الحکم الرشيد في إقليم كوردستان وآفة الإستبداد في المنطقة – الدكتور سامان سوراني

 

من الواضح بأن الاستبداد قمعٌ ومصادرة لحرية الرأي ومنعٌ لكل أشكال الحريات وفرضٌ لأمر واقع مناقض لإنسانية الإنسان، لکنه يظل مرحلة عابرة في عمر الحضارات والشعوب و الدول، لایمکن أن یستتب و يدوم الی الأبد.

تعيش منطقة الشرق الأوسط منذ عقود من الزمن بين آفة الإستبداد و آفات الأصولية الدينية، لکننا اليوم نشهد تعمق الحراك الشعبي المدني في أكثر من بلد، بسبب إنعدام الثقة بين الحکام و المحکومين، هذا الحراك الشعبي يجلب معه تحولات جذرية، تشير حسب قراءتنا الی بدايات إنهيار الأنظمة الثیوقراطية الإستبدادية.

بالرغم من ذلك نری إرتفاع نبرة التهجم و التهديدات و إستخدام العنف المفرط من قبل تلك الأنظمة المائلة الی الإنهيار والزوال للسعي في التغلب علی التحديات التي تواجه قبضتهم علی السلطة.

فبسقوط تلك الأنظمة المستبدة تسقط نظام فکري، نظام الإنتماء للطائفة، و تكون هذا السقوط مقدمة لإعادة صياغة نظام دولي وإقليمي جديد يمهد الطريق أمام الشعوب للإنتقال الی عصر حديث ينهي السياسات الشمولية للدولة الدينية أو مسألة تثوير العوامل الأيديولوجية، ويعالج الكثير من الآفات المجتمعية الخطيرة کالفقر والبطالة وإنتشار داء المخدرات بين صفوف الشباب.

ولا شك أن الحرية الفردية جزء من بنية العصر الحديث لایمكن أن تقتطع من سياق الحريات الأساسي،. فمن أراد قبول الحرية السياسية، لابد له من إتقان لغة الاعتراف والحوار والتوسط والتعدد والمباحثة والشراكة المبادلة ورفض الإنخراط في منطق الإصطفاء والتمييز والتقوقع والعسكرة والصدام.

فيما يخص إقليم کوردستان، فأننا نری بأن القيادة الكوردستانية تمكنت بسياستها الحكيمة المتوازنة، أن تؤدي وتلعب دور رئيسي في نهضة الإقلیم من خلال بناء الوحدة الوطنية والتماسك الاجتماعي المساهم في الإعمار والبناء، وأثبتت القدرة علی إدارة الإختلاف والتنوع بعقلية الحوار والإستيعاب وإشتغالها علی المعطی الوجودي بكل أبعاده من أجل تحويله الی أعمال وإنجازات، والواقع شاهد علی مانقول.

وکان للحکم الرشيد في الإقليم دور مهم في إدخال الديمقراطية من الباب الأمامي، بغية تأسيس الديمقراطية والتحول والتغير الديمقراطي، اللتان لا تأتيان إلا من خلال إصلاح واع و جريء.

أما إحترام التميز الفردي کفضاء إيجابي يفسح المجال للإبداع والإبتكار و يكافئ و يقدر المتفوق لتحقيق ذاته فقد أعطی المواطن الكوردستاني حقە الأخلاقي في تحقيق ذاته.

إن حب الشعب الكوردستاني لقياداتها السياسية الفاعلة والمعروفة بثبات مواقفها المبدئیة و الإلتزام بقولها يزداد بإزدياد قدرة هذه القيادات الحکيمة علی تحمل المسؤوليات وإشراك الشعب معها في إدارة الأزمات أو لعب دور في حل الأزمات الداخلية و الإقليمية.  

إن استخدام هويات مغلقة وثوابت معيقة، كما تفعلها آفة الإستبداد، لبناء جدران الأنظمة السياسية المبنية علی أفكار أحادية، إستبدادية، شمولية و أصولية هو العمل علی إعادة الأنظمة الديكتاتورية المغطاة بعباءة الإيديولوجيات المقدسة لممارسة البيروقراطية المركزية الفوقية من جديد التي لا تؤمن بقواعد الشراكة والتوأمة والحماية والرعاية، فكيف بممارسة التقی والتواضع و الإعتراف والزهد.

