تثير الولايات المتحدة الأمريكية، في هذه الأيام قضيتن استراتيجيتين حساستين، ليس فقط على مستوى الشرق الأوسط، بل على مستوى العالم:
1- حذرت الحكومة العراقية بأنها قد تقوم بأغلاق سفارتها في بغداد، والأسباب متعددة، ليس فقط كما يقال إنها أمنية.
2- تبحث في الأروقة الدبلوماسية عن احتمالية نقل معداتها العسكرية من قاعدة إنجرليك التركية، التابعة لحلف الناتو، إلى خارج تركيا.
وفي الحالتين، تدرس عدة احتمالات، ومن ضمنها المراكز البديلة، وعلى الأغلب، ستكون:
في الحالة الأولى، (هولير) عاصمة الإقليم الفيدرالي الكوردستاني، قد تحل مكان بغداد، حيث ملائمة الظروف السياسية والأمنية، وإن تمت ستكون قد أعادت النظر بشكل غير مباشر في مواقفها السابقة، وخاصة من مسألة الاستفتاء، والتي كانت قد طلبت حينها من حكومة الإقليم التريث فيه، وبسبب عدم الموافقة خسرت ثلث جغرافيتها.
وهنا الأوساط العراقية السياسية تدرك تبعات هذه الاحتمالية والتهديد غير المباشر، والتي ستلحق بها عقوبات اقتصادية وسياسية لا حصر لها، وستزيد من الكوارث التي تواجهها حكومة العراق، وقد تؤدي إلى تمزقها، وإزالة هيمنة القوى الشيعية المتذبذبة أو التابعة لأئمة ولاية الفقيه، كما ولا يستبعد أن تكون هذه من ضمن مخطط إرضاخها لخوض مسيرة التطبيع مع إسرائيل المرفوضة من قبل الأطراف الشيعية التابعة أو الموالية لإيران.
وفي الحالة الثانية، يقال وحسب مقال نشر في جريدة التايمز اللندنية، بعدما عرضت الصعوبات التي ستواجه العملية، أنها تدرس احتمالية نقلها إلى جزيرة كريت اليونانية، وأن وزير خارجية أمريكا مايك بومبيو سيناقش هذا الموضوع مع الحكومة اليونانية، في اللقاء القادم.
فالتهديدات التركية المتتالية لأوروبا وأمريكا بدأت ترتد عليها، وتتبين من خلال الدعم المتزايد لليونان، خاصة مع تصعيدها موجة التوجه الإسلامي الراديكالي والقومي التركي، كقوة مشتركة مع السند الروسي لفرض إملاءاتها على الطرفين الناتو وأمريكا، متناسية أن مركزها الاقتصادي الحالي نتجت عن مسيرة دعم متواصل من قبل الشركات الرأسمالية العالمية التابعة لهاتين القوتين الكبريين، والتي بإمكانها وعلى مدى سنوات قليلة أن تعيدها اقتصاديا وعسكريا إلى دولة ضعيفة، وفي الواقع الغرور المتزايد عند العديد من زعماء الدول تجلب الكوارث لشعوبه، والأمثلة لا حصر لها في التاريخ، ومن الواضح أن أردوغان دخل هذه المرحلة بعد فشل الانقلاب الموجه للإطاحة به.
وهنا لا بد من الحراك الكوردستاني التحرك على مستويات دبلوماسية أمريكية وأوروبية، لوضع البديل عن النقل المكلف والصعب، خاصة هناك رؤوس نووية بينها، لإقناعها بالضغط على تركيا والدول المجاورة وخاصة روسيا، بإقامة فيدرالية شمال كوردستان، أي تغيير النظام في تركيا إلى نظام فيدرالي، وعلى الأغلب ستدعم الخطة بعض دول المنطقة كاليونان وقبرص وبلغاريا، وغيرها، وفي الواقع تركيا ليست بتلك القوة التي تظهر ذاتها، في حال تخلت عنها الناتو وروسيا. فأمريكا والناتو يعلمون أن القاعدة تقع ضمن أراضي كوردستان، وبهذه الخطوة ستكون قد سهلت أمريكا لذاتها الكثير من المصاعب، إلى جانب أحلال سلام واسع في تركيا.
وفي الحالتين، يلاحظ أن المنطقة الكوردية تدرج يوما بعد أخر ضمن الصفقات الإستراتيجية العالمية، رغم عدم إثارتها على الإعلام، لئلا تثار حفيظة الدول المتربصة بكوردستان، فهل حراكنا الكوردستاني على مستوى الأحداث، ولها إمكانيات تناولها ومعالجتها والدفع بها لتدخل حيز التنفيذ.
