إيران تعلن رسميا إنهاء عملياتها الانتقامية ضد الولايات المتحدة .. و “ذهب سليماني في شربة ماء”…

الصورة لقاسم سليماني

أعلنت إيران انتهاء عملياتها الانتقامية ضد الولايات المتحدة ردا على اغتيال قائد “فيلق القدس” في الحرس الثوري الإيراني، اللواء قاسم سليماني.

وقال مندوب إيران الدائم لدى الأمم المتحدة مجيد تخت روانجي في إجابة عن سؤال من وكالة “تاس” الروسية حول رد بلاده على كلمة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب بشأن التصعيد الأخير: “كل عمليتنا كانت متكافئة مع مقتل قاسم سليماني، وتم إنهاؤها”.

وأضاف: “في حال عدم إقدام الولايات المتحدة على أي إجراءات عسكرية ضد إيران، لن نقوم نحن من جانبنا بأي خطوات من هذا النوع”.

وأشار المندوب الإيراني إلى أن بلاده عملت بتوافق تام مع المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة، ونفذت حقها في الدفاع عن النفس، وقال: “لكن لن يكون لدى إيران سبيل بديل عن الرد في حال اتخاذ الولايات المتحدة قرار شن عمليات عسكرية” جديدة.

و بهذا تكون أيران قد اساغنت عن الانتقام الحقيقي و “دم قاسم سليماني ذهب في شربة ماء” كما يقول المصريون.  الموقف الايراني و الامريكي هو لصالح حقن دماء الابرياء في المنطقة و أمتفى الطرفان بقتل سليماني و7 اخرين…

5 Comments on “إيران تعلن رسميا إنهاء عملياتها الانتقامية ضد الولايات المتحدة .. و “ذهب سليماني في شربة ماء”…”

  1. في 198888 وفي لمحة بصر أوقف خميني الحرب عندما تهدد كرسيه وبدون شروط وذهبت دماء أبناء إيران بالملايين شربة ميّة هؤلاء هم الملالي وسياسة الدين , فقد كانت النقطة 22 من وقف إطلاق النار الذي أصدرته الأمم المتحدة قبل ذلك بثمانية سنوات ويرفضها الخميني قبلها وتنازل عن حقه الممنوح له بموجب تلك الفقرة وكأن شيئاً لم يحدث … المزيد في مقالنا المنشور الآن

  2. الآن قد وقع النظام الإيراني على موته بيده رسميا ، هذه كانت اختبارًا لإيران و أذنابها في المنطقة ، أيران انكشفت أمام العالم و أمام الداخل الإيراني و أمام حلفائها بأنها نمر من ورق ، الأمريكان شياطين ، اختاروا توقيت و مكان الاختبار جيدا و اختاروا أكبر و أهم رؤوس النظام الإيراني ، فلم يجروء أيران على الرد و هذا سيضعه في مأزق كبير و في المستقبل سيتكرر هكذا ضربات و ستزداد قطعا

  3. جولة بوتين العلنية في دمشق وزيارة ترامب خلسة لقاعدة الأسد تمثلان الإعلان الرسمي عن ولادة العالم الجديد المتعدد الأقطاب..!!

    مثل ارتباك القيادة الأمريكية بشأن رسالة منسوبة لقيادة العمليات المركزية إعلانا عن الصراع الدائر في كواليس القيادة الأمريكية بشأن الوجود الأمريكي في العراق.

    فالرسالة تقول إن الجيش الأمريكي يعتزم “الانسحاب” من العراق.. لتأتي التصريحات متناقضة بشأنها من قبل وزير الدفاع الأمريكي الذي نفى وجود الرسالة فيما أكدهها رئيس أركان جيشه، ناهيكم عن تصريح مسؤول بالبيت الأبيض بأن ” ترامب سأل مساعديه عن الرسالة المتعلقة بسحب القوات من العراق وطلب توضيح الأمر.”…!!

    إضافة إلى إعلان ال سي إن إن عن مسؤول بالبيت الأبيض ان ” ترمب شعر بالقلق من الخطأ الذي أدى لتداول رسالة عن سحب القوات من العراق”…

    فيما أعلنت المتحدثة باسم وزارة الدفاع الأمريكية” ليس هناك تغيير في سياسة الولايات المتحدة الخاصة بوجود قواتها في العراق…. نواصل التشاور مع حكومة العراق بشأن هزيمة تنظيم الدولة ودعم القوى الأمنية العراقية…..وواشنطن ملتزمة بالتحالف الدولي وبضمان مستقبل آمن ومزدهر للشعب العراقي “..!!

    غير أن رئيس أركان الجيش الأمريكية وضع النقاط على الحروف بإعلانه ” الرسالة الرسمية الأمريكية التي أبلغت العراق بأن الجنود الأمريكيين سيبدأون بالانسحاب صحيحة لكنّها ما كان يجب أن تُرسل في هذا التوقيت….وان خطأ ارتكبه قائد القيادة الأمريكية الوسطى الجنرال فرانك ماكينزي “..!

