(نساء الحشد..يبصقن على أزواجهن بفراشهن) رفضا  لمقولة (لولا سليماني ما هزموا) انتو مو زلم – سجاد تقي كاظم

  تخيلوا رجل يقول لزوجته بفراشها.. (لولا ابن الجيران.. لكنتي باحضان العصابة)؟؟ فاليس الزوجة من حقها ان تبصق على وجه زوجها؟؟ وتقول له (انت اليس رجلا)؟؟ (الم تكن بالبيت)؟؟ فما فرق ابن الجيران عنك؟؟ (اذهب واجلب ابن الجيران بفراشي.. خير منك)..

    والادهى بان هذا الزوج عديم الغيرة والشرف.. هو وأبناءه هم من قاتلوا العصابة.. وهم من خسروا الدماء والاموال.. وهم من خسروا الممتلكات لان المواجهة حصلت بالبيت نفسه.. وبعد ذلك يخرج الزوج يقول (لولا ابن الجيران لما انتصرنا) في وقت ابن الجيران لم يخسر قطرة دم.. ولا مالا.. ولم يتضرر بيته..بل استفاد من كل ذلك..  وبعد ذلك الخصي.. (يختزل الانتصار بابن جيرانه.. ويملئ جدران بيته بصور ابن جيرانه لتشاهد زوجته ابن الجيران كل يوم في بيتها) ففعلا من يقوم بذلك غيرة سز؟؟

    فبحق ان هذا الزوج (يطبق عليه ..تسمية.. الخصي) او (العبد)

   فالعبيد يتحملون المشقة للسيد.. وبعد ذلك يقولون لولا السيد.. في وقت العبيد هم من انجزوا العمل)..

فالكارثة كيف يصبح قاتل ابناءك.. بطلا.. وتسيده على عشيرتك

    فتخيلوا عشيرتين يطلق عليهما.. اكس وصاد.. فعشيرة اكس.. اصبح لها بطلا بعدد من قتل من عشيرة صاد.. ثم بعد سنوات عشيرة صاد دخلت صراع داخلي.. فياتي خصيان وعبيد العشيرة ليروجون لهذا البطل الذي قتل ابناء عشيرتهم.. ويرجون لولاه لما هزمنا العصابة؟ ؟ في وقت المفترض ان هذا البطل للعشيرة الخصم.. المفروض يحاكم بالعشيرة صاد لان لا يوجد بيت بعشيرة صاد لم يقتل احد ابناءها .. بالحرب التي حصلت بين العشيرتين صاد واكس..

 وهذا ينطبق على الهالك قاسم سليماني الذي هو بطل ايراني..

بعدد من قتل من جنود وابناء العراق بحرب الثمانينات.. ثم بعد سنوات ياتي خصيان وعبيد (عملاء ايران) يروجون لسليماني الايراني بانه لولاها لما هزمنا داعش.. في وقت عشرات الاف من الدماء التي سقطت بالقتال ضد داعش هم من دماء ابناء شيعة العراق.. والمدن التي هدمت مدن العراق التي اصبحت جبهات المعارك كالموصل والفلوجة.. وليس تبريز واصفهان.. والاموال الهائلة التي صرفت على المعارك هي اموال العراق وليس اموال ايران.. وبعد ذلك ياتي السفلة ليروجون لسليماني ولايران.. (فلعن الله العملاء العبيد الخون) الذين خصتهم ايران طوال حرب الثمانينات.. لتخترق بهم العراق بعد 2003…

   وندعو مصطفى الكاظمي.. بترفيع الضابط بالمخابرات العراقية .. المتهم بقتل سليماني

    فايران تتهم ضابط عراقي ساهم او شارك بالمساعدة بقتل الهالك قاسم سليماني الايراني.. لمنصب رفيع .. (لانه ثأر لدماء اهل العراق التي اوغل بسكفها قاسم سليماني طولا حرب الثمانينات وما بعدها)..

     وندعو بتسليم هذا الضابط غرفة عمليات ايران بالمخابرات العراقية..

    لتولي مهام استراتيجية بمواجهة التغول الايراني بالعراق وكسر شوكة  ايران بارض الرافدين.. واصطياد عملاء ايران بالعراق الخونة العملاء الذين يجهرون بكل صلافة بولاءهم لايران وبيعتهم لحاكم ايران الاجنبي خامنئي القائد العام للقوات المسلحة الايرانية..