د. محمود عباس
الولايات المتحدة الأمريكية
28/9/2020م


مبروك دولة كوردستانية سوف تولد قريبآ في المريخ …والقابلة ترامپ رئيس اميركا……!!غياب الدولة العميقة من ذاكرة الكاتب مفاجئة لي لذالك اقول أُرْغِمَ كتابة هذه التحاليل التي لا تليق بهذا الفيلسوف والمفكر والشبع بالأفكار العلمانية الراسمالية الإمپرالية كالبعوضة الملاريا تمتص دماء فقراء وتنهب ثرواتهم الباطنية والفوقية……الخ
صح النوم ياخي الكاتب المحترم هل نسيت الانسحاب الجيش الاميركي بقيادة المجنون والعميل لاوردوغان هل تعلم كم من رحلات زوجته الى تركيا لكونك مواطن اميركي…قالوا …العاقل لايلدغ من الحجر الواحدة مرتين مرة اولى قل ربما … قضاء والقدر والثاني غباءة أنا وأنت……!!
ستظل أميركا من أشد الاعداء الكورد والكوردستان وستبقى هي الحجر الثغرة والعائق الأزلي العدائي الاول وستظل بالمرصاد و السد المانع امام الشعب الكوري متى ماكان وأينما كان يوجد …الوجود الكوردي على هذا الكوكب ……… أخيرآ …شكرآ لآلة الموسيقى الحزينة تغني نشيد بأمجاد المحتلين منها اوروغان تدق الأجراس اخطر والانتباه ……مناديآ إستيقظوا رجاء من نومكم العميق
×
(النَّوْمُ) مَعْرُوفٌ وَقَدْ (نَامَ) يَنَامُ فَهُوَ (نَائِمٌ) وَجَمْعُهُ (نِيَامٌ)، وَجَمْعُ النَّائِمِ (نُوَّمٌ) عَلَى الْأَصْلِ، وَ (نُيَّمٌ) عَلَى اللَّفْظِ وَيُقَالُ: يَا (نَوْمَانُ) لِلْكَثِيرِ النَّوْمِ, وَلَا تَقُلْ: رَجُلٌ نَوْمَانُ لِأَنَّهُ يَخْتَصُّ بِالنِّدَاءِ, وَ (أَنَامَهُ) وَ (نَوَّمَهُ) بِمَعْنًى, وَ (تَنَاوَمَ) أَرَى أَنَّهُ نَائِمٌ وَلَيْسَ بِهِ, وَ (نُمْتُ) الرَّجُلَ بِالضَّمِّ إِذَا غَلَبْتَهُ بِالنَّوْمِ لِأَنَّكَ تَقُولُ: (نَاوَمَهُ فَنَامَهُ) يَنُومُهُ, وَ (نَامَتِ) السُّوقُ كَسَدَتْ, وَرَجُلٌ (نُوَمَةٌ) بِفَتْحِ الْوَاوِ أَيْ (نَئُومٌ) وَهُوَ الْكَثِيرُ النَّوْمِ, وَلَيْلٌ (نَائِمٌ) يُنَامُ فِيهِ كَقَوْلِهِمْ: يَوْمٌ عَاصِفٌ وَهَمٌّ نَاصِبٌ وَهُوَ فَاعِلٌ بِمَعْنَى مَفْعُولٍ فِيهِ
العدو التركي يحسب الف الحساب … الدولة العميقة… في اميركا …بينما مرشدنا الكاتب العزيز يعيش في اميركآ بغمضة العين المسحورة …يكاد يفقد صوابه ويغرد خارج السرب الكوردي حبذا انوار الشمس الصباح… الكوردي لاتنطفئ أبدآ ابتغائنا ياشمس حامل حرية الكورد رجاء لاتغربي ……لأن اميركا لما تنقل مهمة سفارتها الى اربيل …هل تستوجب جر انتباه وتحذير اوردوغان وعلي الخامنئي هذا التحليل ام النداء والاستيقاظ الاعداء المحتلين لإفشال المشروع الاميركي القاضي بترحيل الشعب الكوردي بإنشاء الوطن القومي لهم في المريخ
هذ بمثابة القنبلة الذرية، تهدد وجوود الكورد إن كانت صحيحة والله بعيد عن الحقيقة
هذا التحليل التركي رويدآ رويدآ تارة بالتهديد وتارة بالترغيب والرشوة لشراء ذمم مسؤولين في البيت الاسود
هذا التحليل ترجع الى قبلر سنوات وقبل أن يجرؤا من غزو ثم احتلال العفرين واخواتها لاحقآ
التحليل التركي يرى أن «الدولة العميقة» في أمريكا هي من تسعى لعدم إنجاح المساعي التي تبذلها تركيا من أجل تحسين العلاقات مع الإدارة الأمريكية الجديدة عبر الإصرار على إشراك الوحدات الكردية في عملية الرقة بدلاً من الجيش التركي وقوات الجيش السوري الحر، وعبر هؤلاء عن إيمانهم بان ترامب يريد علاقات أفضل مع تركيا إلا أن هذه الجهات تسعى لتخريب ذلك.
