ما بين اللغتين الكردية والإنكليزية تقاطعات، كالتشابه بين بعض الكلمات ومخارج الحروف وأجزاء من القواعد، فكما هو مؤكد من قبل جميع علماء اللغات على أن جذورهما مشتركة وهي الهندو- أوروبية، إلى جانب المسيرة التاريخية، بعد تجاوز المسافات الزمنية، والمقدرة بقرن ونصف، من حيث حضورهما ومرتكزات نشوئهما إلى مراحل تطورهما، فالعوامل التي كانت تهز بنيان اللغة الإنكليزية في بدايات القرن التاسع عشر وما قبلها، أي قبل ظهور قاموس أكسفورد الإنكليزي الهائل بمحتواه، وسيرة كتابته والتي تعد واحدة من أغرب القصص في تاريخ الأدب؛ سنأتي على ذكرها لاحقاً، هي ذاتها التي تنخر اليوم في جسم اللغة الكردية، بمقاييس تكاد تكون متقاربة ومتشابهة، والتي من خلال دراستها يمكن أن نستخلص تجارب لمستقبل لغتنا الكردية.
فالواقع والمسيرة التي كانت عليها اللغة الإنكليزية من بدايات تلك المرحلة إلى أن بلغت ترسيخها بقاموس أكسفورد الرائع، والذي يعد المرجع والركيزة لبنيانها، رغم وجود قاموسين سابقين له، ورغم ما قدمه عظماء الكتاب الإنكليز لها ولأدبهم، قبل ظهور القاموس الأسطورة، أمثال الشاعر والمسرحي الإنكليزي والعالمي المعروف وليام شكسبير(1564-1616م) ورائد الشعر الرومانسي اللورد بايرن(1788-1824م)، وغيرهما الكثيرون، من الأدباء والعلماء، الذين قدموا للمكتبة الإنكليزية والعالمية أمهات الكتب الأدبية والفلسفية والعلمية، وأصبحت جلها مرجعا لغويا لتحرير القاموس المذكور، تكاد أن تتشابه والخلفية التاريخية اللغوية الواقفة عليها الآن لغتنا الكردية، وتنبهنا إلى الإشكاليات التي تواجهها وضروريات معالجتها.
فما تذخر بها مكتبتنا من حيث الإنتاج الأدبي واللغوي؛ كاف لإنتاج قاموس كردي متكامل الأبعاد، رغم اختلاف الظروف بين ما كانت عليه واقع اللغة الإنكليزية حيث الدعم السياسي والإداري، واللغة الكردية التي واجهت الكوارث والويلات من كل النواحي، وعلى مدى قرون طويلة إلى اللحظة، تسندها اليوم العديد من العوامل الإيجابية المناسبة، كالتطور التكنلوجي، مثل الأنترنت حيث سهولة الحفظ والتنقيح والمراسلة والمشاركة من قبل المتطوعين الراغبين بالمساهمة في المشروع وما أكثرهم، ومن ثم النسخ والطبع وغيرها، والتي ستختصر الفترة الزمنية لتحرير مثل هذا العمل، فقط ما نحتاج إليه هو الاتفاق السياسي بين أطراف الحراك الكردستاني.
قبل ظهور قاموس أكسفورد، يقول المؤرخون أن اللغة الإنكليزية كانت في شبه فوضى من حيث كتابة الكلمات ومعانيها، وتهجئتها، فقد كان كتابها على خلاف، في قضايا عدة، إلى جانب نشأتهم ما بين منطقة وأخرى، ومثلها بين لهجاتهم، وظلت كذلك إلى أن ظهر القاموس المذكور، فجمعهم على قواعد محددة في كل الأبعاد، وحصرت اللغة الإنكليزية وكتابها ضمن حدود صارمة، إلى درجة أصبح البعض منهم يمتعض من صرامة فارضيها، فأصبحوا ينتقدونه، دون القدرة على تجاوزه.