نحن نعلم بأن الكائن العاقل يقيم في حاضره و يعيش واقعه، بقدر ما يتوجه نحو المستقبل ولايريد أن يکون أداة بيد السلطة لتعزيز عدم الاستقرار الإقليمي أو إنعدام الأمن والأمان.

فالإنفتاح والتعدد والديمقراطية، التي يؤمن بها شعب إقليم كوردستان، تفتح الفرص والآفاق أمام القوی الحية والديناميكيات الخلاقة وتؤدي الی كسر الحدود بين المجتمعات والقارات والثقافات لتنتج أخيراً نظام سياسي عصري قادر علی قيادة المجتمع نحو برّ الأمان.

2 Comments on “الحکم الرشيد في إقليم كوردستان وآفة الإستبداد في المنطقة – الدكتور سامان سوراني”

  1. كلمة الحق يجب ان يقال ولو كانت مرة ولو على انفسنا لماذا حتى الاخرين يأخذ منها العبر وحتى لا يتوهم من على الرأي الحكومة الرشيدة بآفة الغرور وبالتالي لا يبالي في تصرفاته حتة لو مجحفة بحق مواطنيه لأنه بمديح قلة من الناس بقصد او غير قصد يمدونه اي الحكومة الرشيدة تتولد لدى الشأن صدها اعني صدى المادح للمديح ورحل صدام بهذه الآفة سمع مديح شعراء والأغاني لصاحب الشأن العظيم قائد الامة والقادسيةوالزعيم والأوحد وقائد العروبة بحيت أختل توازنه وشعر انه فرعون العصر وأدت المبالغة والمديح المتعلقتين والمنتفعين بأموال الحرام مأخوذة من لقمة الفقراء والمعوقين…الخ
    الكذب ينمو في كل تربة ويثمر في كل مناخ، وهو رذيلة ممقوتة وملعونة. ما من رباط قوي يربطنا ببعضنا البعض ككلامنا. ولو عرفنا تداعيات الكذب وعواقبه الوخيمة لحاربناه بالسيف والنار أكثر من أية جريمة أخرى

