الضربة الأمريكية- زيد محمود علي

 

أن الضربة الأمريكية هي إشارة إلى إيران هو البدأ  بالتفاوض ، وثانيا أن أمريكا  تفهم الرأي العام أن لديها القدرة في الوصول لاي هدف إذا أرادت الوصول إليه ، وأعتقد أن ما تتوعد به إيران كله كلام دون تنفيذ وخاصة أن إيران  في مرحلة حرجة وواقع جعل إيران في حالة اقتصادية اقل من الصفر ، والشعب الإيراني حالته الاقتصادية مزرية ، ومرت إيران فترة احتجاجات شعبية ولحد اليوم من خلال ذلك فأن إيران تواجه صعوبات وفي نفس الوقت  ، ان الولايات المتحدة قضت على رؤوس بالنسبة لها تعتبرهم معادين ولهم يد في قصف كيوان ١ في كركوك مع قيام عناصر حزب الله بالهجوم على السفارة الأمريكية في بغداد بالايعاز من قاسم سليماني ، جميعها اقتصرتها في الضربة التي جمعت الكثير من التحليلات ، ولاسيما لتفهم الحكومة العراقية أن إيران تريد جعل العراق ساحة للصراع يضاف إلى مشاكله العالقة والحكومة العراقية لاناقة ولاجمل في يدها لأنها حكومة صرف اعمال ، وتعيش واقع محير في علاقاتها الخارجية ، انها فقط تشاهد مايجري على المسرح العراقي ، لصراعات خارجية خارج عن إرادة الدولة العراقية . وفضلا على كل ذلك فأن امريكا أوقفت رجل المنطقة الذي اخضع عدة حكومات إقليمية تحت تصرف إيران

واليوم أصبحت هذه الدول تغير سياستها بعد مقتل الرجل المؤثر على هذه الدول واستطاعت امريكا تغير الكثير من السياسات للحكومات التي كانت مرتجية بظهرها على رجل المهمات الخاصة وفقدت إيران قدرتها في التوسع .