إلى المتباكين على العهد الملكي البائد. دعونا نعود إلى الوراء قليلاً ونلقي نظرة على أيام حكم النظام الملكي العميل، الذي قاد الكيان العراقي بين أعوام 1921- 1958، لنرى هل يختلف في دمويته وجرائمه البشعة عن الأنظمة العربية الأخرى التي خلفته في العراق؟.
أولاً: إن رأس النظام الملكي المدعو فيصل الأول شخص غير سوي، لقد غدر بوالده الشريف حسين بن علي ملك الحجاز عندما طعنه من الخلف بخنجر مسموم واتفق بدون علمه مع البريطانيين كي يصبح مطية لهم، ومن ثم قبل بالإنجليزي توماس إدوارد لورنس المعروف بلورنس العرب – الابن غير الشرعي- مستشاراً خاصاً له؟! وبعده جاء به الإنجليز بعد أن طردته القوات الفرنسية من سوريا شر طردة، لكن بخديعة إنجليزية معهودة إلا وهي استفتاء مزور زعموا أنه نال رضا الشعب في العراق -لا ندري أي شعب!- ونصبوه ملكاً على الكيان العراقي الذي استحدثته وزارة المستعمرات البريطانية في مؤتمر قاهرة المنعقد بين 12-23 آذار 1921 برئاسة ونستون تشرشل وزير المستعمرات البريطاني آنذاك.
ثانياً: منذ اللحظة الأولى لجلوس سليل العائلة…؟ على عرش الكيان العراقي المستحدث من قبل (الكفار) بدأ بتنفيذ سياسته العنصرية المقيتة ضد الشعب الكوردي وضد جزء من وطنه إلا وهو جنوب كوردستان حين اقنع فيصل البريطانيين على احتلال جنوب كوردستان وإلحاقه قسرياً بالكيان العراقي، وتحقق له ما أراد، ومن ثم قام بمساعدة الجيش البريطاني وطيرانه بشن هجمات وحشية على مدن وقرى كوردستان التي طالبت شعبها بدولته الوطنية أسوة بدول العالم، ورفض الشعب الكوردي رفضاً قاطعاً أن يكون وطنه جزءاً من الكيان الكارتوني المسمى عراق. وبعد الإلحاق القسري، لم يلتزم النظام الملكي العميل بتطبيق تعهداته لعصبة الأمم حول حقوق الكورد القومية والوطنية.
ثالثاً: قام النظام الملكي عام 1946 بمجزرة كاورباغي – الأصح هو گاورباخي، بالگي وليس بالكي، أن الكورد يقولون لغير المسلم أو تحديداً لمن يسمون كفاراً گاور، وباخي أو باغي يعني بالكوردية بستان ودمج الكلمتين معاً على الطريقة الكوردية يعني بستان الكافر- ضد عمال شركة النفط، وذلك في جنوب كوردستان، تحديداً في مدينة كركوك أيام حكم رئيس الوزراء أرشد العمري؟. الجريمة الأشنع التي قام بها النظام الملكي المجرم قيامه بإعدام ضباط الكورد الأربعة، الذين التحقوا بجمهورية كوردستان (إيران) عام 1945 وبعد انهيار الجمهورية الفتية على يد جيش الشاه محمد رضا وبمساعدة مباشرة من أمريكا وبريطانيا له، وبتحريض غير علني من تركيا الطورانية تم احتلال أراضي الجمهورية مجدداً من قبل إيران وعليه انسحب ملا مصطفى البارزاني ومقاتليه إلى الجبال، وعاد من عاد من الكورد إلى جنوب كوردستان، وبقي من بقي مع البارزاني الذي أكمل مسيرته التاريخية مع مقاتليه إلى الاتحاد السوفيتي لاجئاً، كان من ضمن العائدين إلى جنوب كوردستان المحتل من قبل العراق آنذاك الشيخ أحمد شقيق البارزاني الأكبر، وهكذا الضباط الأربعة الذين لم ينصاعوا لنصيحة قائدهم ملا مصطفى البارزاني الذي قال لهم لا تعودون إلى العراق لأن حكامه أناس قساة لا يرحمون الكورد، إلا أنهم أصروا على العودة وهم كل من: 1- عزت عبد العزيز 2- مصطفى خوشناو 3- خير الله عبد لكريم 4- محمد محمود قدسي. بعد عودتهم مباشرة اعتقلوا وحكموا محاكمة صورية ومن ثم نفذ بهم حكم الإعدام في يوم 19 حزيران 1947. وحكم أيضاً على شيخ أحمد البارزاني بالإعدام، إلا أنه خفض فيما بعد إلى المؤبد وبقي في السجن حتى انقلاب تموز 1958. للعلم، لقد أعدم هؤلاء الضباط الكورد إبان حكم رئيس وزراء الشيعي صالح جبر، الذي كان أيضاً رئيس حزب الأمة الاشتراكي؟. من النكات والكلام الاستهزائي الذي ألفه العرب والكوردي عن صالح جبر ولا يزال عالقاً في الذاكرة هتاف الجماهير المشهور إبان الوثبة عام 1948 الذي رددناه نحن فيما بعد: نوري السعيد القندرة وصالح جبر قيطانها. للعلم، إن نوري السعيد كان من سكنة محلة “تەپە کورد = Tapa Kwrd” التي كانت تقع قرب منطقة الفضل في الرصافة في بعداد. الجريمة الأخرى التي يبين مدى سفالة النظام الملكي حين قامت الشرطة الملكية المجرمة عام 1956 بإطلاق النار على نعش، على تابوت ملك (محمود الأول) واخترق رصاصات عديدة نعشه الشريف.
