بأن يكون  تعاملي وتفاعلي مع من هم حولي والمحيط والبيئة التي أعيش فيها  وبكل مكوناتها ، إيجابيا وأن أمد لهم دائما يد المحبة … واما عشقه لأرييل التي زفها بقصيدته أربيل معشوقتي الأبدية ….

هو إحساس  وانعكاس للواقع الإنساني وعبر عن حبه لأرييل بقصيدته ، بأبيات ، عن الصورة الشعرية ، وهي كما قالها الشاعر (( أرى كل ذلك وأفكر في أيامها الحلوة والمرة ، فتنحدر نفسي وتنام مع حلاوة أحلام اليقظة ، ولكن سرعان ما توقظني العصافير بزقزقتها المغربية ، فأطرب بها وتتردد معها في أذني صدى الأغنيات   …. ويبقى الأديب محب لتراب الوطن بلا حدود ، وكردستان تبقى في القلب والوجدان لدى اديبنا  …

وبهذه المناسبة كان لنا معه هذا اللقاء ….

–           وعن البدايات

@ حيث قال عن بداياته مع الأدب والشعر هو أني في مرحلة المتوسطة

كنت أحب المطالعة والكتابة باللغة العربية فضلا عن ذلك ان

دراستنا كانت باللغة العربية ، والمدارس الكردية كانت محدودة جدا ، وكنت اطالع الأدب والقصص والروايات والشعر ، ولربما كنت في  اليوم الواحد اقرأ كتاب كامل ، وكنت في ذلك الوقت في الصف الثالث متوسط  …

،@ وأول مقالة نشرتها في جريدة الأخبار العراقية آنذاك تقريبا

كانت عام ١٩٦٧ ..

وبعدها بفترات وفي الكلية ، مارست عملية الكتابة بعد ممارسات

كثيرة لعملية الكتابة ، قمت بالكتابة والنشر ، في مجلات وصحف

عديدة منها أكاديمية ومهنية عائدة للجامعة ولكليتي ، وفي فترة

المحاماة كانت هنالك لفترة بعض للركود لكني متواصل مع الإقلال

في المواضيع ، وقد مارست الكتابات ضمن الاختصاص عن

قضايا القانون ، وعلما بدأت نشاطاتي الكتابية بعد ان سافرت

الى الخارج عام ١٩٩٥و١٩٩٦ تقريبا المجال كان اكثر في

الكتابة ، وعشرة سنوات  كنت في معهد اللغات في ألمانيا

وبدات بالكتاب الى جريدة خبأت التي كانت تصدر باللغة

العربية ، وكنت اكتب عامود منذ عام ٢٠٠٣ وبعنوان

((المعلوم والمعمول)) وقد الفت بنفس الاسم كتاب وتم إصداره

وأعطيتك نسخة منه وكذلك كنت أراسل جريدة الشرق

الأوسط وانشر فيها مواضيعي ، من نثر وشعر ، وكانت

مشاعري تصب على القرطاس ، وهكذا كانت كتاباتي

واليوم لدي كتابين تحت الطبع ، واحد من الكتب قد

سميته ((من نحن  ))والثاني كتاب قانوني يتضمن بحوث

قانونية ….

 

–           بمن متأثر من الكتاب والشعراء

@ الشاعر نزار قباني والشاعر بدر شاكر السياب

      ومن الشعراء القدامى الشاعر المتنبي .

 

–           عن الأدب الكردي

@ بتصوري ان الأدب الكردي اليوم ، يتفق

     عندي مع مقولة  برناتشو حول الاقتصاد

      كثرة في الإنتاج وسؤ في التوزيع ،

وانا أقول ان الأدب الكردي كثرة في الإنتاج وسؤ

في النوعية ، ولا أقول لربما هنالك قلة جيدة

من الكتابات ، لكن انا أخذ الحالة العامة ، وهل

آتى  بديل للشاعر كوران اوشيركو بيكس وعبدالله

بشيو ، نعم اليوم هنالك النتاجات الكثيرة لكن

لم تصل لمستويات هؤلاء الاقطاب من ادباء

الكرد الكبار ، ولم تعطي الجودة في

المادة المطروحة ، نتمنى ان تتطور الحالة

ويكون هنالك انتاج وتصورات نوعية ومتميزة

في مجال الأدب والشعر ، واتفق معك بالنسبة

لاتحاد الأدباء الكرد الذين لا يعتبرون النتاجات

الا باللغة الكردية ، ولا يقبل كعضو  أديب كردي اذ

لم يكن لديه نتاجات باللغة الكردية ، لكن

أقول شيء ان الجزائريين هم الأدباء يكتبون

باللغة الفرنسية وليس بلغة الام لكن يعتبروهم

الحكومة والشعب الجزائري هم نخبة الشعب

الجزائري  رغم كتابتهم بالفرنسية ، وهذا القياس الذي

يتخذه اتحاد  أدباء الكرد فهو غير موضوعي .

