، رسالة مقاتل،، الى سيادة رئيس البيشمركة الموقر / بقلم.عارف عقراوي

 

بعد التحية والسلام
أتحدث عن معاناة المقاتلين والمخلصين
معاناة مقاتل وطالب للحق..
 اليوم جميع الأمم تتمتع بروح الحرية والديمقراطية إلا البيشمركة مسلوبو الحق ومظلومين من كل اتجاه حتى العدالة السماوية تصرخ من معاناة عوائلنا وظروفنا التي لا تختلف كثيرا مع المتسولين اذا اقارن التسول مع مهنتي المتسول يتمتع بوضع مادي أحسن أرفعها نتساءل..
هل سوف نعوض في القبر.
 وهناك لا نحتاج لكم..
هل هناك امل
 أن نستلم المتراكم
 من رواتب البيشمركة.
أو باة محال
اطلب منكم ان تعيدوا لنا
 السنة ١٢ شهر بينما نحن الآن نعيش السنة ٧(او٨)كشهر والشهر.في العالم .٣٠ يوم
الا عندنا يختلف
شهر. البيشمركة..
،،٤٠،،او،،٥٠،، يوم
 الراتب في وزارتنا العادلة..
 لا يربط زيادة المراتب
عند. الترفيع
 المترفع إلا بعد، ٥، ،سنوات والجميل فينا..
اخلصنا. لكم.. وأنتم لا ترون.. السلاح والعتاد والزي كل هذا من حسابنا الخاص
و الراتب،، ٥١٠٠٠،،الف عراقي
هل حاولتم فى يوم ان تعرف معانات المقاتلين…
 وكيف يعيشون في ظل هذه الظروف القاسية هل نختلف مع الشرطة او الاسايش بشيء هل نحن اقل خدمة و دفاعا عن حوزة بلادنا منهم ماذا تقصدون بي مثل هذا الحكم ..وعدم المساواة
 بعد ما حصل..من تطور
وتقدم في كل مجال..الا في
 وزارة البيشمركة..
 عاجزا عن تنظيم.. عسكري وسيتم السيطرة
على التقدم والتخلص من التخلف الموجود..وتطوير
النظام العسكري والسيطرة على الفساد الإداريّ فيها وقطع مايسمونهم ” “بنديوار”،
الذين يتلقون الرواتب والرتب وهم في وظائف ثانية يمارسون تجارتهم…من القطاع الخاص بهم
 كل ضابط برتبة آمر سرية
لديه اثنان او ثلاثة من..
هذاا النوع..
وكثير من ضباط الواسطة
 لدينا لا علم ولا ثقافة عسكرية لديهم اضاعُ
 هيبة الرتبة..و
 تستطيع الوزارة أن تعالج هذا الفيروس…
ولكن لا تفعل..والسبب السيطرة وفرض الرأي واستغلال السذج من الناس…..
سيادة القائد.. احملكم….
مانعاني من الم وحرمان
و ذلنا بين الناس…
 و دموع أطفالنا الذين
لا ماوى لهم و لا مكان..
مطرودين من السكن
 والسبب..
عدم دفع الإيجار..
 فنبحث عن ادنى البيوت وارخصها فنسكن بها..
اطلب من الوزارة والقيادة
ان تشعر حتى لو كان بي الخيال
وتترجم هذا الشعور…
  شعور والم المقاتل…
حينما يعود من الدوام
 ويضطر إلى
 بيع بندقيته
 هل تعلم ما يشعر به المقاتل
  حينما ينتزع بندقيته من على كتفه وبيعه..
 من أجل لقمة العيش..
 وحينما يحين يوم الالتحاق
 يبحث بين الناس متوسلا
لي يستعير بندقيته..
 هل هذا هو جزاء..
 الإخلاص والوفاء
 وهل هذه هي المكافأة
 بعد كل الحروب التي خضناها مدافعين بأرواحنا..
وسلاحنا وعتادا على حساب
لقمة اطفالنا نشتري العتاد
 بروتينا..العتاد.الذي يأتي من أنحاء العالم لنا..
كان يباع في السوق السوداء
ونحن اصحاب المساعدة
نذهب ونشرها
على حساب الخاص
تحالف الناتو
يرسل…
وهناك من يبتلع
هل من المعقول
بعد..الخروج.من حرب
دامت أربع سنوات
متتالية..والبيشمركة
استخدمت
شت السلاح بأنواعه
كلاشنكوف..رشاش pkc..
رشاش الدوشكا ١٢مليم وا ١٤مليم.
