ما أكثر المقالات و العناوين التي يكتبها مثقفون كورد عن ما يجب أن تقوم به قوى سياسية تدير بعض المناطف الكوردية في غربي كوردستان و أقليم كوردستان. و ما أكثر المقالات التي تدعوا الى الوحدة الكوردية و ترى أن الوحدة هي الحل، أو المقالات التي تقوم بوضع حلول خيالية لحل القضية الكوردية و خاصة التي تدعوا الى تحرير الاراضي الكوردستانية عن طريق الحرب. فنرى هذا المثقف يقول على قواة حماية الشعب تحرير كل أراضي غربي كوردستان و يتناسى الذين يتعاونون مع الاحتلال التركي، و نرى ذلك المثقف يقول على أقليم كوردستان أعلان الاستقلال التام و يتناسى ما حصل للاقليم بعد الاستفتاء، و اخر يقول على حزب العمال الكوردستاني هز أسطنبول و أنقرة بالعمليات العسكرية و يناسون ما جرى لهكاري نصيبين و الجزيرة على يد أردوغان، و هذا الذي يقول أن القوى السياسية لا تعرف السياسة و التصرف و عليهم عدم الاعتماد على أمريكا لأنها قامت و تقوم بخيانة الكورد و يناسون خط 36 في العراق، و اخر يقول أن الاعتماد على أمريكا خطأ كبير و الكورد لا يستفيدون من تجاربهم السابقة. و نرى الذي يقول على غربي كوردستان الاتفاق و التعاون مع روسيا فالحل هو لدىها لانها تتستطيع فرض الحلول على النظام السوري و كأن قواة حماية الشعب و قسد لا يتعاونون مع روسيا و يتناسون ما حصل لعفرين عندما قدمت روسيا عفرين على طبق من ذهب الى تركيا.
أما الذين يقولون أن الحل الرئيسي هو في وحدة الكورد جميعا و بأحتلاف ولائاتهم و أفكارهم السياسية و أن الحل هو في المؤتمر الوطني الكوردستاني الذي يجمع الجميع فهم كثيرون جدا و هي بديهية لا تحتاج الى ذكاء كبير كي تصل اليها و لكنها في نفس الوقت ضرب من الخيال. فكيف تدعوا الى الوحدة و ألقوى الكوردية غير مستقلة سياسيا و عسكريا و أقتصاديا أيضا و لا نقول أن القوى الكوردية عميلة لمحتليها و يأتمرون بأمرة المحتلين. فالذين يعتمدون على تركيا و الذين يعتمدون على أيران و غيرهم أكثر من القوى المستقلة و على المثقفين الدعوة الى أنهاء العمالة قبل الوحدة. فكيف أدعوا الى وحدة بين المناضل و العميل؟؟ و اية معادلة ستقبل تحرير كوردستان من خلال حزب عميل لتركيا و اخر لايران و اخر ذليل السياسات الامريكية و الروسية و السورية و العراقية و الاردوغانية.
الواقع الكوردي يقول أن كوردستان محتلة من قبل أربعة دول و أية قوة كوردية تنتطلق من أنقرة أو طهران أو دمشق أو يغداد سوف لم و لن تعمل على تحرير كوردستان.
الواقع العالمي يقول أن أمريكا و روسيا و باقي دول العالم لا يهمهم ما يحصل للكورد و الذي يهمهم هي فقط مصالحهم و المصالح الكوردية الامريكية أو الكوردية الروسية لا تجتمع بتاتا الى الان فكيف سيسطيع الكورد الاعتماد على أي منهم.
المثقفون الكورد يتناسون أن الصراح في المنطقة كان حتى في السابق بين الدولة الميدية و الفارسية و الصفوية و بين الدولة الرومية و الاسلامية و العثمانية و لم تكن بتاتا للكورد فيها دور رئيسي بل دور التابع لهذه الصراعات و الكورد ليسوا الذين يديرون تلك الصراعات و هذا مستمر الى الان.
المثقفون الكورد يتناسون في عرض حلولهم أن الكورد محاصرون من جميع الجوانب و أكبر دور يحصلون عليه هو دور البندقية المسيطرة على سبابتها من قبل أمريكا، روسيا، تركيا، ايران، سوريا و العراق.
المثقفون الكورد يتناسون سياسة الدول المحتلة المتوحدة ضد الكورد، فنراهم يتناسون استغلال المحتلين للقضية الكوردية بأفضل صورة و يتناسون أن تركيا التي كانت لديها أفضل العلاقات مع قيادة أقليم كوردستان قامت بخنق الاستفتاء و توريط الاقليم من أجل أبعادها عن حلم الدولة و قامت بأعادة كركوك الى العراق و بالتعاون مع أيران و أمريكا و العراق و الجنرال سليماني الذي أسمته أمريكا بالارهابي الاخطر من بن لادن.
