أمريكا لم تصدق الصين عند الاعلان عن ( كورونا) و الان تتهم الصين بأخفاء المعلومات

أعلن وزير الخارجية الأميركي، مايك بومبيو، أن الولايات المتحدة تثق أن الحكومة الصينية لم تعلن عن فيروس كورونا في الوقت المناسب.

وقال بومبيو، خلال مؤتمر صحافي من واشنطن، الأربعاء، إن “الصين أخفت معلومات عن كورونا عن منظمة الصحة العالمية”. كما أضاف: “حتى الآن الصين لم تبلغ دول العالم تفاصيل كافية عن نشوء وانتشار كورونا”، مشدداً: “المطلوب الشفافية في إجراءات مكافحة كورونا لإنقاذ حياة الناس في كل دول العالم”.

يأتي هذا في وقت لم تصدق أمريكا التقارير الصينية  بصدد فايروس كورونا في بداية ظهور الفايروس و كان الرئيس الامريكي نفسة يقول بأنها أنفلونزا عادية و لم تقم أمريكا بأتخاذ أية أجراءات أحترازية  بنفس طريقة بريطانيا و لكن عندما وصل الفايروس الى أيطاليا و انتشر بشكل كبير فيها  عندها بدأت بريطانيا و أمريكا بأتخاذ أجراءات ضد أنتشار الفايروس. الى الان بعض الدول لم تتخذ الاجراءات اللازمة و تعول على  نظرية ما تسمى ( مناعة القطيع)  التي فيها ترحب بأصابة السكان بالمرض من أجل الحصول حسب قولهم  على المناعة و ليمت الذين لا يستطيعون المقاومة.

أمريكا تريد أخفاء فشلها و سياستها الفاشلة من خلال أتهام الصين بعدم نشر المعلومات مبكرا و أخفاء المعلومات حسب زعم حكومة دونالد ترامب.

 

2 Comments on “أمريكا لم تصدق الصين عند الاعلان عن ( كورونا) و الان تتهم الصين بأخفاء المعلومات”

  1. ** من الاخر

    ١: بداية نحن لسنا بصدد الدفاع عن أمريكا أو غيرها ولنقل أنها فشلت كما غيرها ؟
    طيب وماذا عن إيطاليا وإسبانيا وفرنسا وبريطانيا وايران وتركيا وغيرها ، والعالم كله اليوم يحلل المعلومات والمعطيات الواردة من الصين والتي تجزم بأنها قد ظللت العالم و خدعت الجميع ، حتى منظمة الصحة العالمية بدليل تناقض تقاريها ، والنتيجة واضحة حتى للعميان ؟

    يقول المنشق الصيني „آي ويوي„ 68 عاماً والمقيم حالياً في بريطانيا
    ٢ اللوم الغربي للصين سطحي للغاية ، إذ أنهم يتحدثون عن إخفاء الصين لمعلومات ولا يسألون لماذا تفعل ذالك ؟

    ٣ : بالنسبة للصين كل شيء ينفع للاستخدام في السياسة ، ومنها التظليل والخداع ، وهو السبب في تقييد أو تغيير أو تشويه أو كشف ما يريدونه فقط ، فالنظام الصيني لا يستطيع العمل كدولة دون مراقبة مواطنيه وتحكمه بمعلوماتهم كمعظم النظم الدكتاتورية .

    ٤: وأخيراً
    ونحن نقول {أن ما يجري بين الشرق والغرب ليس بحرب بيولوجية بل بحرب إيديولوجية} ونترك حكم الفائز والمنتصر فيها للمنطق العقل والايام والتاريخ ؟

    ولكننا نستطيع الجزم أن من يهللون لانتصاراتها وانجازاتها بعد كل الذي فعلته بشعبها وبالعالم ، ليسو سوى بقايا أيتام الأنظمة الشمولية البائدة والفاسدة ، وبقية أيتام الاسلام ألسياسي الفاشلين والمتخفين تحت عباءة الدّين المهلهلة التي أكل الدهر عليها وشرب ؟

    ويكفي الصين أنها لليوم لم تقدم للعالم براءة اختراع ولحدة غير مسروقة ، وألانكى أن معظم الأجهزة التي باعتها أو تبرعت بها للدول الناظرة كانت معطوبة أو فاسدة ، سلام ؟

  2. الصين لم تضلل العالم ، كلنا نتذكر كيف كانت الصين تغلق ووهان و تمنع الناس من الخروج و تبني مستشفى خلال اسبوع و كيف يطلق قوانين صارمة جدا لإحتواء المرض ، حينها كان العالم منقسم إلى قسمين ، المسلمين مثلا كانوا فرحين جدا لما يحصل للصين الكافر و كانوا يعتبرون الكورونا جند من جنود الله أُرسِلت لِمُعاقبة الصين عقابا لما يفعله مع أقرباء أردوغان من الإيغور ! و كانوا متيقنين أن الكورونا مسلم و لا يقتل المسلمين ، أما الغرب فكانت مشغولة بإطلاق النكت على الصينيين معتقدا أن الكورونا كما في حالة الهجمات البيولوجية السابقة ” أنفونزا الطيور و السارس ” ستنحصر فقط في الصين ، أما وسائل إعلام الغرب فرأت في المأساة مادة إعلامية دسمة لتهاجم من خلالها الصين و تصويرها على أنها دولة قمعية و تصرفاتها عبارة عن مبالغة ، في الغرب و أمريكا كانوا يعتبرون الكورونا مجرد أنفلونزا ، بعدما ضربت الفايروس أوروبا و أمريكا أصبحوا بدل اللجوء إلى نقد ذاتي يحاولون صرف الأنظار إلى الصين و هذا غباء ما بعدها غباء و المواطن الأوروبي و الأمريكي اللذي يعيش في سباة بفضل الإعلام الغربي القوي و المظلل للأسف هو اللذي يدفع الثمن و يفقد أعزائه في ظل نضام وحشي يعتبر المسن و المريض كائن لا يستحق جهاز تنفس و يمكن بكل بساطة تركه يموت وحيدا داخل دور المسنين مختنقا

Comments are closed.