اثبت بما لا يقبل أدنى شك ان الدواعش الوهابية والصدامية ليسوا بشرا و لا يمتون للبشرية بأي صلة أنهم صنف خاص من الوحوش من أكثر أصناف الوحوش وحشية وخسة وحقارة بل إنهم وباء مدمر من أشد الأوبئة وأكثرها خطرا على الحياة والإنسان
من هذا يمكننا القول بأننا نظلم الحيوانات الوحشية اذا وصفنا هؤلاء ( الدواعش الوهابية والصدامية ) بالحيوانات المتوحشة فهؤلاء لا يستحقون الا اسم عبيد حقراء أراذل حتى العبيد على درجات مختلفة فهؤلاء أحقر أنواع العبيد وأكثرهم خسة وحقارة أي الدواعش الوهابية والصدامية
فما فعلوه خلال هجومهم الوحشي على العراق والعراقيين في المناطق التي احتلوها ووقعت تحت سيطرتهم وخاصة في سنجار وفي تلعفر والمناطق المسيحية لم يفعلها كل وحوش الأرض في كل مراحل التاريخ منذ بدايته وحتى عصرنا ولن يات بمثلهم في المستقبل
لهذا يتطلب من كل عراقي حر يعتز بعراقيته بإنسانيته ان لا ينسى تلك الجرائم والموبقات وذلك الخراب والدمار التي قامت بها هذه المجموعات الوحشية المعادية للحياة والإنسان وعليه ان يعتز ويفتخر بالبطولات والتحديات التي صنعها والتضحيات التي قدمها أبناء وبنات هذه المناطق سنجار وتلعفر والتصدي العظيم لوحشية هؤلاء الحقراء وخاصة المرأة في سنجار وتلعفر ودفاعها المستميت عن الأرض والعرض والمقدسات كانت بحق تضحيات وبطولات فاقت كل التصورات الحقيقة كانت موضع فخر واعتزاز كل عراقي عربي مسلم إنسان في كل مكان من العالم
لولا الخيانة لولا تواطؤا بعض العناصر والمجموعات الخائنة والعميلة البعثية والوهابية وأصحاب الطريقة النقشبندية الوهابية وجحوش صدام وتعاون وتحالف بدو الجبل مع بدو الصحراء لعجزت هذه الوحوش من احتلال سنجار وتلعفر وذبح شبابها واسر واغتصاب نسائها
فكان صمود المرأة الايزيدية في سنجار والمرأة الشيعية في تلعفر وما قدمن من تضحيات جسيمة ومن تحديات كانت السبب الرئيسي في هزيمة الوحوش الوهابية والصدامية وتطهير وتحرير أرضنا من رجس وقذارة الوحوش الوهابية والصدامية لا شك انه يذكرنا بدور المرأة الإنسانة المسلمة ( سمية أم عمار زوجة ياسر) في بدء دعوة الإسلام وفي تصديها للهجمة الوحشية التي قادها أجداد هؤلاء والتي كانت القوة التي هزمت أعداء الحياة والإنسان وبدأت مرحلة جديدة في صنع الحياة الحرة وخلق إنسان حر
فكانت تلك التضحيات والتحديات موضع فخر واعتزاز لكل عراقي حر شريف في كل مكان من العراق
لهذا على كل العراقيين الأحرار الشرفاء الذين يعتزون ويفتخرون بإنسانيتهم بعراقيتهم ان يبقى هذا اليوم يوم ذبح شباب سنجار وتلعفر وسبي نساء سنجار وتلعفر رغم الألم والحزن الا انه يوم خالد وبداية مرحلة حضارية إنسانية مشرقة وقبر مرحلة قديمة وحشية مظلمة لهذا يجب منح كل أمرأة فقدت ذبحت حرقت أسرت راتبا شهريا ووسام شرف كما يجب إنشاء نصب تذكاري في سنجار يمثل إنسانية المرأة العراقية وشجاعتها وحبها للعراق والعراقيين
لهذا يجب جعل سنجار محافظة مستقلة وتضم اليها المناطق التي تعرض شبابها للذبح ونسائها للأسر والاغتصاب والحق مثل تلعفر وسهل نينوى والقوش وعين كاوه ومناطق أخرى وحمايتها من المجموعات التي تحمل فكر عنصري طائفي من بدو الجبل او بدو الصحراء وكل من شارك في غزو العراق وساهم في تدمير العراق وذبح العراقيين
والسعي الجاد والصادق لبناء إنسان حر عراقي يعتز بإنسانيته وعراقيته يرى في وحدة العراق والعراقيين من أعظم وأهم مقدساته وأنها شرفه وكرامته وإنسانيته وعراقيته وأي دعوة ضد وحدة العراق والعراقيين فانها ضد شرفه وكرامته و إنسانيته وعراقيته