كما ووصفه البعض من الأدباء الإنكليز خاصة الذين ينتقدونه، بالمؤسسة الوطنية، وعلى أنه محصن من النقد مثل الملكة البريطانية، الحصانة المبنية على غزارة الكلمات، وتحديدها للقواعد المبنية عليها اللغة، رغم اللهجات الإنكليزية العديدة، والتي رسخت الصرامة في اللغة الإنكليزية، وكونت الخيمة الأدبية الواحدة، فلم يتمكن أي أديب من تجاوزها أو تغييرها، وكل إضافة كان إغناء لأبعاد القاموس، وظلت المهيمنة رغم صدور قواميس أخرى أسهل للاستخدام، لكن لم تحاول أية واحدة أو جهة تجاوزها، لأنها إلى جانب عمقها اللغوي تعد أوسع وأهم مجموعة من ضمن مصادر المعرفة للغة الإنكليزية في التاريخ.
جلنا ننتبه إلى أن اللغة الكردية، رغم غناها وغزارة كلماتها، المستقاة من اللهجات الأربعة الرئيسة، وتوابعها، والتي تمد كلية اللغة بذخيرة غير عادية، من حيث عدد الكلمات لمادة واحدة، تحتاج إلى مجمع لغوي يشمل الكل، قائم على (الحروف اللاتينية) الأقرب من حيث اللفظ ومخارج الأصوات والحروف إلى اللغة الكردية، ليرسم الحدود الصارمة والأسس التي يجب أن ترتكز عليها كل الأبعاد الأدبية في اللغة، إملائيا وقواعديا وصرفا للكلمات وغيرها، وتكون خيمة شاملة، تحتضن كل المناطق، وتهيمن كلغة أدبية علمية مشتركة على اللهجات، مصادرها من كل الأجزاء الكردستانية، إلى أن يصبح سهلا استخدام أية كلمة من أية لهجة دون أن يظهر خلاف أو عائق معرفي للتفاهم أو للمعنى، أو في قواعدية كتابتها أو الصيغ الإملائية للكلمة أو الجملة، وغيرها من المقاييس التي تستند عليها اللغات العالمية، وخاصة الإنكليزية؛ حيث تاريخ ترسيخ مرتكزاتها ليست ببعيدة.
لبلوغ مثل هذا النجاح في مجال اللغة الكردية؛ أو المشابهة لما بلغته الإنكليزية في تلك المرحلة الزمنية، ولتصبح لغة كردستانية تحمل عوامل التقارب في المجالات الأخرى، بعكس ما هي عليها الآن، والتي تكاد تكون من أحد عوامل الخلافات العديدة بين أجزاء كردستان المحتلة، ومنها، السياسية والاجتماعية والثقافية، رغم ما تقدمه (القنوات الإعلامية) بكل مجالاتها من خدمات جليلة لردم الشرخ الموجود بين اللهجات.
ولنستخدم قدرات لغتنا المخفية أو التائهة بين اللهجات، وتصبح لغة أدبية علمية شمولية، يتوجب على الجهات الكردستانية المتمكنة من حيث القدرات المادية والإدارية؛ أخذ العبرة من الجهود الضخمة التي قدمتها جامعة أكسفورد في هذا المجال، والقيام بعمل مماثل أو مشابه لما قامت به إدارتها في بدايات القرن التاسع عشر والتي امتدت قرابة 70 عاما، بدأتها من عام 1857م وحتى إصدارها الطبعة الأولى في عام 1927م.
لا نظن أن الإدارات الكردية ستواجه جزء من الصعوبات التي واجهت مؤسسة جامعة أكسفورد التي كلفت لغويا مغموراً مع عدد من المختصين على تحرير القاموس الركيزة للغة الإنكليزية الحالية، فلربما الاطلاع على حوادثها قد تقوي العزيمة في إداراتنا السياسية للقيام بعمل مشابه، فقط يجب أن تسبقها توافق سياسي، وتشكيل لجنة أدبية بعيدة عن التوجهات الحزبية.
