سنوات 1960 – 1970 – عشر سنوات من التعاون مع الإفتا (EFTA)
أصبح التعاون الشمالي تحت مظلة التعاون الاوربي منذ بداية عام 1960 و تأسست المنظمة الاوربية للتجــــارة الحرة بمبادرة بريطانية عـام 1959 أمــا عـــلاقات التعـاون الحــر للمنتوجات الصناعية فلم تكن فوقية .
ثم تطورت علاقات التعاون بين دول الشمال ما بعد سنوات 1960 ميلادية ، ومن خـلال بنود معاهدة هلسنكي أصبحت العلاقات شاملة واسعة .
– ما بعد سنوات 1970 انشقاق المنظمة الاوربية للتجارة الحرة
كان الرضوخ للاتحاد الاوربي اكثر بعد سنوات 1970 وبدأ التعاون الاقتصادي الشمالي ينهار بعد عام 1968م لعدم وجود توافق بين أعضائه . NORDØK لم يكن الفنـلنديون يريــــــدون أن يكون
يعد هناك البديل للاتحاد الأوربي لأن المنظمة كانت مؤقتة منذ بداية تأسيسها. إلا أن التغيرات في المنظمة الأوربية للتجارة الحرة
كما أصبحت الأتفاقيات ومعاهدات المنظمة الاوربية للتجارة الحرة تدريجيا جزءا ًمن نظام الأتحاد الاوربي وأتخذ التعاون الاوربي خطوة هامة الى الأمام من خلال اعــــلان لوكسمبورغ عام 1980 . حيث ان وزراء الخارجية والتجارة مـــــن دول الاتحاد الاوربي ومثيلاتهم من المنظمة الاوربية للتجارة الحرة أتـفقوا على أستمرار التعاون مـع البعض وكان هــــــــذا الاجتماع بداية .EEA/EØS لتاسيس منظمة التعاون الاقتصادي الاوربي .كانت تعاملات السوق الأقتصادية الاوربية نهاية سنة 1980 أستمرارا للأتفاقيات التي بدأت عام 1972 . لقد بدأ تعامل السوق الاوربية المشتركة مع دول المنظمة الاوربية للتجارة الحرة ومــع الاتحاد الاوربي وفـق أتـفـاقيـات وكان هذا التعامل مرحليا ً لحين غلق ابواب المنظمة الاوربية للتجـارة الحرة.
كما أنضمت الدانمارك الى الأتحــاد الأوربي ، تــاركـــــة المنظمة الأوربية للتجارة الحرة . لم يكن هناك اي مانع من الاستثمار الدانماركي والتعاون مع دول الشـــمال ، لكن الدانماركيون فضلوا التعاون مع الأتحاد الاوربي ، فأثر هذا الانـقـســــــام علــى التعاون الشمالي.
هذا التحول الدانماركي تجاه أوربا ، يكشف اللثام على سياسة الدانمارك كون التعاون الشمالي كان مجرد وسيلة لضمان هذه السياسة مع الاتحاد الاوربي.
تأسست أستشارية وزراء دول الشـــمال ( مفــوضية وزراء دول الشمال) عام 1972 للتعويض .عمــليـــا لم يكـــــن وراء تأسيس ، NORDØK أحباطات ســــوق التعاون الاقـتـصاد الشـمالي مفوضية وزراء دول الشمال أي تعاون من نوع جديد ، بل أدى الى المزيد من البيروقراطية في التعـاون الشمالي وقــــد اثبتت الدراسات حول عدم كـفـــاءة التعاون بين دول الشمالعام 1980 ، مما أدى الى ركود السوق عوضا من أن تكون وسيلة لتفعيل العملية
124
من جديد. أما بعد 1990 لم يحدث اي ثبات سياسي أومفاضلة في التعاون الشمالي ، ولكن التركيز على الاتحاد الاوربي وسوق الاقتصاد الاوربي أديا بدول الشمال السير وراء الخطى الاوربية
سنة 1990 وما بعدها – التعاون الشمالي لم يعد بديلا للاتحاد الاوربي
يعود التطور في تعاون الاتحاد الاوربي الى سنة 1980م منذ أرتفاع قيمة اليورو وأيجاد الحلول له من خلال التفاؤل الاوربي .
كان التعبير الجديد في المعاهدات الاوربية حول الاسواق الداخلية والمباديء الاقتصادية وسياســــــة الوحدة هو دعوة دول المنظمة الاوربية للتجارة الحرة للأرتبــــــــاط بالأتحاد الأوربي من خلال تعاملات السوق الاقتصادية الاوربية المشتركة عام 1985 وقد قاد الأنطلاق الأوربي الى
انعاش التعاون و تحول الاتحاد الاوربي الى محـــــرك ديناميكي للتغيرات العملية .كما قدمت دول المنظمة الاقتصاديـــة الاوربية المشتركة طلب الأنضمام الى الاتحاد الاوربي و ان دول اوربا الشرقية هي الاخرى قدمت مثل هذا الطلب . ء
ء لم يحدث مثل هذه النشاطات في دول الشمال خلال هذه الفترة وكان التعاون الشمالي واقفا ً على جنب في الجزء الاخيـــــر من سنوات 1890 م ، دشن تعامل دول الشمال مع الاتحاد الاوربي من خلال المنظمة الاوربية للتجارة الحرة لا من خلال التعاون الشمالي حيث أن الجدل كان يدور حول علاقات دول الشــمال مع الاتحاد الاوربي بعد الحرب العالمية الثانية أما خيار التعاون الشمالي فقد أهتماما ً للعلاقات التعاونية مع الاتحاد الاوربي . كان التعاون الشمالي ظاهرة تكميليــة لا البديل للاتحاد الاوربي الجديد في حوارات ما بعد سنة 1990 م فقدمت الســــويد طلب الانضمام والعضوية الكاملة الى الاتحاد الاوربي ، و اعلنت فنلندا رغبتها في الانضمام للاتحاد فانعكست الديناميكية الجـديدة للمفوضية الاوربية في تعاملاتها مع المنظمة الاقتصادية الاوربية.
أما آيسلندا فقد كان صيد الأسماك لديها من الأعمدة الرئيسة التي نهض عليها أقتصادها
لانها اعتمدت على قطاع الخدمات المعتمد على المصارف المالية للحفاظ على هذه الثروة كون الجزيرة قد خاضت العــديد من الحروب مع بريطانيا في سنة 1950 و سنة 1970 لتؤكد سيطرتها على اراضيها ومياهها كي لا تفرط بثرواتها السمكية رغم المحاولات البريطانية للسيطرة العسكرية على الجزيرة وحماية سفن صيدها من الآيسلنديين .

