بالتأکيد لكل مؤتمر شعار معين، يحدد الاتجاه أو يثير سؤالاً إستفزازياً يحتاج إلى إجابة. مؤتمر “ميونخ الأمني”، في دورته الـ 56 والذي جری بين 14 – 16 من شباط عام 2020 رفع شعار مايسمی بـ “تراجع الغربية“Westlessness والتي تعني الاضطراب العام الناتج عن حالة اللايقين بشأن المستقبل ومصير الغرب. شارك في هذا المؤتمر حوالي 40 من زعماء الدول ورؤساء الحكومات وحضر فیه نحو 100 من وزير خارجية أو دفاع وممثلون عن وزارات أخری ومئات من الخبراء و مايقارب 1300 صحفي، لمناقشة الأزمات الحالية والتحديات الأمنية المستقبلية والإستماع الی آراء خبراء السياسة الأمنية الدولية.
المؤتمر الذي تأسس في الأصل عام 1963 كأجتماع الماني – أمريكي لتبادل المعلومات حول القضايا الأمنية لايزال ذا أهمية لکلا البلدين والدلیل علی مانقوله هو المشاركة الكبيرة والفاعلة للوفد الأمريكي المتمثل برئیسة مجلس النواب، نانسي بيلوسي، و وزير الخارجية، مايك بومبيو، و وزير الدفاع، مارك إسبر، ووزير الطاقة، ريك بيري.
وقد کان لرئیس حکومة إقليم كوردستان، مسرور بارزاني، علی هامش هذه المنصة الفريدة من نوعها في العالم، فرصة ثمينة لإجراء لقاءات مهمة مع عدد من رؤساء حکومات دول وكبار المسؤولين العالميين المشاركين في المؤتمر علی مستوی وزراء الخارجية والدفاع والطاقة و ذلك لتبادل الرأي بعيداً عن الخطب التقليدية ومناقشة الوضع الراهن في العراق والمنطقة بشكل تفاعلي و کذلك إمکانية بحث سبل تعزيز العلاقات بين إقليم كوردستان و تلك الدول المتقدمة.
إقليم كوردستان الذي له، کنموذج ناجح للحکم في المنطقة، دور مهم و فاعل في المنطقة وخاصة في مجال مکافحة الإرهاب والتصدي لهجمات داعش المستمرة ومنع عودته والذي أصبح ملجأً وملاذاً آمناً للنازحين واللاجئين، يهتم بالقيم الغربية المرتبطة بتطور الديمقراطية والليبرالية واقتصاد السوق والحرية و يتواصل و يتعاون بشكل أوثق مع حلفاءه في قضايا الأمن والدفاع والتجارة والهجرة للمحافظة علی أمن و إستقرار الإقليم و المنطقة من التهديدات التي تطرحها الميليشيات المتطرفة العابرة للحدود علی نحو متزايد.
يعود فضل هذه التجربة الناجحة في إدارة حکم إقليم كوردستان، کما أشار الیه أمين عام جامعة الدول العربية، في لقاء لە مع رئیس حکومة الإقليم علی هامش هذا المؤتمر، الی حكمة وقيادة الرئيس البيشمرکة مسعود بارزاني.
وفد إقليم كوردستان المتطلع للإصلاح من أجل هوية وطنية كوردستانية واحدة وبيشمركة موحدة عمل خلال هذا المؤتمر بجدية علی إبراز تضحيات قوات البيشمركة في الحرب ضد الإرهاب وقام بإقناع شرکائه الدوليين علی ضرورة مواصلة تدريب و مساعدة هذه القوات البطلة لمواجهة التهديدات الأمنية وتحقيق رؤیة الإقليم وأهدافه المستقبلية المستندة الی القيم الإنسانية العالمية، كالحرية والتسامح والإخاء الإنساني والعدل والمساواة، التي تعزز احترام وحماية حقوق الإنسان والتعايش السلمي وتصون الحريات الخاصة والعامة و تضمن الأمن والاستقرار المجتمع.
ختاماً، يقول الكبير مهاتما غاندي: “فلسفة الحياة ترى أن الغاية والوسائل حدود وعكوس… وإن قيمة الغاية هي قيمة الوسائل، والوسائل كالبذور والغاية كالشجرة والمرء انما يحصد ما زرع ، ولذا فإننا إذا انتبهنا إلى الوسائل وثقنا من بلوغ الغايات“.
