فشل الرئيس الامريكي في جميع أدويتة التي أقتراحها لمواجهة كورونا التي قال عنها في بداية الظهور أنها أنفلونزا عادية و أتضحت فيما بعد أنها جائحة قد تؤدي الى موت الملايين.
و نتيجة تضرر الاقتصاد العالمي بكورونا فأن ترامب يحاول تعويض بعض الخسائر و الحصول على المال من خلال رفع أسعار النفط حيث أن أنخفاض الاسعار أدى الى عدم تمكن أمريكا من بيع النفط الصخرى التي تنتجة و الحاق خسائر فادحة بهذا القطاع في أمريكا.
و لأجل تخفيض تصدير النفط و رفع الاسعار أتصل الرئيس الامريكي ترامب بكل من ملك السعودية و الرئيس الروسي بوتين و حثهما لخفض الانتاج كي ترتفع الاسعار.
وشهد الاتصال استعراض الجهود المبذولة على ضوء اجتماع مجموعة أوبك بلاس وأهمية التعاون المشترك بين الدول المنتجة للمحافظة على استقرار أسواق الطاقة لدعم نمو الاقتصاد العالمي، وفقا لوكالة الأنباء السعودية (واس).
و قال ترامب بعد الاتصال أن الدول المنتجة للنفط، وفي مقدمتها السعودية، ومنظمة أوبك، قريبة من التوصل لاتفاق على خفض الإنتاج لرفع الأسعار.