    يحاول البعض أن يستغل سماحة هذا الموقع النبيل والمستقل أن يجعله مسرحآ او منبرآ لبيع إعلاناتهم والمدفوعة الثمن مسبقآ …وحاجاتهم حتى بثمن بخس لا تشترى لان المديح لزمرة الخونة لا تجلب للكورد وقضيتهم الا المهانة والخزي لان قادة ضعفاء انفس يستغلون طيبتهم يااخي
    يااخي الكاتب وتدفعهم أهوار النفس الى التعالى والغرور أكثر ما يستحقون فتصيبهم من الصميم وإن أردت ان تخدم الطبقة العاملة والمهضومة حقوقهم وصناديق توفير لحساباتهم ماهي الا الضحك. على العقول الفقراء والمصابين بالعاهات الجسدية المعوقين في ظل هذه الحكومة الرشيدة وانت تفتخر بها وتجعل قدسيتها لا تزاها دول الاسكندنافية لا بل تجعلها تغلب عليهم لان في هذه الدول معاملتهم للمعوقين بدرجة من القداسة كم من المسالمين جسديا يتمنى أن يكون معوقأ الم ترى مساء الامس برنامج الصحفي الكوردي هيوا جمال الذي شاكرا جمع مجموعة من المعوقين ومن خلال شاشة روداو والنائب البرلماني الپارتي حاو ترويج
    الدعاية لحزبه الم تأخذ عبرة من تمادى في تظالم وعمدآ ومع سبق الإصرار وبأكلهم المال السحت الحرام وعدم توازن وتساوي في مستوى الرواتب
    بين اعلى الراتب التقاعدي واقل راتب جريمة لا تغتفر ناهيك عدم تساوي مع مستحقات رواتب القوات المسلحة في كوردستان مع مثيلاتها في باقي عراق أ هذه جنة كوردستان وتصفها بالحكومة الرشيدة التي تصفها انت أي ضمير لك يااخي حتى تقلب الامور على عواقبها بحيث للتميز بين صالح وطالح هذا انا الذي أنبهك ان لا تشترك معهم مما لا يتحمل وزرها إلا هم تجار الحروب والاقتتال الدخلي واعتقال أعضاء الحزب المناوئ ثم قتله تحت التعذيب ودفنه في مقابر مجهولة حتى جثتهم حرموا اهاليهم
    الحكومة الرشيدة الجديدة من خلال إحالة المعوقين على الأطباء الموالين لملئ ارادتهم لتشخيص درجة عجزهم حرموا كثير من مخصصاتهم الزهيدة اصبحوا بلا راتب البرلمان كوردستان مستمر جلساته لنرى المعجزة الحزبية غير المتوقعة من السراق البترول الكودي تهرب وراء الحدود وتسرق عائدات القوافل من الناقلات العملاقة تملئ عموديا من آبار في جميع أنحاء كوردسان متوجهآ شرقآ وشمالًا وبالا على المزارعين الكورد في باشور وروژهلات وباكور تزرع في انفسه أمراض مستعصية علاجها دون ان يستفيدوا من ريع البترول المسروق ولم يستلموافلسآ واحدا تعويضآ لخسارتهم أهذه حكومة رشيدة في كل يوم في معابر الحدودية اكثر 100ناقلة تحمل على متنها الله اعلم تسحب من قبل عصابات وميليشيات المسلحة وجهوهم مقنعة لا يعرفهم قال ابراهيم ع سلام قوم منكرون
    لا يدفعون ضريبة الحدود ولا تعرف الجهة التى اخذتها أ هذه العدالة وناهيك عن ممتلكاتهم وقصورهم في نيوآرك هي التي تتكلم بنفسها أنا اشتراني الحرامي وهو المسؤول الاول عن وظائف الحكومة الرشيدة نفس الرشيدة هنا معامل والشركات أصحابها تدور في فلكها لا يأخذ منهم الضرائب واجور كهرباء والمستقلين اصحاب رؤوس اموال يتعاملون معهم بالعكس غرامات وضرائب مضاعفة واجور كهرباء 12مرة مضاعف كثير من اصحاب الفنادق أعلنوا والشركات المستقلة الغير الحزبية إفلاسهم لماذا حتى تبقى اوردوغان وعلى الخامنيئ يتحكم فينا في كل الامور وحتى نتوكل عليهم في شربنا ومأكلنا وملابسنا عمالة المقنعة حكومة رشيدة ام عصابة مافية قاتلة لكلمة الحرة التي تكشف عن وجههم الحقيقي سارق قاتل ناهب فاجر