٢٣مليم
ومقاومة للدروع..مدفع.١٠٦
والميلان ألماني
يقرر..مسؤول
جديد في الوزارة…قائلا
يجب أن نكون
قوة نظامية
نعلم البيشمركة نظام عسكري
وذلك من اجل ارضاء غروره
.سيادة القائد
النظام والتغيير يبدأ الآن في المراتب العالية العسكري اصحاب
القرار
مثل قادة العمليات وقادة التنظيم السياسي..القادة في وزارة البيشمركة إذا كان،، الفرماندا،،
لا يعلم شيء عن الثقافة و القيادة العسكرية ما ذنب المقاتل أعيدوا التنظيم في التغير من فوق ونازلاً ليس البد بي المقاتل الذي تخرج من حرب اكتملت لدي كافة التعليم العسكري
ولكن كان هذا القرار..
حرب نفسية..
 ازددنا زيادة
الدوام حتى تكشف،،
 الذي لا يداومون ،،
فا زاد الدوام وثقل
على المقاتل…المخلص..الملتزم
هاذا النقط الضعف لا تسيطر
عليها الا بي استبدال الضباط
وتعتمد.على ضباط الاكاديمية
العسكرية أهل الكفاءة والخبرة في مجال العسكري..حينها
يعم.العدل
والتغير..والسيطرة
على الفساد
أم مراكز التدريب
لم تخترع
لي مقاتلين
حاملي السلاح ..
منذ عقود الزمان ولكنها لي المتطوع الجديد
الذي..لا يملك
 أي خبرة عسكرية….
 آي قانون هذا
الذي تأخذ مقاتل قد خرج
من حرب ممتدة
 لأربع سنوات متتالية
 لم يبقى سلاح
الا واستخدمه للقتال…
وفي مراكز التدريب..
المقاتلين الاوفياء الملتزمين
في..جو البرد والحر متحملين
الظرف..
وحمايات
المسؤلين لهم خيم خاصة
وتعامل خاص
أما نحن في البرد ويأتي طفل ليكِ
يلقي علينا درس في استخدام الرشاش كلاشنكوف..
نسانا..وصيغارؤنا
اعلم من المدرسين الموجودين
هناك
 هذا الفعل…
زاد علينا العبها بي احتجاز انا
 ثلاث اشهر في
 معسكرات التدريب
أما المقاتلين وضباط الفخر كانوا يحضرون خلف سواتر الدفاع لثواني معدودة فيأخذون
الصور متظاهرين بها
على أنهم في الجبهات
ثم ينشروها في التواصل
اجتماعي.
هؤلاء بقوا على حالهم
المترفة
وازدادوا رتب ونفوذا
وحصلو على الشكر والتقدير
سيادة قائد البيشمركة ..
الكفاءة من المسؤولين..و
الضباط ونواب الضباط لا دور لهم في وزارة البيشمركة
 الجاهلين و الجبناء
 هم أهل القرار والنفوس…
  في اقليم كوردستان..
 المالك فيها من أجناس غريبة وابن البلد المجاهد المقاتل بندقيته مستعارة و بيته إيجار وفي كل يوم مطرود لعدم دفع الإيجار
 في بلدي….
 الديمقراطية ..
والتساوي والعدالة..
كاريزما و صورة فارغة
بعيدا عن الواقع
والتشابه بين البلدان
 الدليل هذه
 البيشمركة…في سنوات الوفرة الاقتصادية
والتنمية البنية التحتية..
وا وفرت الاقتصاد
كان راتب المقاتل
 ٢٦٠الف دينار عراقي
 وبعد جهد وتحمل زاد
 الى ٥١٠٠٠ الف دينار.عراقي بدون زيادة او ربط الزوجيه
وبدون أن يشمل في قرار
البرلمان من قانون التقاعد
 فقط هناك شيء جميل
يشمل المقاتل..
 إذا أراد أن يعترض
 يستطيع أن يقدم الاستقالة
 وسوف ينشر شخص ثاني في مكانه….
سنوات الخدمة الطويلة
والمعاناة
تحرق بدون اي مقابل
او تعويض
ألا يكفِي
 هذا الظلم…
لقد تعدى حدود الكائنات..
 وجعل رب السماء..
 متعجب على صبرنا
 نحن نرى الجيش العراقي
 الجندي راتبه لا يقل عن
 مليون دينار عراقي
يستلم كامل التجهيزات
العسكرية من الدولة
وله الحق أن يسحب…
 خمسين راتب..
 ويسدد بأقساط مريحة
 وإذا استشهد..
يرسل معه خمسون مليون دينار عراقي..
لإقامة العزاء..
ونحن يرسل معنا
 كيس دقيق وكيس روز
 وكم علبة من الشاي
 وكم قوطية معجون الطماطم
يالله هل هاذي قيمتنا لديكم
نحن رخصاء و بلا قيمة لهذا الحد…
  قيمة القادة بقيمة البيشمركة المقاتل فإن رخصنا
.. وهنا اهنتم و رخصتم .. هل انتم غافلون أو…متجاهلين الأمر
أعيدوا النظر فينا واتقوا شر الحليم اذا غضب..بقلم.عارف عقراوي