السياسة العراقية في مفترق الطرق ، لم تحقق وتترجم آمال الشعب العراقي ، سنوات كثيرة
وهي على المحك لم تستطع من تقديم عطاءاتها
وخدمة الشعب المظلوم ، وخاصة الأحزاب
التي توصف بالكبيرة ، لحد هذا اليوم يعرف
الجميع واقع الخدمات المتعددة وخاصة الاساسيتان في حياة الشعب هما الماء والكهرباء
حيث ظلت أسيرة الفساد و سراق المال
العام والكثيرين منهم اعتبروا أن تواجدهم في
مواقع حكومية حساسة هي فرصة العمر في
مجال الثراء والحصول على الثروات بطرق
غير شرعية ولم يتصوروا أن العراق يوما يصل لهذه المرحلة قيام الشعب ضد فساد المتنفذين
، وان المشارك الاول في هكذا وضع نشاز هي الأحزاب التي رشحت ممثليها للعمل في مواقع الدولة واليوم وما على هذه الأحزاب الا التسليم لأمر الواقع ، وان تخول رئيس الجمهورية للبحث عن بديل جديد يلبس ثياب تلك المواصفات المطلوبة حسب رأي جموع الشارع من المتظاهرين والا حسب التوقع أن العراق سينتهي في وضع مظلم للغاية وستكون الكارثة كبيرة على الجميع وما على أصحاب القرار هو التحلي بالحذر واتخاذ طريق التفكير ضمن العقل المنطقي ، وعدم الانجرار وراء
المماطلة والتأخير لوضع سبل الخروج من الأزمة الحالية .. لأن أي تأخير ستصل بالعراق الى الانهيار
التام ، والتوقف عن الانتظار في تلقي التوجيهات
من الخارج هي مسألة لا فائدة منها وما على الجميع من الساسة التفكير بموضوعية وحل تلك الإشكالات وبناء دولة تعتمد على القرار السياسي الداخلي حسب حاجة الشعب وآرائه ، وما على الدولة التعجل وانهاء تلك الأزمة الخطيرة ، التي لاسامح الله أن تضرب الاخضر واليابس ، والجميع سيكونون داخل المحرقة ، إذ لم تتخذ الإجراءات السريعة في إعادة الوضع الاستثنائي الحالي وما على الجميع هو طريق المنطق والعقل والتسرع في تحقيق حل الأزمة بالطرق السريعة وعدم التوقف لاي سبب كان ……