قصة كتابة قاموس أكسفورد حسب رواية (سيمون وينشستر) (البروفيسور والمجنون) والتي كتب فيها الكثير بلغات عدة:
حاورت إدارة جامعة أكسفورد المئات من المتطوعين الراغبين القيام بالمشروع المعلن عنه، وجميع الذين تم قبولهم اعتزلوا العمل لصعوبته وقلة الإمكانيات المادية والعلمية، باستثناء البروفيسور المغمور (جيمس أغسطس موراي 1837-1915م) الذي ظل محافظا على شرف المهمة، وكان قد كلف بها ليس على خلفيته الأكاديمية، بل لمعرفته بتاريخ اللغة الإنكليزية وإتقانه وإلمامه بعدة لغات أخرى. فالرجل رغم تركه الدراسة في سن الرابعة عشرة من عمره، على خلفية العوز المادي، ظل يدرس ويتعلم ذاتيا، وخاصة في اللغويات، إلى أن أجاد إلى جانب إبداعه بلغته الإنكليزية، اللاتينية والفرنسية والإيطالية، وأصبح يلم باللغة العربية والأرامية، ويفهم البرتغالية والروسية، وفي الوقت ذاته كان يعمل كمصرفي في أحد البنوك، قبل أن تكلفه جامعة أكسفورد بالمهمة وتخصص له ميزانية توفي بكل المستلزمات المادية والتقنية مع ثلة من الموظفين والاختصاصيين لكتابة القاموس، وبعد استقراره في الوظيفة ناشد البريطانيين، عن طريق إعلان عام، طالبا منهم التطوع لمساعدته ومراسلته حول أصول ومعنى الكلمات الإنكليزية التي يعرفونها.
تخللت مسيرة جيمس موراي العملية مطبات عديدة، فقد تم عزله مرات، أو أنه أعتزلها على خلفية بعض المعارضين له من ضمن مجلس إدارة الجامعة. مع ذلك تمكن، وبعد سنوات عديدة مضنية من العمل على إصدار أول مجلد في عام 1880م أي بعد 23 عاما من تكليفه، وكانت الأولى من بين اثنتي عشر مجلد تم تحريرهم لاحقاً، فحصل أثناءها وبعدها على شهادتي دكتوراه فخريتين. وللأسف حراكنا الكردستاني وإداراتنا تريد الحصول على مثل هذا الإنتاج في سنوات قليلة أن لم تكن في شهور.
يتبع….
د. محمود عباس
الولايات المتحدة الأمريكية
28/3/2020م


بدايةً تحية طيبة
أتعجب كثيراً ولا أرى لتعجبي تفسيراً, ولا أرى لما يحدث تعليلاً , ان جميع الكورد وبدون إسنثناء يربطون الكورد بالأوربيين ولغتهم بالإنكليزية والألمانية وكأنهما ومن بيت واحد ولا تزيد العلاقة بينهما على اكثر من 5% في افضل الحالات, ولا علاقة للنحوي بينها أب , أما الفارسية التي هي مشتقة من الكوردية بكل خصائصه ومفرداتها , ولا أرى مثقفاً كوردياً إدعى ذلك بل العداء مستحكم فأين الخلل ؟ لابد أنه في المسجد وليس في مكان آخر
تحية طيبة وجميلة الى الاستاذ د. محمود عباس , و اتشكره على مقاله القيم هذا و الذي يخدم جوهر و قضية اللغة الكوردية ان اراد السياسين الكورد تخليد اسمهم في سجلات التاريخ الكوردي و زيادة رصيدهم السياسي بين الشعب الكوردي.
بدايةً تحية طيبة الى حاجي علو.
من خلال تعليقاتك و مقالاتك, اعرف الكم الهائل من الانجذاب الذي تكنه للفارسي, ولا اعلم ان كنت تجيد الفارسية ام لا ؟
ولكني من الاشخاص الذين لا يجيدونها ! ولا توجد لدي رغبة في تعلمها اصلا ! حتى وان كانت اقرب الى الكوردية من الانكليزية والالمانية والفرنسية و غيرها ! ولكني اجيد الانكليزية والفرنسية ولي اطلاع بسيط على الالمانية والاسبانية . بالاضافة الى لغتي الام الكوردية. ولي اهتمام كبير بالناحية الفيلولوجية لكلمات اللغة الكوردية ومقارنتها مع كلمات اللغة الهندواروبية , المقصد هنا:
– ان نسبة ال 5 % المشتركة التي ادعيتها ! هل لكم دراسة او مرجع معتبر يقول ويدل على هذا الادعاء ؟ ام هي مجرد تحمين من طرفكم ؟
– لا وجود لعلاقة من الناحية النحوية (قواعد اللغة تقصد بها, من صرف واعراب وغيرها) بين الكوردية و الانكليزية والالمانية (كما ادعيت في تعليقيك). وذلك بخلاف الفارسية .
