أنا واثق هذه المقالة ستستفذ الكثيرين ممن يمتهنون منهة الإسترزاق بإسم الشعب الكردي المنكوب وتحت لافتات براقة ومختلفة. لا يهمني هذا، المهم هو إلقاء الضوء على هذه التجارة الخطيرة لما لها تأثير على حال الشعب الكردي راهنآ وفي المستقبل. وقبل الدخول في عرض الموضوع يمكنني القول بأن هذه المهنة باتت مهنة كل من ليس له مهنة. والممارسون لمهنة الإسترزاق هذه ينقسمون إلى عدة أصناف وهم على الشكل التالي:
الصنف الأول:
هم مجموعة من الأفراد، الذين يبحثون عن شهرة ومجد شخصي، فيسرعون إلى تأسيس أحزاب سياسية ذات طابع إقطاعي سياسي، وما أكثر هذه الأحزاب اليوم على الساحة الكردستانية برمتها، بغض النظر عن حجم هذه الأحزاب وجماهيرتها وفعاليتها ونفوذها.
وأول ما يبدأ به أصحاب هذه التنظيمات، هو إطلاق الشعارات الكبيرة والبراقة للغاية، الهدف منها هو دغدغة المشاعر القومية عند أبناء الشعب الكردي، الذي يرزح تحت نير الإحتلال والعبودية منذ ألاف السنين. ويدخل أصحاب هذه الدكاكين الوضيعة (الأحزاب)، في مزاودات شعارتية رخيصة، الكل يريد منها، أن يثبت أمام الجماهير أنه أكثر ثورية من الأخر.
لكن في الواقع العملي ماذا يحدث؟
في الواقع أن أصحاب هذه الدكاكين الوضيعة، ليس لديهم أدنى حد من الإيمان بالحقوق القومية للإمة الكردية على الإطلاق. ستسألني كيف ذلك؟
أجيبك عزيزي القارئ بالتالي: من لا يؤمن بحقوق الفرد وحريته الشخصية والديمقراطية، لا يمكن له أن يؤمن بحقوق الشعوب أيآ كان هذا الشعب. ولنأخذ الحزب “الديمقراطي” الكردستاني وحزب “العمال” الكردستاني والحزب “التقدمي” الإشتراكي مثالآ على ذلك.
لنبدأ أولآ بالحزب الديمقراطي، الذي تحول بعد سنوات قليلة من تأسيسه، إلى حزب عائلي بكل معنى الكلمة. وأصغر فرد من العائلة النقشبندية “المقدسة”، بامكانه أن يأمر سكرتير المكتب السياسي لهذا التنظيم ويهينه امام الملأ. تمامآ كما الحال مع العائلة الأسدية وقادة حزب البعث في سوريا.
وعندما منح الأمريكان والبريطانيين بعض الحقوق السياسية للشعب الكردي في جنوب كردستان، على الفور وضعت العائلة ذاتها يدها على كافة مقدارات الشعب الكردي، بإستسثناء تلك التي كانت سيطرة العائلة الثانية، التي تقاسم الأولى الكعكة، ألا وهي العائلة القادرية الطالبانية المقدسة.
أنت كمواطن كردي، لا يحق لك دخول أي وسيلة إعلامية أو مقر حزبي وتعبر عن رأيك فيه بحرية، أو تملك ربع ما يملكه هذه العائلة، ومع ذلك يبيعونك وطنيات كاذبة ويقولونك لك، عملنا ونعمل من أجل الشعب الكردي، إنهم لصوص وحرامية بكل معنى الكلمة!!!!!!!!!!!
