حدد الباحثون من خلال دراسة 33 طفرة في الفيروس التاجي – معروفة باسم SARS-CoV-2 – من بينها 19 طفرة جديدة.
وأفادت الدراسة بأن أكثر الطفرات فتكا في المرضى عثر عليها في إصابات تتوزع بأنحاء أوروبا.
أما السلالات الأكثر اعتدالا فوجدت في إصابات موجودة بأجزاء من الولايات المتحدة، مثل ولاية واشنطن.
فيما لوحظت طفرة واحدة وجدت في حالة واحدة فقط في أستراليا.
وخلص الباحثون إلى أن النتائج تشير إلى أن “التنوع الحقيقي للسلالات الفيروسية لا يزال غير مقدر بشكل كبير، ما جعلهم يحذرون مطوري اللقاحات من التفكير في تأثير هذه الطفرات المتراكمة لتجنب مزالق محتملة.
كذلك قام الباحثون أيضا بتقييم ما يعرف بـ”الحمل الفيروسي”، أي كمية الفيروس في الخلايا البشرية بعد ساعة، ومن ثم بعد ساعتين، ثم أربع وثماني ساعات، وكذلك في اليوم التالي وبعد 48 ساعة، فوجدوا أن أكثر السلالات شراسة أنتجت ما يصل إلى 270 مرة من الحمل الفيروسي أقل الأنواع فاعلية.
إلا أن نتيجة الدراسة أشارت إلى أن موت خلايا معينة وهو ما يعني أن الحمل الفيروسي يؤدي إلى ارتفاع نسبة موت في الخلايا.
وحول هذا الموضوع، أفاد الدكتور مازن زويهيد رئيس قسم الأمراض الصدرية والعناية المشددة بمستشفى الجامعة الأميركية في دبي، الحاصل على بكالوريوس في الطب والجراحة من جامعة دمشق في سورياـ ومن ثم على دبلوم في الطب الباطني من جامعة كايس في الولايات المتحدة الأميركية، في حديث خاص له مع “العربية نت” أن كوفيد 19 لا يطور نفسه بالمعنى الحرفي، إنما ينتج الفيروس طفرات بعد الإصابة تمنع الجسم من التعرف عليها جميعها، ففي بداية الإصابة يتعرف الجهاز المناعي لدى المصاب على طفرات معينة، وبعد فترة يلاحظ طفرات أخرى لا يعرفها الجسم ولا يكون لديه تجاهها أية مناعة.
وأشار زويهيد إلى أن كورونا يصيب الفرد مرة أخرى بعد الشفاء منه، وهناك بالفعل حالات مثبتة عادت لها الإصابة لأن جسم المتعافي لم يتعرف على الطفرات الجديدة التي خلقها الفيروس، إلا أن هذه الحالات قليلة جدا، مبررا عودة الإصابة إلى أن الجسم لم يشكّل مناعة كافية ضد المرض.
العربية نت

