عزز الجيش التركي، اليوم الجمعة، قواته العسكرية في شمال غربي سوريا، حيث دفع بأعداد كبيرة من العديد والآليات والعتاد إلى نقاط المراقبة داخل محافظة إدلب، شمال غربي سوريا.
وأفادت وكالة أنباء “الأناضول” التركية، بأن قافلة تعزيزات مكونة من نحو 150 عربة عسكرية تضم قوات كوماندوز، وأسلحة وعتادا، وصلت إلى قضاء ريحانلي، التابع لولاية هطاي، جنوبي تركيا، ثم انطلقت من ريحانلي، باتجاه نقاط المراقبة التركية في الأراضي السورية، وعددها 12 نقطة، وسط إجراءات أمنية مشددة.
وكان مصدر أمني تركي، قال لـ”رويترز” إن تركيا ليست لديها خطط لسحب قواتها من مراكز المراقبة في إدلب رغم أن ثلاثة من هذه المواقع موجودة في مناطق تسيطر عليها الحكومة السورية الآن.
وأضاف المصدر أنه “لا توجد مشاكل” مع العسكريين الأتراك في سراقب، مشيرا إلى أن كل مركز مراقبة في إدلب مجهز للدفاع.
بدورها، نقلت “الأناضول” عن مصدر أمني تركي قوله إن “القوات المسلحة التركية في إدلب مستعدة لأداء كافة المهام التي ستكلف بها، وفعل كل ما يلزم في حال تلقيها الأوامر”.
وكان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أمهل الجيش السوري حتى نهاية فبراير للانسحاب خلف نقاط المراقبة التركية في إدلب، مهددا بشن عملية عسكرية في المنطقة.
المصدر: الأناضول


إذن الحرب قد بدأت الآن والهدف ليس سوريا فقط أو بشار بل تبريز وموصل وكركوك , فعلى أصحاب الشأن أن يستعدو لذلك وأن لا يعضو أصابعهم بعد فوات الاوان , إذا نجح أردوكان في هذه الحملة فلن يقف أمامه عائق
سترون کيف أن ألمانيا و بريطانيا و أمريکا سيساندون أردوغان کما فعلوا دائما في حروبه و إجرامه ، و المخوزق بوتن لم يکن علی القدر الکافي من الوعي و الصرامة مع المجرم أردوغان ، بل أصبح ألعوبة بيد أردوغان يسلم له کل يوم مدينة سورية جديدة لنيل رضی سلطان الإرهابيين ، لکن أردوغان سوف لن يرضی بأقل من سوريا کلها و سيبدأ بإحتلال العراق لا محال و بعدها الأردن و السعودية و سيشعل حربا مع مصر بدعم إسرائيلي ، لأن إسرائيل من أکبر الداعمين لترکيا و إن تظاهرا بالعداء الفارغ ، أما الکورد فهم مجددا الحلقة الأضعف و سيصبحون کما في کل مرة مرتزقة هناك و هناك يقتل بعضهم بعضا کما يفعلون من زمن أسکندر المقدوني إلی الآن