رجاء قارنوا بين التحليل التركي شاويش أوغاو وزير خارجية المحتل التركي وبين التحليل الكوردي ومواطن اميركي يعلم عن القرب ماهي أسار والقرار ( الدولة العميقة) توضع لآجيال البعيدة ولماذا أقروا أن يسجل في سجلات الارهابين كل الاحزاب الكوردية ماعدا پ ك ك حتى شملت كل پارتي وبكيتي في سجل الاستخبارات الاميركية كالارهابيين ……!! اذا اعترفت باستقلال كوردستان ميزان الربح والخسارة لشريكات الاميريكية أين تكمن……؟
وأضاف جاويش أوغلو: …هذا هو السياسي الحقيقي يعلم علم اليقين بأن الدولة العميقة في اميركا ليست في أدبياتها وأيدولوجياتها السياسية الاعتراف بالدولة الكوردية أللهم إلاّ مغازلة قادة المشخيتين حتى إذا تطلبت الأمور إستمطارهم بأوراق الخضراء على الاشكال العلف ألقَرِدَة والابقار الاول ليرقصوا والثاني ليحلِبُوها وقت الحاجة هذا مايخطط بها مصادر (صنع القرار) (لدولة العميقة في الاميركا
نبه… نبَّهَهُ…ينبئ الاعداء بأسرار الامن القومي الكوري ……سبحان الله …هذا حال المثقف الكوردي المخضرم يحاول السباحة في المياه الضحالة وهي مليئة بالتماسيح المفترسة المدمنات بدماء الشباب الكورد أمنياتها إنقراض النسل الكوري من الوجود وفي أفواهها أشلاء المتعثرة ولاتزالوا بإنتظار المزيد مع الاسف هناك من بيننا من يحاول أن يوقع مزيدآ من الكورد في شبك صيدهم وبمباركة الجهة التي خسرت كل الشئ منها أكثر من نصف مساحة كوردستان والانتخابات البرلمان العراقي على الابواب تحاول ألغوغائين عن طريق آذيالهم وعملائهم ومسترشونهم إعلاء شأن وعظمة أصنامهم ما يسمونهم مالذا لهم من أسماء وصفات واستقراء الكاتب وإحاءاته لمسائل العلم الغيب وإفضاحه لاسرار ألآمنية المصيرية لأمة الكورد جريمة تعاقبه قوانين حتى بنود دستور سيدهم صدام تعاقب على المفاعل بالاعدام شنقآ حتى الموت لكل خائن يعبث بآمن أسرار الوطن للأعدا إذن هو تخلى عن مسؤوليته القانونية والتأريخية تجاه مصير شعبه
كيف يجرءُ أن يخرق ألآسرار ألأمن القومي …؟ كل العالم عندهم خطوط الحمراء يعاقب المتهم الذي من حيث يدري او لا يدري يرسل رسائل السرية او يفضح علنية عن الاسرار الأمن القومي للاعداء ……منها مفادها تحذيرهم إن لم ْ يدبروا فورآ لتصدي لها بكل القوة وإلآّ …فلسوف تفوتهم ألآوان والفرصة وبعدها لا تفيدهم الندامة شيئآ … أو وإلا قريبآ أصحاب صنع القرار (الدولة العميقة )في اميركا ستعرف بنتائج الاستفتاء الشعبي في كوردستان وولادة الدولة إقتربت وباتت مابين قابيين او آدنى ألا يستحق يا إخوة الكرام أن تعامل معه بأشد العقوبات
مع سبق الاصرار
بصورة عامة لا تخص بالكاتب القدير…تتضمن السخرية من الأغبياء قدراً من الثقة بأن الذات ليست هكذا وأن الموصوف بالغباء يستحق أن يُسخر منه…الغبي يسبب الخسارات لشخص آخر أو لمجموعة من الناس، وبينما هو نفسه لا يكسب وربما يعاني من خسارات” وهو يشبه ما قاله ابن الجوزي “مؤنة العاقل على نفسه ومؤنة الأحمق على الناس” ففي أغلب الأحيان نمر في حياتنا اليومية بحالات نفقد فيها مالاً/ وقتاً/ طاقة/ شهية/ سعادة/ صحة بسبب أفعال غير مناسبة من كائن غير مسؤول ليس لديه شيء يكسبه من إيقاعنا في الحرج أو الصعوبات أو الأذى، ولا أحد يعرف لماذا يفعل هذا الكائن ما يفعله. هناك تفسير واحد لذلك الأمر هو أنّ الشخص محل السؤال شخص غبي، كما يقول سيبولا.………الخ