وعن النخبة المثقفة  من العرب ، لدي ملاحظة حولها

هو ان تكون نخبة تحمل عقلية نيرة ومنفتحة دون التعصب

القومي او الطائفي ، وخاصة ما تجاهلته للقضية

الكردية والتي لم تستوعب قضية شعب ، لها تاريخ

لا تنظر اليها بتجرد ، وليس هذه القضية ولربما

قضايا أخرى ، واعتقد انهم تقوقعوا داخل الفكر

القومي العربي بجمود ، وليس الانطلاق من القومية

للتعامل مع القوميات الأخرى بشفافية ، وتفاعل

انساني لان مثل هذه الأمور تقع على عاتقهم

وأتمنى ان ينفتحوا اكثر مع اقتراحي هو إقامة

كونفراسات بين النخب الثقافية وخاصة بين

النخبتين الكردية والعربية ، للوصول في

استيعاب الاخر ، لكلا الطرفين ، واما بالنسبة

لنا في كردستان لماذا التجاء العدد الهائل

من أبناء العراق الى الإقليم في فترة حرب

داعش وقد تم استيعاب هؤلاء الناس وبعدد

هائل أية منطقة في العراق لا تستوعبهم

فلماذا  الاقليم استوعبهم ، فالسبب هو الشعب

الكردي محب  للآخرين ومنفتح وغير متعصب

قوميا  ولكن بالشكل العام انا أقول ، وانا أوجه

كلامي للنخب العربية عليهم التجرد والانفتاح .

 

 @ مقتطفات من أشعاره

من ديوان مشاعري ،

صوت القبج يصدح عاليا متحديا كل عدوان

والتفت الى حبيبتي فرأيتها اجمل من كل مكان

تتميز عن الجمال والرئتان متميز الزهور عن الأغصان

واجد انها رائعة ، طيبة وحنونة كالتربان

قوية الصوت كالقبج يتردد صداه بين الجبال والوديان

أصيلة كأصالة وطن الأوطان

فإحبها أكثر وأكثر لانها ليست الا وطني كوردستان

@ من ديوان أوراق الخريف

بدأت اكره أنصاف الأيام

أنصاف الكلام

أنصاف الملام

أنصاف الخصام

وحتى أنصاف الوئام

 

@ من ديوان خواطري

باريس يا حلما

راودتني منذ الصغر

الجمال النهر وهمسات السهر

 

@ من ديوان ام أشعاري

عذرا يا كانون

بأشهر الشوق والغرام

رغم عشقي

لموسم الصواعق والأمطار

انا مضطر

لان احمل حقيبتي وارحل

اذا كان القلب قد طاوعه

ان يتركني في محطة الانتظار ….

@ وفي مؤلفه الاخير الذي نتناوله هو

    مجموعة مقالات متنوعة

 وقد ركز الكاتب والاديب بختيار حيدر مجموعة مقالات ووجهات  نظر وخاصة حبه للوطن ، بشكل لا يوصف ، وبأنتمائه المتميز ولصيق به كيف ماكان الوطن ، تعبير عن الوطنية الصادقة ، وكما يقول (( وطني

لو شغلت بالخلد عنه ،

نازعتني اليه في الخلد نفسي .

ومجموعة مقالات اخرى تناولت حقوق الانسان والديمقراطية والقيم

الاجتماعية ، وعن العيش و تقدم المجتمعات وغيرها من مواضيع

جادة عبرت عن خلجات تفكيره وعقله في مرحلة من السنوات السابقة

 

وفي الختام اهنئكم على المجلة التي اطلعت

عليها انها مجلة جيدة متمنيا لكم النجاح ودوام

التطور …

 

سيرة مختصرة

————–

من مواليد اربيل 1952

حاصل على شهادة بكلوريوس في القانون والسياسة

1974

من المشاركين في ثورة ايلول المجيدة

عضو برلمان كردستان دورته الاولى

له مؤلفات وكتابات متنوعة وخاصة في مجال

الشعر والنثر وعمل في التحرير الصحفي وصاحب

امتياز مجلة راويز المختصة بالقانون