الحلول الخيالية سهلة جدا و بجرة قلم نستطيع أن نسرد الكثيرة منها و على طريقة الكثيرين من المثقفين الكورد و السياسيين الكورد الذين يعتمدون على الاقوال و يقفون خلف الشاشات و يؤلفون النظريات الخيالية ويرشقون الاشجار المثمرة بالحجارة و لكن و كما يقول المثل فأن الذي يداه في النار ليس كالذي يداه في الماء.
على المثقفين الكورد من أصحاب الحلول الخيالية أن يدركوا أن بقاء الكورد منذ سابق العصور و الى الان بدون دولة لم يكن شيئا أعتباطيا و دون أسباب كما أن الذي سيجعل الكورد باقون بدون دولة الى فترة اخرى هي الاخرى ليست بدون اسباب و عليهم أن يتذكروا أخطائهم التأريخية من قيادتهم لثورة أسلامية لتحرير القدس و أحتلال أنفسهم بأيديهم الى تعاونهم مع طغرلبك السلجوقي العثماني ضد الدولة الرومية البيزنطية جعلتهم يحاصرون كوردستان من جميع الجوانب و بأيديهم. و اليوم على الاحفاد أيجاد الحلول الواقعية و ليس التغريد في ليل لم يرى صباحه.
ساذج الذي يقول أن البارزاني أو أوجلان أو اي قيادي كوردي اخر هم ضد الدولة الكوردية فالكل و حتى الكوردي الخائن يحب نشوء دولة كوردية. و ساذج الذي ينتظر الوحدة الكوردية الشاملة كشرط للتحرير فهي سوف لم و لن تتحقق ابدا كوحدة باقي الشعوب، و ساذج الذي يعتقد أن هناك دولة أو دول صديقة للكورد، و ساذج الذي يعتمد على أمريكا أو روسيا أو أية دولة محتلة لكوردستان من أجل التحرير، و ساذج الذي حتى يطبل و يزمر لقوة تدعوا الى الحقوق الكوردية انطلاقا من أسطنبول أو طهران أو دمشق أو بغداد. و ساذج الذي لا ينطلق من سياسة الممكنات، و ساذج الذي لا يستغل المحتلين بنفس طريقة استغلالهم لنا، و ساذج الذي لا يتعامل مع أمريكا و روسيا على أساس المصالح ايضا، و ساذج الذي يستخف بقوة و قيمة الكورد في معادلات المنطقة. و ساذج الذي لا يؤمن بأمكانية أقامة الدولة الكوردية من خلال سياسة مرنه و نشطة فيها المحرم هو فقط التحالف الصميمي مع المحتلين.


الكوردايةتي مسألة مفروغٌ منها , للكورد ولأعدائهم , لا تظن أن كوردياً يفرح بموت كوردي ككوردي ولا تظن أن كوردياً مسلماً متزمتاً قد فرح لما حدث في سنجار , هذا لا يوجد , حتى الخائن له وجهة نظر فيها , كثيراً من كمائن صدام قد أُفشلت بسبب كوردي خائن تذكر الكوردايةتي في آخر لحظة فأطلق طلقةً في السر وأفشل الكمين والأعداء أكثر معرفةً بهذا الشيء فالكوردي هو كوردي وبس, لا فرق بين الجتة والبيشمركه نهائيّاً , إلا في التوقيت , الآن ترون أردوكان كيف يُعامل عميله براهيم برو ولو أنه قد نجح في مهمته بصورة مطلقة لجعل برو في سلة مظلون في اول ساعة في جميع الحالات هي مسألة الثور الأبيض والأحمر والأسود , والاعداء يعلمون هذا أمثر من الكورد فهم يتغاضون عن هذا المبدأ كثيراً فيقعون في الحفر العميقة مراراً ولا يتعلمون درساً وهذه هي مشكلة الكورد
وأخيراً لا بد أن أُكرر رايي الخاص وقد قالوها قبلي من تفرق عن أهله هلك , فوحدة الكورد ليست في الاجزاء الكوردية فقط إنما في تفرُّقهم عن إيران الفارسية الكوردية ذات السيادة والسلطان , ولا يزال خطأ البدليسي قائماً ومعمولاً به عندما وحّد الكورد (كسنّة ) وحارب بهم إسماعيل الصفوي وضم كل كوردستان إلى تركيا , ولما حررتهم أوربا من العثمانيين جمعوا كل قواهم وفي جميع أجزاء كوردستان المتحررة لإعادة الخلافة العثمانية , ولما إستحال ذلك سلّموا أمرهم للأقليات العربية واللغة العربية …………… فلماذا ؟ ولا يُحاول الكورد تعديل تلك الأخطاء حتى اليوم
2 ـ ((( الواقع الكوردي يقول أن كوردستان محتلة من قبل أربعة دول و أية قوة كوردية تنتطلق من أنقرة أو طهران أو دمشق أو يغداد سوف لم و لن تعمل على تحرير كوردستان.)))
