اكدت و سائل أعلام أيرانية قيام قوى الامن الداخلي الايرانية بتوقيف السفير البريطاني بطهران، روبرت ماكيير، مؤقتا مساء أمس السبت بعد حضوره في تجمع غير قانوني امام جامعة “امير كبير” متسترا بصفة مجرد شخص اجنبي.
وبعد احتجازه عرف السفير البريطاني منصبه الدبلوماسي، مبررا حضوره في هذا التجمع الذي اطلقت فيه شعارات مناهضة للحكومة الايرانية، بالاعراب عن تعاطفه مع ضحايا الطائرة الاوكرانية المنكوبة.
وتم اطلاق سراح السفير البريطاني بطهران بعد التعرف عليه، وبتنسيق ومتابعة من الخارجية الايرانية.
و كالعادة أستغلت أمريكا قيام طهران باعتقال السفير البريطاني لديها، و أعتبرته انتهاكا لاتفاقية فيينا، داعية الحكومة الايرانية لتقديم اعتذار رسمي للمملكة المتحدة واحترام حقوق الدبلوماسيين.
وقالت المتحدثة باسم الخارجية الاميركية، مورغان اورتاغوس ، ان النظام الإيراني القى القبض على السفير البريطاني لدى إيران”، مبينة ان “هذا الفعل ينتهك اتفاقية فيينا”. و لم تتطرق المتحدثة الى مشاركة السفير البريطاني و بشكل متخفي في مظاهرة ضد النظام بسبب حادثة الطائرة الاوكرانية.
و ايران المتخوفة جدا قامت بالافراج عن السفير البريطاني على الرغم من مشاركته في المظاهرة كشخص و ليس كسفير.