    ترويج السياسي والمديح الرخيص ربما مدفوع ثمنه مسبقًا على المقايس الشعراء للسلاطين لحكام الفاسدين الأمويين والعباسيين وصيتي لكم كفاكم توكل على الغير في أرزاقكم واتركوا أبواب من السفاحين وتجار حروب الاقتتال الداخلي الذين تلطخت أياديهم بالدماء الاسرى لغريمهم السياسي
    لولا من امثالكم لما كان صدام حسين يتطاول على شعبه ولما حدثت عمليات الانفالات ولا الحرب العراقية الايرانية
    هل تطلب منا ان نتسنى على ماجرى وسيجري بحق الصحفين وهل باستطاعتك بهذا ترويج السياسي ربما المدفوع ثمنها مسبقآ أن تعود ارواح هولاء المغدورين الى عوائلهم هناك من قتل وجريمته الوحيدة الكلمة الحرة النبيلة ثم إستداعه الى الآسايش ثم تمت انتهاك على الحرية الكلمة وما لبست ساعات الا ان وجدت جثة تختلط بالدماء وكان مكافئته صندوق الزبالة في احدى المحلات في دهوك وفي گريمان كلًار…وكركوك …لا تزال مجهولة
    يجب عدم تعقب الكذب في محاولة للإمساك به بل ينبغي تركه وشأنه، وعاجلاً أم آجلا سيصل إلى طريق مسدود فتنفد قواه ويفقد ما بجعبته من سموم وأضاليل. وليكن معلوماً أن الكذبة البيضاء هي مقدمة لكذبة سوداء.
    المبالغة لا تختلف كثيراً عن الكذب، وأسوأ الكذب هو قول نصف الحقيقة، وهذا ما يلجأ إليه المغرضون ذوو النوايا السيئة والضمائر الزائغة الذين يعرفون النصف الآخر للحقيقة فيتكتمون عليه ما دام ذلك التكتم يخدم مصالحهم الخسيسة حتى ولو أدى إلى إلحاق الأذى الأدبي والمعنوي والمادي بسواهم.
    الكذب علامة الجبناء المميزة فهم يكذبون على أنفسهم وعلى الناس وعلى رب الناس. وكل شجاع وشريف يأنف من الكذب ويتحاشاه أكثر مما يخشى ويتفادى الموت الأحمر.
    الكذب من أقبح الرذائل. لأن الكذاب يستخف بالله ويخاف الإنسان. وكل كذبة سواء كانت صغيرة أم كبيرة تضع الإنسان على شفير هاوية سحيقة لا يعلم عمقها ومخاطرها إلا الله.
    ما من عمل مشين يملأ الشخص بالخزي والعار كاكتشاف الناس لأكاذيبه. وفي هذا الصدد يقول أحد المفكرين: الكذاب يتجرأ على الله ويجبن أمام الناس ولكنه هو الخاسئ والخاسر في الحالتين.
    الكذب يشبه محاولة التخفي في الضباب الكثيف. وإن حاول الكذاب التنقل هنا وهناك يعرّض رأسه للارتطام بالحقيقة الصلبة. وعلى أية حال ما أن يتلاشى الضباب حتى يختفي الكذاب.
    محترفو الكذب يبتدعون خرطات طويلة عريضة ليس بالضرورة لإحراز مكاسب معينة أو لمخادعة المتحدثين إليهم، بل لأنهم تعودوا على الكذب فاستسهلوه ولأن قول الصدق بالنسبة لهم أصبح أمراً صعباً يلزمه مجهود ليسوا مستعدين لبذله.
    إن نصف رذائل الدنيا منبعها الجبانة. والذي يخشى التلفظ بالكذب لا يخيفه شيء في الحياة.
    الحقيقة في تطابق وتناغم دائم مع ذاتها، ولا تحتاج لمن يعضدها فهي فطرية غير مصطنعة، وهي قوة لا تـُقهر مثلما هي قريبة منا طوال الوقت وعلى أتم الاستعداد لتحريك شفاهنا فلا نتلفظ إلا بها. أما الكذب (الذي يعتبره البعض ملح الرجال) فهو صناعة مفبركة رديئة النوعية وموضوعة على الرفوف بانتظار الإعلان والتزويق والتسويق. إن كذبة واحدة يلزمها كذبات كثيرة للتستر عليها. وهي تشبه البناء المشيد على أساس مقلقل، الذي يحتاج دوما إلى دعامات ومساند خوفاً عليه من التهاوي والسقوط. وبالتالي تكون تكاليف صيانته وإسناده أكبر بكثير مما لو تم تشييده أصلا على أساس صحيح وسليم.
    الكذبة المتعمدة هي كسيحة لا تقوى على النهوض والوقوف بمفردها بل تحتاج إلى كذبات أخرى كي تتوكأ عليها. ولذلك من السهل أن يكذب الإنسان إنما من الصعب أن يكذب كذبة واحدة فقط لا غير.
    عندما تتغلغل كذبة بين الناس يصبح من الصعب استئصال شروشها وشرورها. فقد تخبطها على رأسها حتى تظن أنها على وشك أن تلفظ نفسها الأخير وإذا بها في اليوم التالي تبدو قوية ومتعافية أكثر مما كانت عليه من قبل!
    لا يوجد في العالم أندر من كذبة منعزلة، لأن الكذب يتناسل كالبعوضة الملاريا والتي تمتص دماء الفقراء…. وما أن يتم إطلاق كذبة واحدة حتى تعود ووراءها شلة كبيرة من الكذب والحبل على الجرار

    ملاحظة مهمة
    يرجى نشرها إن أمكن ذالك لاني لا احب الرياء والتملق والمديح لمن لا يستحق ولا يستحي
    علي بارزان

Comments are closed.