بعد أن هدد مجدداً، الاثنين، بملايين اللاجئين الذين سيتوجهون إلى الحدود التركية من أجل العبور باتجاه أوروبا، دعا الاتحاد الأوروبي الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى احترام اتفاقياته التي تعهد بها سابقاً في بروكسل بسأن اللاجئين.
وقال المتحدث باسم المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، الاثنين، إن الاتحاد الأوروبي وبرلين يتوقعان من تركيا احترام اتفاقها مع بروكسل بشأن منع المهاجرين من الوصول إلى التكتل.
ميركل التي تسببت بأزمة في أوريا و التي تجلس على الكرسي لفترة تقارب فترة أردوغان و بعملية دكتاتورية مبطنه تحلم بأن يحترم أردوغان الاتفاقيات مع أوربا و تتناسى ان أردوغان لم يجترم حدود الدول و قام بأحتلالها و قام أيضا بقتل المدنيين فكيف سيحترم الاتفاقيات الدولية.


الأوروبيين أغبياء ، لديهم الکثير الکثير من الوسائل لردع أردوغان لکنهم بسبب إنقسامهم و بسبب مکتسبات قليلة و بسبب کرههم لروسيا ينتظرون إلی أن يصل سيف أردوغان أو من سيليه في الحکم إلی رقابهم ، يجب و بکل بساطة أن يطردوا ملايين الأتراك من الإتحاد الأوروبي و يسحبوا منهم الجنسية و يقولوا للعالم ، إن کان طرد ترکيا لملايين السوريين و رميهم في البحار أمر عادي و مقبول مع أن سوريا بلد فيها حرب ، فإن طرد ملايين الأتراك و إرجاعهم إلی بلدهم المزدهر و الآمن ترکيا أکثر من عادي ، کرت آخر هو قطع کل مساعدة مالية لترکيا و منع الأفواج السياحية الأوروبية من التوجه إلی ترکيا و سحب رؤوس الأموال الأوروبية من ترکيا و فرض حصار إقتصادي و تجاري و تجميد التعاون العسکري مع ترکيا تماما و سترون کيف أن قردوغان و الأتراك کلهم سيرکعون لأوروبا خلال شهور إن لم يکن أسابيع
القضية وما فيها هو أن اردوكان يريد من الأوربيين بناء مستوطنات للعرب في أرض كردستان في عفرين وكرى سبى . اي يريد من الأوربيين أن يساعدو اردوكان في تعريب المناطق الكردية كما يفعل الآن النظام القطري.