* تمهيد
نستنتج من تفاصيل الوثيقة المسربة بأن السيد „جو بايدن„ حتى لو فاز في الإنتخابات الرئاسية الامريكية ، فإنه سيبقى ذيلا وضيعا للملا الشيعي الخائن „حسين أوباما„ ؟
* المدخل والموضوع
يبدو من إستشهاد السيد „بايدن„ بحديث لمحمد {من رأى منكم منكرا فاليغيره .. } بانه هو الاخر قد غدى فعلا ذليلا ذيلا وملا حقيرا ، مدللا بذالك على قزميته وعجزه وخرفه ، فكيف لرئيس دولة عظمى سيغر ليس فقط منكرا وظلما منتشرا في العالم ، بل وإجراما وإرهابا بقلبه المريض ولسانه المشلول ؟
إذ تكشف الورقة الاخيرة من الوثيقة المسربة والتي مجموع أوراقها (80 ورقة) والتي أعدها بعض خونة الشعب الامريكي في الحزب الديمقراطي للسيد „ جو بايدن„ وعلى رأسهم الملا „حسين أوباما„ والنائبتين الاخوانيتين (الهان عمر ورشيدة طليب) والمنتفعين معهم من أصوات المهاجرين ، المستميتين للاطاحة بالرئيس ترامب وفوز الذيل „بايدن„ لانهم مدركين جيدا بأن فوز ترامب هذه المرة يعني محاكمتهم بتهمة الخيانة وسجنهم ، وقد راينا كيف حاربو الرجل حتى قبل فوزه ، كما أنهم لم يتركو وسيلة قذرة لم يشنعوها عليه ولغاية ألان ؟
المهم ، تقول الورقة الاخيرة من هذه الوثيقة المسربة ، بأنه في حال فوز السيد „ بايدن„ سيعيدون العمل بالاتفاق النووي الايراني وهو أخطر ما فيها ، كما أنهم سيعملون على سحب القوات الامريكية من منطقة الشرق ألاوسط ( يعني سوريا والعراق وترك شعب البلدين فريسة للنظام الايراني الارهابي والتركي ألاخواني) ؟
وقد رأينا كيف أنقذ „الملا أوباما الملا أردوغان„ في إنقلاب عام 2016 ، بعد لجوئه لقاعدة (أنجرليك) ومشاركة طائراتها في قصف الانقلابيين ، وكذالك بعدم الاطاحة بأنظمة المنطقة (والمقصود هنا طبعا فقط النظام الاجرامي ألإيراني) ؟
بدليل أننا رأينا كيف أشعل الملا الشيعي الايراني (حسين أوباما) حرائق الربيع العربي في الدول العربية مدمرا أغلبها ، ليمكن المجرمون من الإخوان المسلمين من ألتسلط عليها وقهر واذلال شعوبها ، وهو ما كان سيحدث في مصر وتونس لولا يقضة شعوبها وحكمة مسؤوليها ؟
والسؤال هنا ، هل سيصوت المسلمين المتنورين والمعتدلين ومعهم ألإخوة الافارقة واللاتينيين ، من محبي أوطانهم وشعوبهم لرئيس يدعمه خونة بلادهم ومرتزقة مأجورين ، أم سيصوتو لرئيس قرر الاطاحة بالنظامين التركي والايراني ، وما الضوء الاخضر للملا أروغان من ترامب إلا بوابة الجحيم له ولنظامه في ليبيا والمنطقة ، بدليل توقفه صاغرا ذليلا في عرض البحر المتوسط ؟
وأخيرا
بقليل من البحث والتفكير والتحليل وربط للاحداث ، نصل للحقيقة المخفية بمنطق وبرهان ودليل ، سلام ؟


مالفارق أليس ترامب ذيل للملا الحقير المجرم اردوكان.