فليحفظ الله عيناكِ والأهداب
وليحل في العالمين الخراب
فبريق عيناكِ ولا الظلال على الضفاف
أينا منهما أشجار الصنوبر والصفاف
دمعتهما فيه نصف إعتراف
وتذكراني بالذكريات اللطاف
واللقاءات الحميمية عند كل مفرقٍ وإنعطاف
أما ثغرك الناري يا خفي الالطاف
ورمان صدرك الذي ينادي حان القطاف .. حان القطاف
***
ليحفظ الله عيناكِ والأهداب
ويسد السوء عنهما من كل بواب
فنظراتهما ذهابآ وإياب
لا يمكن وصفهما بألف قصيدة وخطاب
فكيف يمكن الخلاف على جمالهما يا رب الألباب؟
فمن أجلهما مستعدٌ أنا لخوض حربٍ بألف حراب
فأنا منهما وهما مني حضورآ وغياب
يا وهاب!
زد جمالآ فوق الجمال عيون حبيبتي والأهداب.
03 – 04 – 2020

