ليس هناك أي شك كون القرار التركي بأرسال القواة الى ليبيا و أحتلالها جاء كنتيجة لسكوت العالم عن أحتلال القواة التركية لسوريا أمام أنظار جميع دول العالم غير مكترثين بقتل أردوغان للمدنيين و تدميرة للمدن و تجاروزة على سيادة الدولة السورية و العراقية.
أمريكا و روسيا و أوربا قاموا لم يكونوا مع الهدوم التركي على سوريا و لكن جميع هذه الدول لم تحرك ساكنا عندما تحركت القواة التركية الى داخل غربي كوردستان و كان هذه السكوت بمثابة موافقة أمريكا و روسيا و بعض الدول العربية على الهجوم التركي ضاربين القوانين الدولية عرض الحائط.
ما يحصل في ليبيا الان مشابه كثيرا للذي حصل في في سوريا، حيث ترامب و بوتين و بعض الدول الاوربية ينددون بأي هجوم تركيا و يحذرون من العواقب، و لكن أردوغان يعلم جيدا أن ترامب هو ليس رجل حرب بل رجل مصالح أقتصادية كما أن بوتين مرتبط معه بأتفاقيات كثيرة و يطمح في خروج تركيا من حلف شمال الاطلسي و مقابل ذلك مستعد لدفع الثمن الذي هو بعض الاراضي السورية و الليبية و ليس القرم الاوكرانية التي صادرها بوتين.
الدول التي ترفض التدخل العكسري التركي في ليبيا هي مصر و اليونان و قبرص الرومية و أيطاليا، اما باقي الدول فليس لديها سوى التصريحات الفارغة.
الذي سيحسم الامر في ليبيا هو الشعب الليبي و من خلفهم مصر و اليونان أمام أردوغان و المرتزقة الليبيبن. فمن الذي سينتصر؟ و هل ستطول الحرب في ليبيا أم ستكون محدودة؟
و أيا كانت الاجوبة فأن الشعب الليبي يعلم أن اردوغان قادم من أجل الغاز و النفط الليبي بدعم من حزب الاخوان الليبي و المرتزقة الارهابيين و هذا وحدة يكفي كي يرفض الشعب الليبي هذا التدخل التركي. كما أن المغرب و الجزائر و تونس لا يستطيعون تقبل وجود أرهابيين أسلاميين على حدودهم.
أما مصر و اليونان فلا مجال لهما سوى العمل بشكل جدي من أجل أنهاء التواجد العسكري التركي في لييبا. و هذا يعني و جود عوامل ذاتية و دولية تضمن فشل التدخل التركي في ليبيا على المدى الطويل أو حتى القصير. و هزمية أردوغان في ليبيا هي بداية هزيمتة في سوريا و في داخل تركيا أيضا.


الآن سيعمل على تأجيج الوضع كي يجر إيران إلى حربٍ دولية رسمية شاملة فيتدخل فيها لإستقطاع تبريز و همدان وضم أتراك إيران وأذربيجان هذا كان هدف أنور وطلعت وجمال من دخول تركيا الحرب العالمية الاولى هم خسرو لكن أردوكان سيربح بقيادة الملالي الأغبياء , أما شمال العراق فهي زلاطة