اكد مصدر مطلع ، الاربعاء انه تم القاء القبض على أحد مرتكبي جريمة “المنصور” التي هزت الشارع العراقي.
واوضح المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه انه تم القاء القبض على مرتكب الجريمة في مدينة اربيل بعد التنسيق بين السلطتين الاتحادية وأمن الاقليم “الاسايش”.
واضاف المصدر انه تم متابعة مرتكب الجريمة بعد مراجعة كاميرات المراقبة والتأكد من هروبه صوب محافظة اربيل حيث تم مباشرة تشكيل فريق عمل من السلطتين الاتحادية والاقليم والقاء القبض عليه وارساله الى بغداد لإستكمال اجراءات التحقيق.
ورجح المصدر ان يكون “الجاني من اقارب الضحايا”.
وفي وقت لاحق، اعلنت مكافحة ارهاب كوردستان، عن الوصول لمعلومات “بشأن المجزرة التي نفذت بحق الاسرة الكوردية في العاصمة بغداد” .
وذكر بيان مقتضب للمؤسسة، انه “بخصوص العائلة الكوردية التي قتلت ليلة امس في بغداد، تمكنت المؤسسات الامنية لاقليم كوردستان من الوصول الى نتائج جيدة، سيتم الاعلان عنها قريباً“.
هذا ولم يصدر حتى الان بيان رسمي من السلطات الاتحادية.
وكانت مصادر كشفت، في وقت سابق، الاربعاء، تعرض ابنة العائلة التي نحر افرادها الثلاثة الى اعتداء جنسي من قبل المسلحين الذين اقتحموا منزل العائلة الكوردية في منطقة المنصور غربي بغداد.
وذكرت تلك المصادر، اليوم (16 ايلول 2020)، أن الجريمة وقعت عند 11:30 من ليلة أمس، وأن المسلحين أقتحموا المنزل وقد عرفوا انفسهم كقوات امنية ، من ثم قاموا بقتل أفراد العائلة.
واضافت، ان “العائلة مكونة من ثلاثة أفراد، الأب والأم والإبنة الصيدلانية، واسمها شيلان دارا رؤوف، والطب الشرعي، أكد تعرضها لاعتداء جنسي قبل نحرها وبتر أطرافها، كما تم فصل رأس الأب عن جسده، أما الأم فتعرضت لطعنات وحشية بالسكين”.
واوضحت، انه “لم يتم التوصل حتى إلى مرتكبي الجريمة، ولم تقبض القوات الأمنية على أحد، وأن المعتدين اقتحموا المنزل بقصد السرقة”.
وكانت العائلة تعيش في شقة ببناء في منطقة المنصور ببغداد، قرب السفارة الروسية، حيث تعد تلك المنطقة آمنة، ولم يحدث فيها، أي حادث مماثل منذ 3 سنوات.
وكانت مصادر اخرى قد اشارت الى احتمال كون قتل العائلة يعود الى كون الابنة شيلان احد ناشطي تظاهرات تشرين الثاني الماضي في العراق، حيث قامت طوال 7 اشهر من التظاهرات بمعالجة المصابين في ساحات التظاهر.
جدير بالذكر ان الابنة شيلان خريجة كلية الصيدلة في بغداد عام 2016، ومن سكنة منطقة المنصور، وكانت تعمل صيدلانية في مدينة الطب ببغداد، في قسم الأمراض السرطانية.
ديجيتال ميديا ان ار تي”


من الاخر
أولا رحم الله الضحايا وصبر أهلهم وذويهم ؟
ثانيا لو في العراق عدالة حقيقية فيجب نحر هؤلاء المجرمين وتقطيع أوصاله تماما كما فعلوا بضحاياهم ، سلام ؟
في قلب بغداد وفى منطقة حساسة قريبة من سفارة دولة كبرى المفروض ان تكون امنه ترتكب مثل هذه الجرائم الوحشية وتنتهك الحرمات والمقدسات ويصول ويجول الممجرمون وشذاذ الافاق ينتحلون صفة رجال امن ما ذنب هذه العائلة البريئة لتواجه هذا المصير ويباد افرادها بهذه الطريقة الوحشية والبربرية الانهم اختاروا بغداد للعيش وتصوروا انهم في مأمن ومحفوظ جباتهم وكرامتهم ومالهم وعرضهم ما قيمة لحكومة اذا لم تؤمن ابسط متطلبات الحياة الا وهو الامن والأمان والذى بدونه لا يمكن ان تجرى الحياة عار على الحكومة اذا لم تكشف عن ملابسات هذه الحريمة الشنعاء والتي تقشعر لها الابدان والقائمين بها ومن وراءهم .مصداقيتها وسمعنها وهيبتها على المحك
الصبر والسلوان لذويهم ومعارفهم والذكر الطيب للضحايا الأبرياء
الله يستر الشعب العراقي والكردي من شرّ المجرمين
محمد توفيق علي