رابعاً: أمر الوصي عبد الإله بإعدام الضباط الجيش العراقي الأربعة وتعليقهم أمام وزارة الدفاع وإهانة جثة أحدهم وهو صلاح الدين الصباغ من قبل امرأة…، والضباط -العقداء- هم كل من: 1- صلاح الدين الصباغ 2- كامل شبيب 3- فهمي سعيد 4- محمود سلمان. تهموا بأنهم دعموا رشيد عالي الگيلاني للإطاحة بالحكومة عام 1941. واعتبر الجيش العراقي إعدام هؤلاء وتعليقهم على أعواد المشانق أمام وزارة الدفاع إهانة كبيرة له لا يغتفر إلا بالمثل، فعليه أقسموا على الانتقام لهم، وحين سنحت لهم الفرصة في صبيحة 14 تموز 1958 قاموا بانقلابهم على النظام الملكي وفعلوا بعبد الإله والعائلة المالكة المستوردة من الحجاز ونوري السعيد أشنع وأفظع ما فعله عبد الإله بالضباط الذين لقبوا بالمربع الذهبي وبالقيادات الشيوعية. الشيء العجيب، لقد شاهدت الأميرة بديعة كريمة آخر ملك الحجاز علي بن الحسين وبنت أخ فيصل الأول وهي تبكي وتقول: لماذا قتلوا أخي وهو لم يفعل شيء. هل حقاً لم تفعلوا شيئاً!! إلا تعرفين يا أميرة أن جريمتكم الأولى أنكم قبلتم أن تأتوا من بلد آخر وأرض أخرى لحكم كيان آخر لا تمت بكم بأية صلة؟؟. أضف لهذا، لقد قمت بأعمال إجرامية يوازي جرائم صدام حسين وحزب البعث الذي جاء بعدكم إلى السلطة بانقلاب مشبوه قاده المجرم أحمد حسن البكر. يا سيدة، لو عدلتم ربما عدل الذين جاءوا من بعدكم؟.
خامساً: قانون الجنسية العراقية لعام 1924 الوحيد في العالم طلب من المواطن أن يثبت عثمانيته حتى يكون عراقياً!! مع أن وجود الإيراني في ميسوبوتاميا يسبق الوجود العثماني التركي بآلاف السنين إلا أن القانون المذكور لم يشر له بأية مادة؟؟!!. ثم، قانون رقم 62 لسنة 1933 الذي ذيل بمرسوم ملكي وبموافقة المجلسين الأعيان والنواب؟ لإسقاط الجنسية العراقية عن العراقيين، وعند نشره في جريدة الوقائع العراقية عام 1950خصوا به بادئ ذي بدء اليهود العراقيين، الذين وجدوا على أرض وادي الرافدين قبل مجيء العرب إليه من جزيرتهم الجرداء، غير ذي زرع،؟؟. لا ننسى بعد هذا القانون العنصري المجحف شن الرعاع الهمج في بغداد وبعض المدن الأخرى هجوماً وحشياً على بيوت ومحلات اليهود قتلوهم ونهبوا ممتلكاتهم، وسميت تلك المجزرة والنهب لليهود المسالمين بالفرهود – سمعت إن دولة إسرائيل تحضر لائحة تطالب فيها بتعويضات مادية بمئات المليارات الدولارات من (الدول) التي أجرمت بحق اليهود ونهبت أموالهم وممتلكاتهم كإيران والسعودية والعراق والبحرين ومصر – حقاً ستبقى تلك الجريمة الشنعاء لطخة عار على جبين النظام الملكي العميل وتحديداً على جبين العائلة المالكة التي سكتت عن هذه الجريمة البشعة. وسار بعد هذا المرسوم العنصري الأنظمة العروبية المتعاقبة على دست الحكم في العراق، كنظام حزب البعث المجرم الذي اسقط عام 1980 الجنسية العراقية عن نصف مليون كوردي فيلي وأبعدهم إلى إيران وقتل الآلاف من شبابهم في معتقل نقرة السلمان واستولى على أموالهم و ممتلكاتهم المنقولة وغير المنقولة. وأسقط عام 1994 الجنسية العراقية عن بعض الفطاحل، وفي مقدمتهم شاعر العرب الأكبر محمد مهدي الجواهري، و الشاعر عبد الوهاب البياتي وغيرهما كثر.
