أستقبلت الصحافة السويدية خبر أرسال أردوغان لطائرة أسعاف الى مواطن تركي يقيم في السويد بعدم أرتياح و أنتقاد كبير، حيث وصفت الخطوة التركية بالدعاية بسبب فشل الرئيس التركي في مواجهة كورونا.
و قالت الصحافة السويدية أن هناك الكثير من الاتراك داخل تركيا لا يتلقون العلاج المطلوب و لكن أردوغان و لاغراض دعائية بأرسال طائرة الى مريض تركي رفض المستشفيات السويدية تقديم العلاج له.
و كان أحد الاتراك المقيمين في مدينة مالمو السويدية قد اصاب بفايروس كورونا و لكن الصحة السويدية لم تخصص سريرا له في المستشفى, و بعد أن مرض كثيرا و أشتكت ابنته من أن أبوها لديه مرض في القلب أيضا عندها نقلته سيارة أسعاف الى المستشفى في مدينة مالمو و لكن المستشفى ارسلته مرة أخرى الى البيت و أعطته فقط حبوب ضد الاوجاع و الحرارة المرتفعة. عندها وجهت أبنه الشخص المريض دعوة في و سائل التواصل الاجتماعي الى كل من يستطيع مساعدة والدها عندها أستجاب الرئيس التركي لدعوة تلك المواطنه التركية و أرسل طائرة أسعاف الى السويد و نقلت المواطن التركي الى تركيا.
يذكر أن السويد تستخدم نظام الاولية في الرعاية الصحية.


لو كانت إرسال اردوغان طائرة من اجل مريض دعاية ! فماذا نسمي عدم قبول مريض في مستشفى من قبل السويد ؟ أقل ما يمكن قوله هو قمة عدم الأخلاق و اللاإنسانية ، الغرب اللاإنساني يرفض معالجة المسنين و الآف المرضى و يشغل نفسه و مواطنيه بصحة كيم زعيم كوريا الشمالية و الوضع الصحي في ايران !!!
هناك الملايين من الاتراك المحظوظين يعيشون في الدول الاوربية منها السويد ولاسباب بعضها اقتصادية وبعضها سياسية ولافتقارهم الى الخدمات و العدالة والمساواة وحقوق الانسان في تركيا. الان اردوغان يدعي اهتمامه بمواطني دولته اكثر من الاوربيين!! ليش ميدز طائرات ويرجعهم كلهم ويريحهم ويريح اوربا منهم؟ و اذا الاتراك ميعجبهم شكو گاعدين هناك؟!