    ومع اقتراب ترامب من معركته الانتخابية لولاية رئاسية ثانية، يجد نفسه مجبرا على تنفيذ تعهده لناخبيه في الإنتخابات الماضية بالانسحاب من العراق…!

    فالصراع الداخلي الأمريكي الكامن بين اتجاهين إستراتيجيين مختلفين حول الدور الأمريكي العالمي الراهن والمستقبلي، قد تفجر مع اقتراب معركة الإنتخابات.

    وقد منحت محاولة خامنئي-سليماني ابتلاع العراق بتنفيذ خطة انقلاب مليشيات الحشد الإيراني بقيادة سليماني من خلال إستغلال الصراع بين جناحي الصراع في القيادة الأمريكية، منحت الفرصة لجناح ترامب بضرب عصفورين بحجر واحد.

    إنهاء أوهام خامنئي- سليماني بشأن الهيمنة الكاملة على العراق بتصفية رأسه المدبر والمنفذ سليماني، وقطع ذراع ولي الفقيه في العراق لصالح الجناح الإصلاحي في النظام الإيراني « روحاني- ظريف» لإقامة علاقات متوازنة بين البلدين الجارين..

    وبدء عملية الانسحاب من العراق الذي سيضعف التيار المعارض له في امريكا، الذي يتوهم إمكانية استمرار حالة الحروب العدوانية حول العالم، ويرفض الإعتراف بميزان القوى الدولي الجديد الناتج عن الدور الروسي الصيني المشترك في حسم معركة سوريا لصالحه.

    ان نزهة الرئيس بوتين المنتصر العلنية في دمشق في 7/1/2019 وزيارة ترامب المهزوم خلسة إلى جنوده في قاعدة الأسد وضعت النهاية لحرب عالمية ثالثة مثلت سوريا والعراق جبهتها الرئيسية .

    نهاية هيمنة القطب الأمريكي الأوحد على العالم لصالح عالم متعدد الأقطاب، يشكل القطب الروسي الصيني ومشروع طريق الحرير مركزه الأعظم على الإطلاق.

    وسيسجل التأريخ إنّ عملية تصفية سليماني، ستشكل ستاراً دخانياً كثيفاً لتغطية عملية انسحاب أمريكي لا تشمل العراق وحده، وإنما سوريا وافغانستان ومواقع أخرى في العالم.

    إن محاولة مليشيات الحشد الخامنئي للاستيلاء على الحكم في العراق قد إنتهت بمقتل رأسها المدبر سليماني.

    كما أن محاولة تصفية ثورة تشرين الشبابية الشعبية الوطنية السلمية على وقع تداعيات تصفية سليماني وذيله العميل الإيراني جمال جعفر، قد انكفأت إثر رجحان كفة الجناح الإصلاحي في النظام الإيراني « روحاني- ظريف» على الجناح المتطرف« خامنئي-سليماني»..

    بل وغدت الفرصة مؤاتية ذاتيا وموضوعيا لإعلان سلطة الشعب العراقي الإنتقالية المؤقتة حتى خوض معركة الإنتخابات المبكرة.

    تصريح رسمي / حزب اليسار العراقي
    منسق الأمانة العامة
    بغداد
    9/1/2020

  4. النظام الإيراني ضمن لنفسه البقاء في السلطة إلى الأبد , ولم يكن شيئاً من فشلها خافياً على احد منذ أن هرب بني صدر ثم تجرع الخميني السم لإيقاف حرب صدام ….. , الذي أتوا بهم لن يدعوهم بالخروج فهم أفضل أعداء لإيران إختارهم أعداؤُها لقيادتها نحو الهلاك والموت , ما دامت إيران متحدة فسيبقون حتى تتمزق ويخرج الملالي بعد دفنها , ربما تتذكرون أيام السبعينات عندما أقام الشاهنشاه الإستعراض التاريخي لإحياء الإمبراطورية الفارسية فكانت إنذاراً خطيراً للدول التي تضم الكورد وهي تركيا وسورية والعراق وكانت ثورة أيلول نموذجاً لبدء عملية توحيد الأمة الإيرانية وإستقطاعها من المحتلين , فهب العرب وتركيا بدفع المليارات لأمريكا لتبديل الشاه فكان الذي ترونه الآن, ولو كوردستان العراق قد وافقت على الإنضمام إلى الوحدة الإيرانية لكان أمر الشاه قد إستفحل وإستحال السيطرة عليه , لكن كوردستان رفضت ورُفض مستقبلها وجاء تعريب صدام

  5. أصبح العالم وحيد القطب منذ 1989 ولم يتمكن بوتين من إستعادة موقع الإتحاد السوفيتي الذي كان قد فقده في منتصف حكم ريغان, رغم محاولاته الفاشلة فهو ماضٍ على نفس النهج السوفيتي الذي مات عليه , وقد تبيّن بوضوح أنّ بوتين هو جرذيٌ صغير أمام أردوكان وحده وليس الناتو بمجموعه

Comments are closed.