أما حزب العمال الكردستاني، فمنذ لحظة إنشائه حرص اوجلان الإنفراد بقرار الحزب وفعلآ تمكن من ذلك في فترة وجيزة. وبات هو الحزب والحزب بات شخصه المقدس. وويلٌ لمن يخرج عن إرادته ورؤيته. ومنع على الأخرين إعمال عقولهم، لأن القائد هو وحده القادر على التفكير، وأنت ما عليك سوى السير وفق المخطط الموضوع لك. ورأينا كيف رفع اوجلان شعارات براقة وطنانة في البداية، وأتهم بقية الدكاكيين بالخيانة والعمالة، لأنهم لا يطالبون بإستقلال كردستان، ويتعاملون مع الدول المحتلة لكردستان والغرب الإمبريالي.
وشاهدنا كيف تخلى عن كل شعارته البراقة في لحظة واحدة عندما ألقي القبض عليه، وأخذ يخون كل من ينادي بقيام دولة كردية مستقلة، حتى لو على جزء من تراب كردستان، وإرتمى حزبه في حضن الأمريكان الإمبرياليين وتحالف معهم في غرب كردستان. وكيف إستبد هذا التنظيم الشمولي بالسلطة في غرب كردستان، وإتفق سرآ مع النظام الأسدي المجرم بتسليم المناطق الكردية له دون غيره، وبشروط معروفة.
وبعد إستلامه للمناطق الكردية، على الفور قام بقمع الحريات والمظاهرات وأغلق مقرات الأحزاب الأخرى عبر التهديد والوعيد، وفي الكثير من الحالات نفذ تهديداته، وقام بتصفت المعارضين له جسديآ، وفي وضح النهار. ومنذ تلك اللحظة يعتبر المال والسلاح والمؤسسات ملكه وحده وليس من حق أحد مشاركته، ومع ذلك يبيعك الوطنيات الكاذبة، ويقول لك أنه يعمل من أجل الشعب الكردي هو الأخر!!!!
أما تنظيم التقدمي الكردي منذ ولادته، توب باسم (حميد حج درويش) ورفض الحاج مغادرة المنصب حتى أن مات. ولولا الموت لبقيا إلى الأبد مديرآ للدكان، وبعد موته على الطريقة الأسدية-البرزانية- الطالبانية ورث إدارة الدكان لشقيقه الفتك. ومع ذلك كان يتبجح ويبعيك الوطنيات الكاذبة ليل نهار على طريقة المشيخة البرزانية الديمقراطية كثيرآ. ودون خجل كان يسمي دكانه بالتقدمي يا لها من تقدمية على البكداشية – الحشاشية!!!
الصنف الثاني:
هم بعض المنافقين والدجالين الذين تركوا كردستان وذهبوا إلى أوروبا وأمريكا الشمالية، بهدف العيش وتحسين أوضاعهم المادية. فوجد هؤلاء في مهنة الإسترزاق بإسم الشعب الكردي فرصة ذهبية لا تعوض، فمنهم مَن إنضم إلى بعض المؤسسات الدول الأوروبية بإسم الكرد، بهدف الإستفادة المادية الشخصية، وخلق مكانة إجتماعية لنفسه، ومن ثم يخرج عليك هذا المنافق والكذاب ويدعي العمل من أجل الشعب الكردي. سؤالي لهؤلاء المنافقين والدجالين، إذا سحبنا منكم الراتب الذي تحصلون عليه، هل ستستمرون في عملكم؟ الجواب لا. ومن يريد خدمة شعبه لا يترك وطنه ويهرب إلى أوروبا، في الوقت الذي وطنه يتعرض للإحتلال إن كان ذلك في جنوب كردستان أو غربها.
وهناك من يستغل الشعب الكردي ويطالب بإسمه مقرات مدفوعة الأجر من بلديات وحكومات الدول الأوروبية، إضافة إلى راتب شخص أو شخصين للعمل في هذه الجمعية، باسم الجالية الكردية وتحت شعار “تعليم الأطفال الكرد لغتهم والحفاظ على ثقافتهم”، ومكان لتجمع الكرد. ولكن عمليآ يحولونها إلى أملاك شخصية بالدرجة الأولى، وبالدرجة الثانية إلى ملك حزبي، إذا كان ذاك الشخص عضوآ في حزب كردي معين. وإن كنت رجل حاول أن تقاسمه هذه الجمعية ككردي، وستجد كيف سيتعاملون معك هؤلاء اللصوص والسراق.