وجوابي لك :
الفارسية القومية التي انت تدافع عنها في مخيلتك , مع التركيز على كلمة “القومية” هي غير موجودة الا على نطاق ضيق لدي الفرس لا تزيد نسيتهم على ال 5% التي اوجدتها في المعادلة , فاكثرية الفرس هم ينظرون الى وجودهم من الناحية المذهبية (الاثنى العشرية) او الشيعية بوجه عام و كون خطاب النظرة الدينية هي السائدة في المجتمع الايراني, و بالاخص في مراكز صنع القرار السياسي للدولة الايرانية و حتى لاكبر تكتل معارضة للنظام الايراني.
و بما اننا الكورد هم الطرف الاضعف في المعادلة , فان مراكز القرار السياسي في ايران سيستغلون هذا الضعف من اجل تقوية نفوذهم المذهبي وليس من اجل تقوية نفوذهم القومي (التي هي اقرب الى التشارك تاريخيا و لغويا) … وبالتالي ليس من المنطق والعقل ان تطلب من الكورد بان يقدموا خطابا قوميا امام من سيذهب لاستغلاله من الناحية المذهبية !
من الناحية النحوية (قواعد اللغة).
ان تركيبة الجملة في اللغة الكوردية هي تعرف التصنيف العالمي ب (SOV : Subject, Object, Verb) وهي الشكل الاكثر شيوعا بين عامة الناس, ولكن من الناحية الادبية (الشعر والادب الشعري) هناك الكثير من المقالات الادبية التي تعمل على صيغة (SVO), اي ان الكوردية تعمل على الصيغتين (SOV) و ايضا (SVO) من الناهحيى التقنية و من دون ان يتبدل مفهوم الجملة و معناها, وقليل من اللغات لها القدرة والمقدرة على ذلك من النااحية النحوية, ومنها اللغة الالمانية لها هذه الخاصية , ومن نسلها الانكليزية التي هي في الاصل من الانكلوساكسون, لكنها فقدت تلك الخاصية بعد ان دخلت عليها اللاتينية (الفرنسية تحديدا) وبدلت بعض قواعدها, مثلا:
صيغة ال SOV:
ez Kurd im
ez ser bilind im
dijmin welatê min diziye
اما صيغة الSVO:
ez im Kurd
ez im ser bilind
dijmin diziye welatê min
هل تبدلت معاني الجملتيم السابقتين ؟ حيث ان (ez هي Subject) و ان (Kurd هي Object) وان (im هي auxiliary Verb) … الخ
حيث ان الغعل يكون في اخر الجملة, كما هي في الصيغة الاكثر انتشارا SOV, ولكن يمكن لها ان تضع الفعل بعد الفاعل SVO كما هو سائد في اللغات المنبثقة او المتاثرة باللغة اللاتينية اليوم. هذا فقط من جهة واحدة من وجهات التطابق النحوي و اللتي توجد اوجه اخرى من التشابه ايضا.
اما من حيث الكلمات المشتركة, والنسبة التي قلتها 5 % , فاننا نعلم و يعلم المختصون بان الانسان العادي في الحقيقة وفي الحياة المعيشية اليومية انه يستعمل 2500 الى 3000 كلمة من لغته الام (من ضمنها الكلمات المشتقة من جذر واحد) , وبالتالي ان كنت تتقن هذه الكمية من لغة اجنبية , فانك تتقن تلك اللغة بمستوى من هو من ابنائها الحقيقين والذين يعتبرونها لغتهم الام.
وان نسبة ال 5 % التي قلتها يعني من خلال العلمية الحسابية انن نتحدث عن 25 الى 30 كلمة وليس اكثر من ذلك حسب ادعائك … !!!
فاذا اعطيك 30 كلمة (الحد الاقصى من ال5% التي قلتها) واضفت عليها كلمة زيادة , الى ما مجموعن 31 كلمة (كجذور الكلمات بدون الخوض في اشتقاقاتها) … فاني اعطيك الدليل القاطع بحسب رائي بان ادعائك هو افتراء و لا قيمة له ابدا !!!