لكن الواقع التاريخي يقول عكس ذلك فالعرب والترك جاؤا من الخارج وإحتلوا لكن الفرس لم يأتوا من مكان آخر ولم يحتلوا أرضاً كوردية , الفرس برزوا في تدوين لغتهم بعد إبادتها من قبل العرب فاصبحت الثقافة الإيرانية فارسية وإسماعيل جعلها لغة الدولة فاصبحت الدولة فارسية وبقوة النضال الحربي وسفك الدماء إحتفظت بجزء كوردي من أراضيها لينضم الأخر كله للأتراك ….. حتى أنت كاتب المقال النزيه تتخبط في خيط العنكبوت الإسلامي فلا تجعل من نفسك حكماً نزيها
3 ـ ((و ساذج الذي ينتظر الوحدة الكوردية الشاملة كشرط للتحرير فهي سوف لم و لن تتحقق ابدا ))
ولهذا فهم رفضوا الفيدرالية مع الشاه كخطوة أولى , في 1975 فوضعوا مصير كوردستان في يد صدام وكان الذي كان ثم فرض بريمر الفيدرالية على بغداد ولم يتمكن الكورد من إدارة السياسة ففشلت فيدراليتهم أيضاً
** من ألاخر
١: الدارس لتاريخ الكورد والمنطقة وحروبها ، سيكتشف أن سبب إستمرار كوارثهم لغاية اليوم هو الاستسلام للإسلام ولغزاته ؟
فبدل أن يحاربو فكره الشوفيني الظلامي المتخلف والعفن ، شيعوه وصارو حماةً وجحوشاً لغزاته ، حتى صار الكثير منهم ملكيين حتى أكثر من الملك كما يقول المثل ، أي صارو مسلمين متزمتين من دون دراية أو تفكير أو تحليل ؟
٢: وأخيراً
يقول المثل { تصاحب الغني تغنى وتصاحب الفقير تفقر أكثر} ومن يصاحب الدب والنمر عليه أن لا ينسى وجود الاسدِ ، والكورد قد جربو الكل ونسو من غزى الارض والعرض ودمر البلد ، سلام ؟
طيب الاولى لم تحظى الموفقة وهذه هي. الثانية للنظر لحلول الترقعية وطبعآ شاكرآ لكم هذه من حقوقكم
العالم كله معارض لاستقلال كوردستان …!! إذن الاستخفاف
للرأي العالمي ؟ جريمة لاتغتفر
وكل هذه المبررات المذكورة في هذه المقالة بالعكس لا يسمن ولا يغني من جوع…تــــعـــددتْ الأســبــابُ والــمــــوتُ واحــــــــــــدُ
ولكن الموت بالعز والكرامة
ولكل مزية من مزايا الحياة مسؤولياتها. وأخطر مسؤوليات الحياة في المستوى العقلي الراقي للوجود الفكرة النقية تنبعث من العقل في غير ما تكلف ولا عناء، وفي غير ما قيد ولا تحفظ. وذلك يتطلب شخصية ناضجة وفطرة سليمة وشجاعة في إبداء الكلمة، وقدرة على قبول الناس على اختلاف مشاربهم وعقائدهم، مهما بدا فيها من عيوب، قد تكون في حقيقتها مزايا لا نفهمها ولا نقدّرها. ومن يذكر العيوب – ولو في مقام الحب لا الكراهية – لا يغتفرها بسهولة. فالأب لا يحب أولاده رغم عيوبهم، بل يحبهم لعيوبهم، ويرى فيها مظاهر ضعف الطفولة الجديرة بالحب وبالحماية، لا بالقمع وبالإنتقام، حتى تنمو مداركهم فتحررهم منها مهما بدت جسيمة.
وفي العلاقة بين بعض البشر وبعضهم الآخر لا يوجد أب راشد وأطفال صغار، بل أخوة ممتلئون جميعهم بأسباب الخطأ والعثار، وبكل صور الضعف والإنهيار. وأكثرهم غروراً هم أكثرهم خطأ ورذيلة، وشططاً واندفاعاً. فكيف يدعي بعضهم الوصاية على البعض الآخر للهيمنة حتى على ما تحتفظ به الضمائر في أقدس ركن منها، وتفتديه هانئة سعيدة بالمهج وبالأرواح؟!