الصنف الثالث:
هم مجموعة من الكرد اللصوص المحترفين، الذين يستولون على الأموال المقدمة من المنظمات الخيرية والإنسانية والصليب الأحمر الدولي إضافة للهلال الأحمر، والمواد التي يتبرعون بها كالأدوية والأغذية والمعدات الطبية ويبعون تلك المواد والعمدات في السوق السوداء، ويضعون ثمنها في جيوبهم الخاصة، وفي الكثير من الحالات يفعلون ذلك بالتعاون مع مسؤولين كرد متنفذين في جنوب وغرب كردستان. ومع ذلك يبيعونك وطنيات لا أول لها ولا أخر هؤلاء الحرامية.
هذا لا يعني أن كل من عمل في المجالات الثلاثة، سيئون وإستغلاليون، ويمكن أن أضرب عدة أمثلة، منها: الراحل قاضي محمد رحم الله، والعم اوصمان صبري هذا الوطني الكردي الناصع، بقيا نظيف اليد وكرس كل عمره للقضية الكردية بإخلاصٍ شديد، ولم يمارس الإسترزاق ولو لساعة واحدة. رحم الله العم اوصمان وطيب ثراه.
وفي مجال المعونات الطبية والإنسانية، لدينا الدكتور أكرم نعسان – رئيس قسم أطباء الطوارئ بألمانيا، الذي قدم خدمات جليلة لأبناء شعبه الكردي في جنوب وغرب كردستان، ولم يمارس الإسترزاق ويستغل موقعه لصالحه الشخصي. للأسف الشديد، أمثال هؤلاء الرجال قلة قليلة ونادرة. ولكن كلي أمل أن يأتي اليوم، الذي يتخلص الشعب الكردي من اولئك المستغلين والمسترزقين بإسم الشعب الكردي ومأساته.
20 – 09 – 2020


قال تعالى … وَقِفُوهُمْ ۖ إِنَّهُم مَّسْئُولُونَ (24)
كيف أراد السوفيت استخدام “الورقة الكردية” في التصدي لحلف بغداد والإطاحة بنوري السعيد في العراق؟ ماذا كانت طبيعة العلاقات بين…بارزاني والسوفيت. من وثائق رئيس قسم العمليات الخارجية لدى جهاز أمن الدولة السوفيتة
https://youtu.be/EGerqn6Evr8
في كل زمان ومكان صفة الارتزاقيون والمتملقون هم دائمأ مع السلطة الغبية الفاسدة ، و نحن مع الشعب الغبي ضذ السلطة المستبدة الفاسدة والظالمة…… و أنا أقول : أنا ضد السلطة التي تصنع الأغبياء، أنا ضد السلطة التي تكرس للنفاق فتقمع الأحرار منا و ترسخ لرداءة الجمود فلا يبقى إلا صوت الأغبياء ..وفِي الختام لا يبقى إلاَّ ألأصْلَحْ… قال سبحانه:{ وَالَّذِينَ اجْتَنَبُوا الطَّاغُوتَ أَنْ يَعْبُدُوهَا وَأَنَابُوا إِلَى اللَّهِ لَهُمُ الْبُشْرَى فَبَشِّرْ عِبَادِ (17) الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ أُولَئِكَ الَّذِينَ هَدَاهُمُ اللَّهُ وَأُولَئِكَ هُمْ أُولُو الْأَلْبَابِ (18) } [الزمر]. ……وقال الله تعالى:{وَقُلْ جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقًا} [الإسراء: 81]. وإن ظهور الباطل وبقاءه منتفشاً فترة من الزمن.. ليس معناه أن الله تاركه.. أو أنه من القوة بحيث لا يغلب.. أو بحيث يضر الحق ضرراً باقياً قاضياً.