الاسماء و الافعال:
1- Dar … و التي تعني ( Tree ) بالانكليزية
2- Derî … و التي تعني ( Door ) بالانكليزية
3- Diran, Didan … و التي تعني ( Dental ) بالانكليزية
4- Hesto … و التي تعني ( osteo ) بالانكليزية
5- Stêr … و التي تعني ( Star ) بالانكليزية
6- Lab … و التي تعني ( Love ) بالانكليزية
7- -hatî … و التي تعني ( -hood ) بالانكليزية
8- Belek … و التي تعني ( Black ) بالانكليزية
9- Cûw … و التي تعني ( Chew ) بالانكليزية
10- Çêlik (Çûk ) … و التي تعني ( Child ) بالانكليزية
11- Quran (Kuran) … و التي تعني ( Curse ) بالانكليزية
12- Dêwa (Deywa) … و التي تعني ( Daeva ) بالانكليزية
13- Per (pel, pelç, perik) … و التي تعني ( feather ) بالانكليزية
14- find (findik) … و التي تعني ( Feint ) بالانكليزية
15- Leç … و التي تعني ( Lake ) بالانكليزية
16- Bar … و التي تعني ( bear ) بالانكليزية
17- Xwurî (Xorî) … و التي تعني ( Holios ) بالانكليزية
18- Felek (Şans û bext) … و التي تعني ( Fluke ) بالانكليزية
19- Ling … و التي تعني ( Leg ) بالانكليزية
20- Lor (lorîn, lorand) …. و التي تعني ( Lore ) بالانكليزية
21- Lez (lezet) … و التي تعني ( Lust ) بالانكليزية
22- Mehkin … و التي تعني ( Might ) بالانكليزية
23- Kan (kane, kanin) … و التي تعني ( Can ) بالانكليزية
24- Mak (dayîk) … و التي تعني ( Mother ) بالانكليزية
25- Bira (brader) … و التي تعني ( Bother ) بالانكليزية
26- Dot … و التي تعني ( Daughter ) بالانكليزية
27- Agirt (agir, agirand) .. و التي تعني ( Ingit ) بالانكليزية
28- Mehne (mane) … و التي تعني ( to Mean ) بالانكليزية
29- Mezgîn (mizgîn) … و التي تعني ( Mission ) بالانكليزية
30- Teng … و التي تعني ( Tight ) بالانكليزية
واليك الكلمة رقم 31 و التي هي القشة القاسمة لمقولتك :
31- Xwuda (Xodê) … و التي تعني ( God ) بالانكليزية
وغيرها الكثير من الكلمات التي قد لا يسعني ان اتذكرها جميعها هنا, فمثلا:
32- Stan (Stand) … و التي تعني ( to Stand ) بالانكليزية
33- Fir (firî, firand) … و التي تعني ( to Fly ) بالانكليزية
34- Sert … و التي تعني ( Hard ) بالانكليزية
طبعا هذا ماعدا اضافة الارقام واسماء الاشارة و الضمائر الى هذه القائمة:
الارقام:
Duw (Do, Du) … و التي تعني ( Two ) بالانكليزية
Sê … و التي تعني ( Three ) بالانكليزية
Çar .. و التي تعني ( Four ) بالانكليزية
Pênc … و التي تعني ( Five ) بالانكليزية
Şeş … و التي تعني ( Six ) بالانكليزية
Heft … و التي تعني ( Seven ) بالانكليزية
heyşt … و التي تعني ( Eight ) بالانكليزية
Neh … و التي تعني ( Nine ) بالانكليزية
Deh ….. … و التي تعني ( Ten ) بالانكليزية
او مثلا ما تسمى بالانكليزية (Auxiliary Verbs) الافعال المساعدة:
Bûn … و التي تعني ( Been, to Be ) بالانكليزية ; (im = am ) في المثال اعلاه.
Hebûn … و التي تعني ( to Have ) بالانكليزية
ثم ان الفارسية المعروفة اليوم هي بنسبة 45 % برنة و نبرة عربية وبالاخص بعد الثورة الاسلامية , فالكثير من الكلمات هي من الجذور الهندواوربية قد اخذها العرب وادخلوها العربية و لكن بلكنة عربية , اوعادها الفرس تلك الكلمة الى لغتهم ولكن بلكنة عربية , من اجل ان يتوافق مع الهوا المذهبي للاسلام . مثلا وليس على التحديد:
ان الجذر الهنداروبي لكلمة التي ما نزال نلقولها في الكوردية (kom) والتي تعني التجمع وهي كلمة دخلت العربية تحت مصطلح ( كومة ) و التي لها مرادفات اخرى في الكوردية و من نفس الجذر (cem, cev, civ) , ومناهها خرجت (civat, cevîn) بينما الجذر استمر في اللاتينية تحت مصطلح ( com ) وايضا (con) كاضافة امام الكلمات لتفيد معنى الجمع (compound, compress, construction ..)
