ذكر المتحدث باسم الحكومة، جوتيار عادل، في بيان: “نراقب ببالغ القلق والأسف أحداث المناطق الحدودية اليوم والأيام الماضية، والتي أدت إلى وقوع خسائر بشرية ومادية للمدنيين وسكان قرى المنطقة”.
وأضاف عادل، أن “حكومة إقليم كوردستان تشجب التسبب باستشهاد وإلحاق الأذى بالمواطنين من أي طرف كان ومهما كانت الأسباب”.
ودعا المتحدث باسم الحكومة وفقا للبيان، “جمهورية تركيا إلى احترام سيادة أراضينا ووطننا، كما يجب على حزب العمال الكوردستاني إخلاء هذه المناطق لكي لا يكون سببا لإثارة التوترات في المناطق الحدودية بالإقليم”.
وتابع عادل، أن “حكومة إقليم كوردستان ترغب ببناء علاقات صداقة مع دول الجوار ولا تريد اتخاذ أراضي الإقليم منطلقا لمهاجمة أي دولة”.
واختتم البيان بتقديم التعازي لذوي الضحايا وتمني الشفاء العاجل للجرحى.
وأطلقت تركيا الثلاثاء الماضي عملية “مخلب النمر”، في منطقة حفتانين شمالي العراق، ضد عناصر حزب العمال الكوردستاني التي قالت أنقرة إنها تأتي ردا على تزايد هجمات المقاتلين الكورد على قواعد الجيش التركي.
من جهتها، اعلنت وزارة الخارجية العراقية، أمس الخميس، استدعائها السفير التركي في بغداد مرة ثانية خلال اقل من اسبوع، وتسليمه مذكرة احتجاج شديدة اللهجة، داعيا الحكومة التركية للكف عن “أفعالها الاستفزازية”.


ان هذا الرد الخجول والضعيف وكأنه عتاب خادم لمخدومه او عبيد لسيده, فلم يذكر معاناة الشعب الكوردي تحت سلطة الأستعمار المغولي التركي في الأناضول وفي سوريا وقتلهم للكورد لأنهم كورد لا غير, ولم يذكر البيان نضال الحزب العمال الكوردستاني PKK لنيل حقوق الكورد المشروعة بل طلب منهم الخروج من ارض كوردستان بينما للقوات المغولية الغازية قواعد في الأقليم تحرسها قوات البيشمركة, ولم يشر البيان الى المناضل الأسير عبد اللله اوجلان في سجن تركبا.
فلا قائد اليوم للكورد غير عبدالله اوجلان وفرهاد عبدي شاهين, “مظلوم عبدي” قائد قوات قسد, اما غيرهما فهم متاجرون بدماء شهداء البيشمركة وجامعي المغانم والغنائم فلا فرق بينهم وبين اللذين نهبوا بغداد بعد سقوط صدام حسين الا بالطريقة التي استخدومها, فلا يهمهم مصير ورفاهية الشعب الكوردي لا في كوردستان العراق ولا في كوردستان الكبرى.