وهذا الفهم السليم الوحيد للأمور لا يمكن أن يستقيم في ضمائر البشر إلا مع سحق أسباب الضغينة والبغضاء في غير ما تصنع ولا ادعاء، وإزاحة ما يعترض طريق الحقائق الناصعة من عقبات في الغرائز والشهوات، وفي الضمائر الملتوية عند الصغار والكبار.
من يتوهم بأن استقلال كوردستان ممكن وهو من المستحيل مخطئ
فإن نسبة نجاح بائسة سواء عليه إن كان راضيا عنها او غير راضيآ وكل هذه المبررات لا يسمن ولا يغني من جوع وهو أكيد يدور حول حلقة فارغة …وإما هو عاجز أن يجد حلول لمشاكل الكورد من دون ان تصل الى مستوى الاستقلال ولكن حياتآ منشودة من الرفاهية والعيش الكريم وتترتب عليه ابتكار ايجاد وسائل التطور في كل مجالات ورفع مستوى المعيشة وزيادة دخل السنوي لمواطن كوردستاني والعناية بالوسائل الراحة والصحة والرعاية العجزة والمعوقين وتعويض العاطلين عن العمل وفسح مجال لشركات الأجنبية المساهمة في رفع الإنتاج الزراعي والصناعي والسياحي ومساعدة المزارعين والاندماج التام مع توجهات الرأي العام لدولة التي وجد الكوردي فيها
ليكن هم الاساسي الكوردي الوحيد يجب عليه أن يعيش بسلام والآمان والرفاهية وخصوصآ بعدما فشلت عملية الاستفتاء الشعبي لتقرير مصيره بنفسه رأينا كيف كانت المعارضة الدولية لإجرائها وحتى المنظمة الامم المتحدة المتمثل بمجلس الأمن الدولي ورأينا العصيان الكوردي وتصديها والاستخفاف للرأي العالمي ؟ وكيف كانت نتائجها الوخيمة اقل ما يقال أن خسرت كوردستان نصف مساحتها إذن بعدها ايه جهة يرفع شعارات الاستقلال كوردستان خلال هذا القرن على الاقل فأعتبروه عدو اللودود لاستقلال كوردستان سوف تبقى كوردستان محتلة الى ان يفتح الله لها فتح مبينا
من اعتمد على غير الله ذل،
ومن اعتمد على غير الله قل.
ومن اعتمد على غير الله ضل.
ومن اعتمد على غير الله مل.
ومن اعتمد على الله فلا ذلّ ولا قلّ ولا ضلّ ولا ملّ
هذا ردًا لاخ س:السندي …ألم يكن كل من جلال و مسعود و اوجلان و قاسم لو و كومه له ذو ميول اليسارية …؟
أما العاطفة الإنسان القويمة – النابعة من العقل النامي – فهي مصدر كل ارتقاء في الروح، والسد المنيع في طريق كل تدهور فيها. ومن هنا كانت كلمة الحق – حتى في الأمور العادية التافهة الشأن الضئيلة القيمة – أقرب دون ريب إلى جوهر الإيمان الصحيح من كل صنوف العبادات التي عرفها البشر. لأن الله تعالى حق، بل هو وحده مصدر كل حقيقة نقية نطق بها اللسان أو شعر بها الوجدان.
ثم أن الحقائق تكشف الأباطيل، أما الأباطيل فلا تكشف الحقائق، بل تساوم العقل على التواطؤ معها، وتخادع الضمير للتضليل عنها في خفية عن العقل وفي مهارة بالغة… فأية حقيقة تتوقعها إذن من الضمير عندما يصبح معصوب الوجدان أبكم اللسان؟! وأي قرار تنتظره من وعي الإنسان عندما يخفى عنه مصدر كل حق وكل برهان؟..
فلندع نحن – بني البشر – الدين للديّان،
ولنذكر أن الدين لله والله للجميع وأن الحقائق للعقل كالطعام للجسم. فعلى هضم الحقائق هضماً لائقاً تتوقف قدرة الإنسان العقلية وحجاه. كما تتوقف العافية والصحة على الطعام. فالرجل الذي يهضم عقله أكبر قدر من الحقائق هو أعقل الرفاق في المجلس وأقدرهم على الإقناع وأرقهم في الحياة معاملة ومعاشرة
أَيْنَمَا تَكُونُوا يُدْرِككُّمُ الْمَوْتُ وَلَوْ كُنتُمْ فِي بُرُوجٍ مُّشَيَّدَةٍ ۗ
علي بارزان