قال مصدر مطلع، إن الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما، وصف أسلوب تعامل الرئيس دونالد ترامب مع وباء كورونا بأنه “فوضوي”، وذلك في مؤتمر عبر الهاتف مع أعضاء سابقين في إدارته.
ونأى أوباما بنفسه إلى حد كبير عن الجدل الدائر حاليا حتى عندما جرى تحميله وإدارته الديمقراطية المسؤولية عن مجموعة متنوعة من المشكلات المتعلقة بتوفير إمدادات كافية لمحاربة الوباء الذي أودى بحياة ما يزيد على 75000 أمريكي.
ولكن خلال اتصاله يوم الجمعة مع 3000 عضو بجمعية تحمل اسمه وتضم من خدموا في إدارته، حث أوباما أنصاره على الوقوف خلف المرشح الديمقراطي للرئاسة جو بايدن الذي يسعى لإزاحة ترامب في انتخابات الثالث من نوفمبر 2020.
وكان موقع “ياهو نيوز” أول من نشر محتوى هذه المكالمة، لكن مصدرا مطلعا أكد لـ”رويترز” لاحقا صحة هذا المضمون.
وصرح أوباما بأن الانتخابات “مهمة للغاية لأن ما نواجهه ليس مجرد فرد أو حزب سياسي بعينه”.
وأضاف: “نحن في معركة مع تلك التوجهات طويلة الأمد والتي تعني أن تكون أنانيا وصاحب عقلية قبلية ومثيرا للانقسام وتنظر للآخر بوصفه عدوا، وهو ما أصبح اتجاها أقوى داخل المجتمع الأمريكي”.
المصدر: رويترز


** من ألاخر
١: ليس دفاعا عن ترامب ولكن العاقل من يستنبط الحقائق من خواتم الاحداث ؟
فهو الوحيد الذي كشف الدور التخريبي والخبيث „للملا أوباما„ ضد بلاده ، كما كشف خبث نوايا قادة الصين تجاهها وقذارة ملالي ايران ودورهم التخربي في المنطقة ؟
٢: الحقيقة كان هذا الملا الايراني „حسين أوباما„ المتخفي تحت اسم باراك اليهودي والدين المسيحي السبب في تدمير ايران لبلداننا وتمكنها من بعض عواصمها ؟
فهل من رئيس عاقل مخلص لشعبه ووطنه يهب عدو بلاده(ملالي ايران) 13 مليار دولار كاش قبل رحيله بعام ؟
والانكى أنه الرئيس الوحيد الذي تذل قوات بلاده على يد قوات الحرس الايراني ، في حادثة متعمدة ومقصودة ، والوحيد الذي أطلق سراح خمسة من قادة الإرهاب الطالباني المتعاونيين مع ملالي إيران ؟
٣: وأخيرا
لنرى ما قاله المعلق المحافظ „باك سيكستون„
لقد أمضى الرئيس المنتهية ولايته „أوباما„ أسابيعه الأخيرة في منصبه ، يعمل على إستهداف المسؤولين في إدارة ترامب الجديدة ، بتشويه سمعتهم وتخريب وارباك دورهم فسوف تشعر بالرعب والفزع ؟
نعم لقد حدث ذلك عندنا ، والمؤسف أن نصف الامريكيين يعتقدون أن الأمر عادي جدا ، وهى بالحقيقة أكبر جريمة سياسية تحدث في التاريخ الأميركي حتى الآن ؟
وأضاف ، لقد تحدثت تقارير إعلامية واستخباراتية مؤخراً عن مكالمات مسربة ، تظهر نية الرئيس السابق في إفشال وإفساد إدارة ترمب وتوريطها في قضايا تجسس من أجل إسقاطها ؟
لذا أكثر ما يرعب „أوباما وطاقمه„ هو فوز الرئيس ترامب مجددا ، مدركا أنه سيفتح أبواب جهنم عليه ولن يتركه إلا وهو في السجن بتهمة التامر على البلاد والخيانة العظمى ، سلام ؟