هيئة الدفاع عن اتباع الديانات والمذاهب في العراق تستنكر وتدين استشهاد الناشط المدني تحسين أسامة في البصرة يوم الجمعة 14 آب 2020 ، على أيدي قتلة مجرمين مجهولين اقتحموا مكان عمله في شارع البهو في البصرة، واطلقوا عليه اكثر من 20 اطلاقة رصاص من اسلحة كاتمة للصوت واردوه في الحال قتيلا. يعتبر الناشط تحسين أسامة من أبرز المتظاهرين الناشطين في ساحة التظاهرات البصرية، ينتقد بصواب وجرأة سوء اداء الحكومة والفساد المستشري واهمالها حماية المتظاهرين، وسعيه الدؤوب في الضغط على الحكومة للكشف عن قتلة المتظاهرين والناشطين وملاحقتهم قضائيا، وله قول كان يردده باستمرار (يوما ما كُلْنا سَنُذبَح على الطَريقَة الإسلامية ).
هيئة الدفاع عن أتباع الديانات والمذاهب في العراق إذ تطالب الحكومة العراقية وتشدد بضرورة الكشف السريع والجريء عن القتلة، ومتابعة الجماعات المسلحة التي تحمل كواتم الصوت لأسلحتها الفتاكة واعتقالهم ومن يقف وراءهم وتقديمهم للمحاكمة لينالوا جزاءهم العادل، تؤكد من جديد ان مطالب الشعب بتحسين الحالة الأمنية وفرض سلطة القانون وحصر السلاح بيد الدولة وملاحقة الميليشيات الطائفية المسلحة وقوى الإرهاب كافة لم تتحقق رغم التصريحات المتكررة لرئيس الحكومة الجديدة السيد مصطفى الكاظمي ما يجعل الثقة التي أراد الكاظمي تنشيطها في صفوف قوى الانتفاضة والشعب عموما تتهاوى وتسقط مصداقيته. فها قد مرت أسابيع على اغتيال الدكتور هشام الهاشمي لم تكشف الحكومة حتى الآن عن قتلته، رغم توفر معلومات في وزارة الداخلية تشير بدقة إلى الجهات المتورطة بهذا الاغتيال الجبان.
إن الأمانة العامة للهيئة تطالب الحكومة بانتهاج سياسة صادقة مع الشعب واستخدام أساليب أكثر جدية وصرامة لاستعادة هيبة الدولة وقدرة مؤسساتها الامنية في بسط القانون والامن وحماية المواطنات والمواطنين من شرور الجبناء وخونة الوطن.
الامانة العامة لهيئة الدفاع عن اتباع الديانات والمذاهب في العراق