الدكتور سامان سوراني


يا الدكتور سامان . اذا الرئيس الإقليم كوردستان و هو التقى مع الرؤساء و الوزراء في هذا موتمر ميونخ و لكن صدق هذا لا يقدم ولا يؤخر بنسبة القضية الكوردية و صدق كل هل رؤساء وزراء لا يهمهم لا الشعب الكردي ولا القضية الكوردية فلماذا انتم تكبرون و اليس الرئيس الإقليم كوردستان الذي من قبل و هو أيضا ذهب إلى هذا موتمر ميونخ و التقى مع الرؤساء و الوزراء و لكن عند استفتاء كل الرؤساء و الوزراء ضارو ظهورهم عن هذا و عارضو على استفتاء ولم يعترفو بهذا و ثاني شيء هذا الرئيس الإقليم يتحدث عن الأوضاع في الأعراق و يريد استقرار الأوضاع في الأعراق . يا طرأ هل هو عربي أمة كوردي فلماذا لا يتحدث عن الأوضاع في جميع كوردستان و فلماذا لا يتحدث عن استقلال كوردستان معة هذا الرؤساء و الوزراء و هل هو يخاف أن يتحدث عن استقلال كوردستان لكي لا يديرون ظهورهم مره ثانيه . يا الدكتور سامان
حكمة وقيادة الرئيس !!! أظحکني هذه الجملة کثيرا ، هذه الحکمة کادت تؤدي بالإقليم إلی التهلکة بسبب مجازفة الرئيس الحکيم عندما قرر القيام بمجازفة الإستفتاء علی الرغم من تحذيرات و تهديدات الجميع في العالم و رفضهم لهذا العمل ، ثم إستطاعوا بشق الأنفس و ببوس الأيادي و الکثير من التنازلت أن يعودوا إلی المشهد السياسي مجددا
وما ادراك ماحدث في 17 شباط سنة 2011…؟
غدآ ذكرى التاسعة لانتفاضة شعبنا في 17 02 2011
يا حسرتاه… وآه … لهولاء أناس الذين نسوا بفعل فاعل أهات مظلومين من شعوبهم خوفآ وطمحآ والكوردستان ليسوا ببعيد عنهم …وآه من … كتابات لكتاب السلطة عبر التأريخ البشرية …تعكس صور لحكام في المرءاة المضللة لإعمالهم الغير الشرعية… الخ
فقال النبي لإبليس …………… يا لعين: وما هم المخلصين عندك يا ابليس…………؟
فقال ابليس : اما علمت يا محمد ان من احب الدرهم والدينار ليس بمخلص لله تعالى………!
أليس قادة حكام الكورد يحبون دراهم ودولار. ……؟وأسألوا البنوك
واذا رأيت الرجل لا يحب الدرهم والدينار ولا يحب المدح والثناء علمت انه مخلص لله تعالى فتركته……أليس من ينتقد تصرفات رجالات السلطة في باشور كوردستان تجده مقتولا في صناديق الفضلات……؟
وأن العبد ما دام يحب المدح والثناء وقلبه متعلق بشهوات الدنيا فإنه اطوع ممن اصف لكم اما علمت يا محمد ان حب المال من اكبر الكبائر يا محمد اما علمت ان حب الرئاسة من اكبر الكبائر يا محمد وان التكبر من اكبر الكبائر يا محمد
حب الرئاسة في كوردستان حدث ما تشاء
علي بارزان
ياسلام على الدكتور سامان ومقالته..مبين من ريحتها العطرة المقالة كلها كتبت حتى تمدح القيادة الكوردستانية الفاشلة بكل المقاييس…وهنا ومن منا لايريد ان تكون كوردستان مثالا يحتذى به ..واما ان اضحك على نفسي وعلى ضميري وعلى العالم حتى اصدق كلام السيد سامان فهذا إهانة لي ..انا ساذكر مثالا بسيطا على فشل وكارثية القيادة الكوردستانية بشقيها البرزانية والطلبانية واترك باقي الخوارق والمعجزات القيادة للأجيال القادمة حتى تكتشفه لان الجيل الحاضر نائم او مشغول بعبادة الأصنام..في عام 2014عندما هاجم داعش على إقليم كوردستان كانت القيادة تتهيا لتهرب الى الكهوف مثل أيام النضال السري.فقد كانت لاتملك لابرنامج ولا خطط طوارء ولااسلحة ولانظام ذاتي لدفاع عن النفس..لولا الدعم العسكري من ايران وامريكا لكان إقليم كوردستان في خبر كان..فهل هذه القيادة تستحق ان امدحها