ومن ( cem = جم ) تحديدا قد اخذه العرب واضافوه الى لغتهم مع اضافة حرف العواء العين ( جم + ع ) لتوافق لكنتهم, ومنها بدوا تصريفها على وزن (تجمع, اجتماع, جمعية … الخ). وهنا نقطة مقصدي:
الفرس بدورهم اعادوها الى لغتهم وباللكنة العربية لها, بعيدا جدا عن اللكنة الهنداوربية للكلمة الاصلية … !
هذا مثال واحد , وما اكثر الامثلة من هذا المنوال. و الفرس الذين في مخيلتك هم فرس من النسخة القومية , بينما الفرس على ارض الواقع هم (ليس كلهم ولكن اكثريتهم) فرس مذهبيون اولا ثم قوميون ثانيا. فلا تطلب مني ان اضحي بنفسي لاعلم الفارسي معنى القومية اولا. فالمبادرة في يده ان اراد ذلك (وانا شخصيا اشك فيه كثيرا ما دام اصحاب العمامة هم اهل القرار النهائي). وقد سبق و تنقاشنا (انا وانت ) في هذه النقطة و على احدى التعليقات منذ اكثر من سنتين و قريب الثلاثة , و كان جوابك بان اصحاب العمامة في ايران يقودونها الى التهلكة في سبيل القضاء على الشعب الايراني (او هذا كان مقصدك) وان الخامنئي هو ليس فارسي بل ازاري ولا يهمه (بل هو ضد الايرانين كشعب ولكنه يستعمل الدين كغطاء) هذه النقطة حتى وان كانت النتيجة تدمير الشعب الايراني بالنتيجة.
—————
طبعا للتنبيه من اجل مخارج الاحرف الصونيةمن الابجدية الكوردية المناسية للفظ الصحيح, يجب ان نعلم انه ما يوافق معيار IPA
IPA (International Phonetic Alphabet)
فانها هي كما يلي:
A, a … فانها توافق / ɑ: / من ال IPA
C, c … فانها توافق / ʤ / من ال IPA
Ç, ç … فانها توافق / tʃ / من ال IPA
E, e … فانها توافق / a / من ال IPA
Ê, ê … فانها توافق / ɪ / من ال IPA
I, i … فانها توافق / ə / من ال IPA , وهو ما يعرف بال Schwa بالانكليزية والاكثر استعمالا, وفي الكوردية يدعى Nêtar و ايضا اكثر حرف مستعمل من الحروف الصوتية ( a, e, ê, i, î, o, u, û )
Î, î … فانها توافق / i: / من ال IPA
J, j … فانها توافق / ʒ / من ال IPA
O, o … فانها توافق / o / من ال IPA
Q, q … فانها توافق / ϙ / من ال IPA
Ş, ş … فانها توافق / ʃ / من ال IPA
U, u … فانها توافق / ɜ / من ال IPA
Û, û … فانها توافق / ʊ: / من ال IPA
X, x … فانها توافق / χ / من ال IPA
اما الحروف الاخرى من الابجدية الكوردية المتبقية, فانها توافق مثيلتها الانلكيزية و الفرنسية, مثلا ( b, d, f, g, h, k, l, m, n, p, r, s, v, w, y, z ) هي نفسها.
عزيزي ريزان، شكرا على المداخلة القيمة والثمينة والتي بإمكانها أن تصبح مادة لدراسة واسعة تبحث في المقارنة بين اللغتين الكردية والإنكليزية، أدهشتني ردك الأدبي العلمي الرصين، وعرضك الجميل لمنابع اللغة الكردية ومقارنتها باللغتين الإنكليزية والفارسية. في الحقيقة لا أضيف على ما تفضلت به، وبالتأكيد لا يحتاج. مع كل الود والتقدير
شكرا لكم عزيزي د. محمود عباس على هذا التعليق الطيب و والجميل.
مع خالص التقدير و الاحترام,