من غير ألمعقول هذا التحليل صادر من هذا العبقري والفيلسوف والمفكر بمستوى هذه الشخصية العلمية الراقية وكتاباته المفيدة والقيمة والعميقة والموضوعية والمتداخلة في شتى المعلومات والمواضيع المختلفة منها السياسية والثقافية والاقتصادية والتأريخية المتميزة شاهد العيان ماعدا أنه إمتنع عن ذكر خروقات القانونية والإخفاقات السياسية والإتهامات بالفساد رغم أن صداها سمعت في انحاء المعمورة وكم من صحفي وكاتب وسياسي أدانوا بالدلائل والصور عن قصور والڤلل لاولاد والمقربين لسيد الرئيس القائد والاب الخالد ينسون الخلود فقط لله تعالى فقط لإظهار العظمة والفخفخة ولتخويف المواطنين العزل كلها لصالحه او ضده لكن على السواء تشهد له بأنه مفكر علماني حتى النخاع وأنصهرت شخصيته في بودقة العولمة الرأسمالية مصاصة لدماء الكادحين الفقراء ونهب ثرواتهم عن طريق اشتغالهم بمحاربة بعضهم بعضآ وبإشتعال النار الفتنة الدينية
التحاليل من افكار هذا العبقري ليست بعيدأ أن أجبر ليكتب هذا التقرير المشكوك به أنه من مهمات فضائياتهم مثل 24K و روداو. ونظرآ لانهم خافوا أن يحدث لهم فضيحة أخرى لذالك كلفوا الاخ العزيز بنشر هذا الخبر لسيدتهم اوردوغان كالخط الرجعة ولإبطال المشروع الاميركي إن كانت جدية في تحقيق آمال الشعب الكوردي دليلي رأيتم بعد لقاء نچيرڤان مع ماكرون في بغداد فورا أستدعي الى لقاء اوردوغان لأٓدِبّهُ وَيُجِّر أذنيه اذن مهمة العائلة كانت ولاتزال معاداتهم لاي جهة تحاول تدويل القضية الكوردية لتبقى قضية داخلية عراقية……يا اخي لا تأخذني رجاء إفشاء الاسرار الامن القومي فكرة الصبيانية لا تليق بشخصكم الكريم ولا أظن أنها صادر منك ولا من بنات أفكارك هل معقول من هذا العملاق هذا التحليل… كيف يحلل هذا التحليل التظليلي اعوذ بالله …إن بعض الظن إثم …كذبوني رجاء يا إخوة الكرام …أنني يخبروني أحساسي الباطني ياليتها خاطئة وملفقة من صنع الخيال …تقول أبلغ هذا النص من قبل الدوائر الجهات المسؤولة عن الدعاية الانتخابية لاحياء كاريزما الشخصية التي قادت مشروع الاستفتاء الفاشل والمتوفي منذ ثلاث سنوات وإخراجها من قبرها وإدخال الروح فيها من الجديد والا كيف اميركا نفسها هي حفارة قبرها قتلتها واقبرتها بالعناية لكي تبقى أعقل مايقال لا تقل عن قرن واحد ……أقول لن يجرء أحدآ مجرد أن يلوح او يهدد بتنفيذ نتائج الاستفتاء لعام 2017إلى لقاء عام 2117
لذالك اقول بكل الصراحة لم يكن نية مسعود البرازاني من حركاته الپهلوانية ورفعه بالوانات الهوائية ماكانت إلاّ دفن الامنيات مليون شهيد وشهيدة في مقابر الجماعية اسمها الاستفتاء
انا متأكد لو هذه الليلة يوحى اليه رب العالمين أنا معك بكل قوتي وأبعثك رسولآ الى بني الكورد دون تردد غدآ إعلن عن دولة كوردستان متأكد يقول ربي لم تدري ماذا فعلوا بي حيث اراد اوردوغان وعلي الخامنئي قتلي بالاعجوبة أنجيت من تهديداتهم ربي أجلها الى وقت لاحق
أما لماذا مواقفي كانت مع الاستفتاء لانها من اهم امنياتي وقلت أؤيد الاستفتاء على السواء إن كان نيته صادقة او كاذبة مخادعة
