تعرض أحد ضباط الاتحاد الوطني الكردستاني، التابع لوزارة البيشمركة في حكومة كردستان، إلى محاولة اغتيال في مدينة أربيل.
وقال مصدر أمني ، إن “ضابطا برتبة مقدم، في صفوف قوات البيشمركة، تعرض لمحاولة اغتيال بثلاثين رصاصة على يد مسلحين مجهولين في مدينة أربيل”.
وأشار المصدر إلى أن “الضابط سلام رضا، المعروف بـ (رضا منطق)، يرقد الآن في احدى مستشفيات مدينة اربيل اثر تعرضه لنزيف داخلي، جراء محاولة الاغتيال.
يأتي هذا الحادث بعد حوالي أسبوع من مقتل أحد بيشمركة الاتحاد الوطني الكوردستاني في محافظة أربيل و بطريقة وحشية جدا و لا تزال التحقيقات مستمرة دون التوصل الى كيفية مقتل عنصر البيشمركة.
لا يعرف لحد الان أن كان لهذا الحادث صلة بحادث مقتل بيشمركة الاتحاد الوطني و التحقيقات الجارية.


أصابني الهلع والخوف وأصبحت أخشى من إقتتال الداخلي او على الاقل تمزيق الفدرالية الكوردية الى شطريين متنازعتين ……!! لماذا من اجل عيون الكورد ام بناء لاوامر زعيم الارهابي الدولي وعدو اللدود كوردي اوردوغان
ولماذا جماهير كوردً صامتون ولا يتظاهرون ولما لا يتحججون على تصرفات قاداتهم الهدامة لأعمدة البيت الكوردي
هذا هو حظ الكوردي المسكين عبر العصور محاربة بعضهم بعضأ نيابة عن المحتلين او بتشجيع منهم والله أعلم
ومن أدمغة محشوة بخطاب القائد … رمز أمة… مخلوط بالهيروين وحبوب الهلوسة، ومن قطع غيار آدمية مسخرة فقط للقتل والترويع تم انتقاءها بعناية من قاع المجتمع وأحيانا من بين أدمغته المتعلمة القابلة لخطاب الحزبوي مرادها خلق الشخصنة القائد الوهمي ذو غلو عقائدي متزامنة ورهان على اصدقائهم محتلين
كالعادة المحتلون يكسبون الرهان …والكورد المظلومين يخسرون فرصة صوب الأهداف ويخسرون محبة و عواطف لأأصدقاء الدولين
واقع تراجعي وخيم … في نكسات:-كيف أصبح الكورد أضحوكة بين الأمم ؟
سببها …الشخصنة القادة… ولكن الآن القائد الضرورة( وشخصنة) رمز الامة … رغم إنه لا يستحقه قالوا …المجرب لا يجرب … ولا الوم أولاءك القادة المأجورين منذو نعومة شبابهم والآن قاب قوسيين او ادنى من الموت وقالوا الشيخ لا يترك عاداته القديمة حتى يدخل رمثه الاخير … بالعكس بينما ألوم الشعب الكوردي الغبي …الذين يتباكون يوميآ على مكانة زعيمهم وفيلسوفهم ومفكرهم القومي والأب القائد مع الأسف صفات متناقضة
واقع تراجعي وخيم معهود……من لدن مجموعة من القادة المدمنين لدم الكوردي (( منذو اكثر من خمسة عقود من السنين)) ومصاص الدم الكوردي …ووضع العصا تعوق دون تحقيق حلم الكورد …وتجار الحروب والاقتتال الداخلي والمصالح العائلية والقبلية الجاهلية والمزايا المتضاربة الأهداف … واهداف …وأوامر مرسومة لهم من قبل المحتلين
في نكسات:-كيف أصبح الكورد أضحوكة بين الأمم ؟
نحن كوردً … أضحوكة كل الأمم، ومثار سخريتها وخوفها وانزعاجها في بعض الأحيان.
واقع تراجعي وخيم لم يحسب عواقبه……كالعادة المحتلون يكسبون الرهان …والكورد المظلومين يخسرون
سبحان الله كلما يخطوا الكورد خطوة الى الامام وفجأة يتلقون من أنفسهم خنجر الغدري من الصميم ثم يرجعون بخفي حنين …ومن ثم يتلاومون او يلومون بعضهم بعضآ قول تعالى … فَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ يَتَلَاوَمُونَ (30) اي … فأقبل بعضهم على بعض يلوم بعضهم بعضا على تفريطهم فيما فرّطوا فيه من الاستثناء
هذا هو حظ الكوردي المسكين عبر العصور يا حسرة عليهم ما يأتيهم فرصة للاستقلال إلا ظهر من بين صفوفهم من يستأذنون بقيم الكوردي من صميم
هذا هو حظ الكوردي المسكين عبر العصور يا حسرة عليهم ما يأتيهم فرصة للاستقلال إلا ظهر من بين صفوفهم من يستهزؤون بقيم الكوردي من صميم
الوالد على الشر رباني
ان الذي كان يتاجر مع داعش فهو ليس احسن من داعش..وان الاغتيالات هو أيظا نوع من الإرهاب.