وإن ذهاب الحق مبتلى في معركة من المعارك وبقاءه ضعيف الحول والقوة فترة من الزمن.. ليس معناه أن الله جافيه أو ناسيه.. أو أنه متروك للباطل يقتله ويرديه.
كلا.. إنما هي حكمة وتدبير من الحكيم الخبير هنا وهناك.
يملي سبحانه للباطل ليمضي إلى نهاية الطريق، وليرتكب أبشع الآثام وليحمل أثقل الأوزار، ولينال أشد العذاب باستحقاق:{وَلَا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّمَا نُمْلِي لَهُمْ خَيْرٌ لِأَنْفُسِهِمْ إِنَّمَا نُمْلِي لَهُمْ لِيَزْدَادُوا إِثْمًا وَلَهُمْ عَذَابٌ مُهِينٌ} [آل عمران: 178].……فالله عزَّ وجلَّ يملي للظالم حتى يزداد طغيانه، ويترادف كفرانه، حتى إذا أخذه أخذه أخذ عزيز مقتدر، فليحذر الظالمون من الإمهال، ولا يظنوا أن يفوتوا الكبير المتعال كما قال سبحانه:{وَكَذَلِكَ أَخْذُ رَبِّكَ إِذَا أَخَذَ الْقُرَى وَهِيَ ظَالِمَةٌ إِنَّ أَخْذَهُ أَلِيمٌ شَدِيدٌ} [هود: 102].……ويبتلي سبحانه الحق؛ ليميز الخبيث من الطيب، ويعظم الأجر لمن يمضي مع الابتلاء ويثبت:{ فَلْيُقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يَشْرُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا بِالْآَخِرَةِ وَمَنْ يُقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيُقْتَلْ أَوْ يَغْلِبْ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا} [النساء: 74].……
الشعب أحمق و غبي والقائد أحمق لكنه مثقف هو أحمق……الشعب مثلهم أيضاً أحمق لكنه منبطحٌ، منكسرٌ و غبيٌ ……الغبي لا يضيف للتاريخ شيء……لكن الأحمق قد يرى ما لا تراه الشعوب ……وفي كل هذا أنا أفضل حمق و وقاحة الأذكياء على نفاق الأغبياء ……و عليه أنا أيضاً أحمق، أنا أيضاً وقح و الشعب غبي بطبعه . ……أنا ضد الحكومة الغبية التي لا تحيا إلا بالأغبياء، أنا ضد الحكومة الغبية التي تعلم أنها لم يعد بإمكانها أن تقمع شعبا حتى و إن كان غبيا فتنفخ في صورته ليقمع نفسه بنفسه ، فالجاهل إن لم يستطيع إذاء غيره فإنه ينتهي إلى إذاء نفسه، هي حكومة أغبياء فكيف تطلبون منها صناعة الذكاء و فاقد الشي لا يعطيه، أنا ضد الحكومة التي ياتي بها الأغبياء فتزيد من غبائهم
علي بارزان
أصبت عين الحقيقة ولكن المشكلة الكبرى في الفئة الأولى لانهم هم من بيدهم السلطة يستطيعون أن يفعلوا الكثيير انا شخصيا كنت ادافع عن عائلة البارزاني لفترة طويلة بل منذ أن كنت في الابتدائية وبعد هذا العمر الطويل ثبت لي بالدليل القاطع أن هذه العائلة تستغل هذه القضية العادلة للسلطة تجمع المال والفساد ولايهمهم بناء بلد متقدم يسود فيها العدالة والتنمية.