نعم فاجئني قرار الاخ المفكر وكاتب مخضرم ومتأثر الى النخاع بالثقافة الغربية ولقربه لصنع القرار لدولة العميقة لكونه مواطن أميركي … بتغير مواقفه التي كانت تغلب عليها الكئابوية والتشاؤومية … ثم مالبثت بفعل قادر وبأوامر من العائلة الحاكمة المالكة الفاسدة في باشور كوردستان انا أَستقرأ من تحليل الكاتب أُمْلِي عليه أن يبشر مواليهم وعملائهم وذويلهم وجحوشهم والجهلاء والأغبياء من الكورد المغفلين لكي يحقنهم بحقن التخدير يحاولون بهذه الطريقة الغبيَّة إدخال روح في جسد جثمان المتوفي اعني الاستفتاء المتفسخة والمتعفنة ولشدة ريحتها الكريهة بحيث تفروا منها كل من ناضل من اجلها زهرة شبابه وأعطى من أجلها أغلى الضريبة بحرآ من الدماء والدموع مهمة الكاتب عليه إداء نداء الواجب المناط على عاتقه لأنه منتمي لرموز ينبؤنا دومأ كتاباته محظور عليه خطوط الحمراء منها محرَّمُّ على قلمه المنحرف والمتوجه لمناصرة الاعداء وعلى رأسهم الحليف العائلة الاستقراطية الحاكمة ياسادة القراء والزوار المحترمين لهذا الموقع الكريم مرة واحدة صاحب هذا القلم يكتب كلمة واحدة عن الفساد العائلة المفضلة اليه وهو اذن عدوههم لانه لا ينبأهم كما اليوم ينبه الاعداء دقت الاجراس الخطر انتبهوا رجاء فريبآ اميركا تقدم ندامتها الى مسعود البرازاني فلسوف قريبا الرئيس الاميركي ترامپ سينزل ضيفآ للعائلة المالكة الناهبة والسارقة لقمة العيش مواطنيها ويقطع كيفما تشاء من النسب الخيالية شهريا مرة ٪21 ومرة ٪18 دون مراجعة الدستور الصدامي المفصلة على الأعيان اصحاب الشريكات الاثرياء كأنما من عرق اجسادهم و المجرمة بحق الصحفين والوسائل الاعلام الحر والظالمة بحق رواتب ومستحقات قوات الپيشمرگة وحتى عشرين مليون دولار من اميركا مثل حليب امهاتهم يأكلونها وبحق جرحاهم وعوائل شهدائهم والفاسدة بحق الريع النفط والغاز الكوردي هذا الكاتب سُخِّرَ وأستأجر قلمه وضميره من اولاد تلك الشخصية اشتروا قصورا في اميركا ولكونه مواطن اميركي ارسل اليه نسخة من عناوين تلك القصور في اميركا
http://sotkurdistan.net/2020/09/26/الزعيم-مسعود-بارزاني-وإرادة-الجماهير/
مراجعة تعليق …علي بارزان حقق في القضية الاتهام واكتب تقريرا تكذب كل هذه التقارير ولكونك مواطن اميركي
وحينئذ أعبر لك عن ندامتي لجملة الاتهامات لك يا عزيزي المتعلم والمتخصص بالامراض المسرطنة المتغولة في أعماق كيان و أفكار وعقول اصحاب ألعولمًَـًـــــــَــــــة التي ولدت من رحم الاستعمار الجدية
أستذكر يريد أن ينبه… أعداء الكورد المحتلين… يستيقظهم من نومهم ومن لعبة الاميركية … أيها القارئ الكريم هل يجوز هذا الانسان والمتغرث في أعماق أحساسه الداخلي والوجدانه الروحي والمؤمن بأفكار العولمة الرأسمالية الاستقراطية وغاية مؤسيسيها إلإ حتكار والاستلاء على الاقتصاد العالمي وبطرق الإلتفافية في كيفة إيقاء مساكين في شباك صيدهم وكثيرآ من المهاجرين من مواطنين الشرق الاوسط وخصوصآ الكُسَالى والبطالين الذين لم يفلحوا العثور على العمل الشريف هولاء إضطروا طلبوا الاسترزاق وفضلوا خيار الاستعبادية وبتطعيم الحقن العمالة والاستمالة وشراء ضمائر ضعفاء الانفس يستعملهم كالملقاط
علي بارزان