كشف نائب رئيس الوزراء للشؤون الاقتصادية، وزير المالية العراقي، علي عبد الأمير علاوي، عزم رئيس مجلس الوزراء مصطفى الكاظمي زيارة المملكة العربية السعودية يوم الاثنين المقبل، لتوقيع اتفاقيات “مهمة” بين البلدين.
وقال علاوي في تصريح متلفز تابعه ديجيتال ميديا ان ار تي، انه “سيتم افتتاح المنافذ الحدودية بين العراق والسعودية قريبا للتبادل التجاري، مبينا أن فرصا كبيرة لاستثمار القطاع الخاص السعودي في العراق”.
وأضاف، أن “أكثر من 10 % من الموظفين في الدولة العراقية، فضائيون، ومزدوجو الرواتب والوضع الاقتصادي سيئ ونعمل على تقويته من خلال موارد غير نفطية، مؤكدا أنه، لا يمكن تحميل حكومة الكاظمي ما يمر به العراق من مشاكل مالية“.
يذكر أن علاوي كان قد زار المملكة العربية السعودية في أيار الماضي، حاملا رسالة للعاهل السعودي سلمان بن عبد العزيز آل سعود من رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي، ولبحث العلاقات الأخوية والاقتصادية بين الجانبين.
وذكر علاوي ان الهدف من الزيارة إلى السعودية هو التوجه بثلاثة محاور لتطوير علاقة العراق مع الجانب السعودي، أولها الدعم الفوري النقدي للموازنة، أما المحور الثاني فهو تحفيز الشركات والمؤسسات السعودية الأهلية، خصوصاً في مجالات الطاقة والزراعة، وحثها على الدخول إلى الأسواق العراقية من خلال الاستثمارات، لافتا إلى أن المحور الثالث هو تفعيل الجانب التجاري.
وأضاف أن لدى العراق خطة للتوجه نحو تحقيق التوازن الاقتصادي والمالي مع دول الجوار، وأن تكون السوق العراقية مفتوحة للجميع بعيداً عن الإضرار بطرف معين، مبينا أن الحكومة تسعى لحث الشركات السعودية على المساهمة في إعادة إعمار البلد، مشددا على أن العراق بحاجة إلى دعم مالي فوري حتى تستطيع الحكومة الوفاء بتعهداتها تجاه الموظفين.

