هل فشلت تركيا فعلا في شمال شرقي سوريا، و هل الانحسار يعقبة تقهقر تركي؟؟ و هل قواة سوريا الديمقراطية أستطاعة الحاق الهزيمة السياسية و العسكرية بتركيا؟؟

 

ما نحن متأكدون منه هي أن تركيا و رئيسها أردغان لم يستطيع تنفيذ خطتة في شمال و شرق سوريا بحذافيرها لا بل أنه فشل في أحتلال حتى مدينة كوباني التي تبعد 3 كيلومترات من الحدود السورية التركية.  الاحتلال التركي تم تحديدة في ثلاثة مراحل، الاولى بأتفاقيته مع أمريكا و فيها تم محاصرة التحرك التركي في مدينتي تل أبيض و رأس العين  بعض القرى التابعة لهما، و في المرحلة الثانية كانت بأتفاقية مع روسيا و فيها تم أعادة الجيش السوري الى المنطقة الحدودية و صار الجيش السوري يقيم نقاط مراقبة على طول المنطقة التي يطلق عليها عمق 30 كم و صار التمركز التركي في مدينتي تل أبيض و رأس العين و بعض القرى في المنطقة حتى الدوريات صارت محدودة جدا.

المرحلة الثالثة كانت بعكس ما يتمناه أردوغان حيث بدأ الجيش السوري و الروسي بالهجوم على منطقة أدلب التي كان يحتلها أردوغان و قام الجيش السوري بتحرير حوالي ثلث منطقة أدلب و هذه تعتبر بداية تراجع النفوذ التركي في سوريا بشكل عام. و قد تعقب هذه المرحلة الخطوة الرابعة و التي فيها يتم تحرير أدلب و يضيق الخناق على عفرين ايضا.

تركيا لا تستطيع الان التقدم خطوة واحدة داخل الاراضي السورية  و هذا تحييد واضح للنفوذ التركي و تقدم الجيش السوري في أدلب يعتبر تقهقرا للنفوذ التركي الذي بدأ من الان بترحيل الارهابيين من سوريا الى ليبيا.

في مناطق شمال شرق سوريا أزدادت القواعد الروسية و الامريكية مؤخرا كما دخلت بعض قطعات الجيش السوري أيضا بدلا من أن يتم أنهاء التواجد و الدعم الامريكي و الروسي لقواة سوريا الديمقراطية، بل على العكس أدى الهجوم التركي الى زيادة النفوذ السياسي للكورد في سوريا و على مستوى العالم أيضا. و أنتهت نظرية تركيا حول أعتبار الكورد أرهابيين و صارت جيمع دول العالم و حتى سوريا تتعامل مع الكورد على أنهم قواة رسمية في المنطقة. اروبا و امريكا و روسيا رفضوا المطالب التركية حول أعتبار قواة سوريا الديمقراطية قواة أرهابية و هذا القواة صارت ترافق و تتعامل مع القواة الامريكية و الروسية و السورية بشكل مباشر بدلا من أن يقتصر التعامل الكوردي مع أمريكا فقط و بهذا دفعت تركيا الكورد الى أقامة علاقات متوازنه مع كبرى دول العالم تجعل من الصعب على أمريكا و روسيا التلاعب بالكورد كما يريدان.

نستطيع القول أن الكورد في سوريا و قواة سوريا الديمقراطية أستطاعوا أستيعاب الهجوم التركي و تحييدة بشكل سليم جدا و الاتي هي دحر هذه القواة سياسيا و عسسكريا الى خارج سوريا و اقامة الحكم الاداري العادل في غربي كوردستان و شمال شرق سوريا.