طالب رئيس وزراء حكومة إقليم كردستان، مسرور بارزاني، الاربعاء، الأحزاب والجهات السياسية وكافة الأطراف المعنية، العمل بصورة عملية في دعم تنفيذ قانون الإصلاح بعيدا عن المزايدات السياسية.
وقال المكتب الاعلامي لبارزاني، في بيان اليوم، (12 شباط 2020)، ان “مجلس وزراء حكومة إقليم كردستان، الأربعاء عقد جلسة اعتيادية، أكد خلالها رئيس المجلس مسرور بارزاني على أهمية تنفيذ قانون الإصلاح رقم (2) لعام 2020″، مبينا ، ان “عملية الإصلاح هي مطلب جميع مواطني إقليم كردستان وكل الأطراف، ولهذا نطلب من الأحزاب والجهات السياسية والأطراف المعنية كافة، العمل بصورة عملية في دعم تنفيذ القانون وبعيدا عن المزايدات السياسية”.
وشدد بارزاني بحسب البيان، على أن “عملية الإصلاح ستستمر وستشمل جميع القطاعات”، مضيفا بالقول “نعمل، وفي إطار الإصلاح الإداري والمالي، على تنظيم وتوحيد إيرادات إقليم كردستان ومنها واردات النفط والغاز، حتى تكون شفافة وواضحة بموجب برنامج عمل التشكيلة الوزارية التاسعة”.
وتابع، أن “بارزاني أوعز الى الوزراء بإعداد مسودة في 15 يوما تتضمن مقترحات عن منهاج وخطوات تطبيق قانون الإصلاح، ليتم بلورتها قبل إدخالها حيز التنفيذ في أسرع وقت ممكن”، موضحا أنه “تقرر في الاجتماع تشكيل لجنة عليا برئاسة رئيس مجلس الوزراء وعضوية نائب رئيس مجلس الوزراء والوزراء المختصين لمتابعة آلية تطبيق قانون الإصلاح في إقليم كردستان”.
واشار الى ان “مجلس الوزراء شدد على أهمية دور مؤسسات الرقابة المالية وهيئة النزاهة والادعاء العام في مراقبة ومتابعة تطبيق القانون المذكور”.


ان الإصلاح لا يأتي بتصريحات إعلامية بل بالأفعال, ما اكثر الفاسدين في كوردستان, فهم اشهر من نار على العلم, فاذا كانت حكومة الإقليم جادة في الإصلاح ومحاربة الفساد فعليها ان تقدم القيادات في الحزبين الحاكمين للمساءلة “من اين لك هذا” ليقتنع الشعب الكوردستاني بدعوة الإصلاح.
اليس إقليم كوردستان تحت سيطرة مسرور وعائلته..سؤال بسيط جدا.اليس الحزب الديمقراطي في قبضة أبا مسرور واليس كل هؤلاء المسؤولين الفاسدين يعيينون بأمر عائلة مسرور فقط وعلى مدار اكثر من عشرين عام. ..والسؤال الثاني اذا هو يعرف الفاسدين وهو رئيس الوزراء وابن عمه رئيس الإقليم والحزب لهم.اذا من يدير الفساد …ملاحظة الاتحاد الوطني نسخة من الحزب الديمقراطي..