الشعب الغبي يقابله السلطة أقبح…… هنالك قاعدة ذهبية تقول ” لا يكلف بالفروع من لم يلتزم الأصول”
لم يأتِ زمنٌ لم يشهد وجودنا..……مايمثله هنا وهناك يؤلمنا… ولكن… …نحن الكورد…… تجارب اجدادنا تأريخ علمتنا………ولن ينعدم كياننا أبداً من الوجود………. فنحن جميعاً موجودون طوال الأبد.… الحس الوطني والقومي والعقيدي … …كل يكمل الاخر ويساهم في بناء مجتمع لمجموعة العرقية المميزة :……… كما تمرّ النفس الحية أو الروح، التي تسكن الجسد الفاني، بمراحل الطفولة والشباب والشيخوخة، ……:…هكذا تنتقل أيضاً إلى جسد جديد. تلك حقيقة يعرفها الراسخون في الحكمة ولا تراودهم الشكوك حيالها.……من عالم الحس تبزغ الحرارة والبرودة، اللذة والألم. هذه الإحساسات تأتي وتمضي.. إنها مؤقتة مآلها التلاشي والاضمحلال. فترفعي عنها جميعاً أيتها النفس القوية.……………من لا تقوى هذه المدركات الحسية على تضليله هو حكيم،……… بمنأى عن قبضة اللذة والألم، لا تهزه الحوادث ولا تقلقه الأحداث.. …………ولهذا يستحق حياة الخلود. ………اللا حقيقي لا وجود له، والحقيقي ليس له انعدام. هذه الحقيقة يدركها العارفون الذين أبصروا الحق بعين اليقين. …………جوهر النفس لا يمكن تدميره……….. ولا لأحد القدرة على إبادة الروح الدائمة الباقية.………:ويذكر أفلاطون أن الطاغية لكي يضمن استقراره…………، فإنه يبادر عادة إلى فتح حرب على بعض أعدائه في الخارج…………، مبرمًا في نفس الوقت؛ الصلح المؤقت مع بعض آخر. ثم يفرغ لأعداء الداخل جاهدًا في تصفيتهم، حتى يقمع كل ثائرة وتربص.
لكن نرجع الى ان نلوم انفسنا ………نحن الكورد
ونقول
الخيانة وصمة العار الابدية وجريمة بحق الانسانية جمعاء ……… لا تغتفر
تاريخ الكفاح الكوردي
– يزخر التاريخ الكوردي بكثير من المحطّات التي شكّلت منعطفات تاريخية هامة، فيه ما فيه من مآسٍ وخيبات وانكسارات، لعبت أدواراً في تشكيل وضع الراهن للكورد.……… ولن ترتدع ضمائرهم عن بث الغث والرث والتباكي على مصالح المحتل الغاشم……………
في المقابل من حقنا ان نتسأل …ماذا فعل ماتسمى انفسهم من حاملين رسالة ماميمامان وكاكيكاكان ولكن واه اسفاه ما هولاء الا حفنة. مأجورين من. يسمون تجار وسماسرة الدماء وكذبأ وبهتانآ يسمون انفسهم (بثوار الثرثرة وثوار فندقة …فنادق …لا. … الخنادق الشرف (وما يخرج من زبد من أفواه الذين اعتادوا الجلوس على دكك الثرثرة، لينظروا ويثرثروا ويغرروا ويكركروا ويجرجروا أذيال خيبتهم على حساب من يضحون بأرواحهم من أجل الحقيقة، وإعادة الحق إلى أصحابه. أصحاب الجباه المكفهرة، والضمائر المستترة، والأفكار المقفرة، والإرادة المندحرة، والمشاعر المتوترة، يتكاثرون في المراحل التاريخية، مثل الحشرات الضارة في فصل الصيف، وكثرتهم تدل على عجزهم وقنوطهم ونكوصهم إلى مراحل ما قبل التاريخ، هؤلاء لا يملكون غير لسان. الذين يزرعون ويوزعون الأوهام:… من اخلاق المفلسين بايعوا الضمير …)
ايها الكوردي عليك الصمود والتصدي لجبابرة الداخل والخارج بنفس الروح التي لانهزم ابدا
علي بارزان