تصريح صحفي صادر عن تجمع الحراك الشعبي الديمقراطي – تحشيد‎

صرح المتحدث الرسمي السيد محمد الصالحي لتجمع الحراك الشعبي الديمقراطي (تحشيد)

لم نعد نغادر فاجعة إلا ووقعنا في أخرى نتيجة السلاح الذي تحوزه الميليشيات المنفلتة، ففي نفس الوقت الذي يصادف فيه أربعينية الشهيد د. هشام الهاشمي الذي قضى نحبه غدرا على أيدي جناة مارقين، سقط من سماء تشرين نجماً كان يشع بروحه الوطنية على ساحة اعتصام الوطنيين الأحرار في البصرة، فقد غادرنا بالأمس إلى جنان الخلد الناشط الوطني تحسين أسامة إثر رصاص الضغينة والحقد الأعمى والسعي المحموم لتكميم الأفواه وتغييب الأصوات الحرة.

أسوة بما سبق، نعيد التأكيد على حصر السلاح بيد الدولة، وعلى ضرورة أن تخطو الحكومة خطوات جادة لمحاسبة قتلة المتظاهرين السلميين…كفى نقولها بأعلى أصواتنا، فالعراق ليس بحاجة إلى المزيد من إراقة الدماء ولا إلى المزيد من الثكالى والأيتام.

الرحمة والمجد والخلود لشهداء العراق، والخزي والعار للقتلة الذين انفصموا عن عرى إنسانيتهم ووطنيتهم ليلتحقوا بشرائع الغاب وأجندات ما وراء الحدود.

وعهدا منا، بأن دماء الشهداء ستبقى المنار الذي نهتدي به في طريق محاربة الفساد والمفسدين ونقتدي به في رحلة تشرين العراقية الوطنية لإستعادة الوطن.

المجد والخلود لشهداء العراق وللثوار  السلمين من ثورة تشرين المباركه

اللجنه الإعلامية  لتجمع الحراك الشعبي الديمقراطي (تحشيد)