يا شيخنا صلاح
حي على النكاح
كل صباح
وإملئ الدنيا أفراح
خيرٌ الف مرةٍ من حي على الفلاح
وذاك الدين الذباح
الذي دم الكرد أباح
من عمر بن الخطاب وسعد بن وقاصٍ
إلى صدام والخميني وأردوغان والبغدادي وبشار السفاح
قتلة الأطفال والنساء بل كل الأرواح
ومنذ ذلك الحين لم نحظى بالراح
فنادي يا شيخنا على النكاح
كي يكف هؤلاء عن القتل والنباح
ورفع السلاح والدعوة لجهاد النكاح
وقتل الأخرين وقتل الذات بالرماح
من أجل الفوز بسبعين حورية بهدف الجماع والإنشراح
يا له من دينٍ ساقطٍ كل هدفه النهب والسبي والنكاح!!!
أفلا تعقلون أيها الكرد وتخرجون من هذا الدين المليئ بالقباح
وتكسبون أنفسكم وأموالكم وأطفالكم وأعراضكم والأرواح؟؟؟؟؟
29 – 08 – 2020


** من … ألأخر { لقد قلتها ولازلت ، أن لا خلاص لأمة الكورد إلا بالتحرر من هذه العقيدة الشيطانية بشهادة مئات الادلة والبراهين ، فهل من عاقل يصدق أن يجازي الله القتلة والسفلة والغزاة واللصوص ومغتصبي اعراض وأوطان الاخرين بغلمان وحور عين ، جاعلين من جناته وفق عقلهم العفن والمريض ماخور فسق ودعارة وهم على أنفسهم لا يقبلونها ، وهل يعقل أن يكون القاتل والغازي واللص والمغتصب أشرف خلق ألله ، سلام ؟
ويسألونك عن الاديانْ قل هي من صنعِ الانسانْ ما انزل الله بها من سلطانْ إنها من تراث غابر الازمانْ. فيها من الغثِّ والسمينِ ما ليس في الحسبانْ بلى كان هناك رسلٌ وأنبياء مدَّعين ذلك صدقاً أو كان ذلك كذبا وبهتانْ. تصوّروا أنهم من الالهةِ مرسَلون أو هكذا قالوا دون دليلِ قاطعِ أو برهانْ. وما المعجزات إلّا من إختلاقِ خيال الذين أمنوا بهم فانطلقوا يؤلفون ما لم يكن في الاذهانْ حتى بدا ذلك بأنه حقٌّ وحقيقةٌ بل وإحسانْ. فاتركوا يا أهل هذا الزمان الدين واهجروه هجراً جميلاً لعلكم تتقدمون وتخطون خطواتٌ الى الأمامْ وتخلَّصوا من سطوةِ الإمامْ ومن بضاعة الدّعاة الذين يتطفلون عليكم ويغسلون أدمغتكم بالكلام المعسول والخطاب الذي بلا حجةٍ ولا مدلولْ بل هو وهمٌ وخرافةٌ وهذيانْ، فهل هل أنتم منتهونْ ام انكم ترفضون الحق والى الباطل ترغبونْ!