سادساً: بناء سجن نقرة السلمان في صحراء السماوة من قبل الإنجليز في عشرينات القرن الماضي، في العهد الملكي. لقد سجن فيه الكاتب والمؤرخ الكوردي محمد جميل روزبياني. وفي زمن حكم حزب البعث المجرم بنا بجانبه سجناً أكبر من السجن القديم، وصار سجناً خاصاً للمعتقلين الكورد الفيليين والسوران والبهدينان، وتم تصفيتهم فيها جسدياً بدم بارد.
7- إعدام الشيوعيين في معتقلات النظام الملكي. لقد تم إعدام القيادات الشيوعية وهم محكومون بتهم الانتماء للشيوعية لكنهم حين عرفوا أن هؤلاء منهم سكرتير وقادة الحزب الشيوعي تم محاكمتهم مجدداً وأصدروا ضدهم أحكاماً بالموت ليس لشيء سوى أنهم ينتمون للحزب الشيوعي العراقي وكانوا كالتالي: 1- يوسف سلمان يوسف (فهد) 2- زكي بسيم 3- حسين محمد الشبيبي 4- يهودا صديق. لم يكتف النظام الحاقد بإعدامهم شنقاً بل علقوا جثثهم على أعواد المشانق في شوارع بغداد لكي يرهبوا بها الجماهير. وفي عام 1949 تم إعدام القيادي الآخر والمسئول الأول في الحزب الشيوعي العراقي ساسون دلال. إن هذه الفعل الهمجي فتح الباب أمام الأنظمة العروبية المتعاقبة التي أعادت هذه المسرحية وعلقت جثث المعدومين في ساحة التحرير في وسط بغداد على أعواد المشانق.
عزيزي القارئ الكريم،كان هذا غيض من فيض مما ارتكبه النظام الملكي العميل المستورد من الحجاز من جرائم بشعة ضد الأبرياء. بعد كل هذا الذي قاموا به من جرائم نكراء يريد المتباكي على العهد الملكي من الجماهير المنتفضة في صبيحة الرابع عشر من تموز لا تنتقم من الذين نكلوا بقتلاهم وأهانوهم وهم أموات؟؟!!.
30 09 2020


لا املك أغلى من روحي فداؤك …يا روحي الابدية…حتى بعد مماتي فسوف إنشاء الله أفتخر بك في قبري بشرط واحد تبقى على هذا العهد لا تتحرج منه مثقال ذرة واحدة ولا بقدر الانملة الواحدة والا تتعرض نفسك الهجاء من هذا اللسان القذر أعني لسان أنا أعوذ بالله من أنا …لولا عقيدتي تمنعنى لأنبطحت وأنحني إجلالآ واحترامأ لمجهوداتك الاصلاحية المجتمعية لبني أمتك دعنا المديح جانبأ واسمحولي أن يسمعكم جملة من ثرثراتي وتعليقاتي الطيويلة المملة وبعض الناس تسميها مبهمة غير مفهومة احترم أراءهم اليكم جزء يسير منها……
في حين أن أصل العدل هو إثبات للإنسان الحر العاقل من داخل الإنسان الكامل، القادر والعالم على الإطلاق؛ ومِنْ ثَمَّ كان الأصلح للإنسان إثبات الحرية وكونه مسئولًا عن أفعاله وأن ما يأتيه بحريته واختياره وليس بفعلٍ آخر …أصلح له. …… وإنكار حرية الإنسان هو إنكارها للبشر. وأن الشك في صحة التكليف، وبالتالي لا يكون تكليفه صلاحًا للمجتمع ………… وقد يسبب ذلك نوعًا من الاستسلام للأمر الواقع والرضا بكل صنوف الضيم والظلم والهوان، وبالتالي تستحيل قضية التغير الاجتماعي كما يستحيل العمل السياسي الذي يقوم على تغيير الوضع القائم إلى وضعٍ أفضل. وينتهي التقدم، ويقضى على الرغبة في العمل وعلى بذل الجهد والعطاء حتى التضحية بالروح في سبيل الاصلح والسعادة الآخرين وهي أغلى من كل الكنوز، وتنتهي المقاومة للظلم؛ فالأصلح للظالم أن يكون ظالمًا، وللمظلوم أن يكون مظلومًا، وللغني أن يكون غنيًّا، وللفقير أن يكون فقيرًا، وللقاهر أن يكون قاهرًا، وللمقهور أن يكون مقهورًا، وللمحتل أن يكون محتلًّا، وللذي يقع عليه الاحتلال أن يقبل الاحتلال…………فيستسلم الجميع لإرادة الحاكم الفرد المطلق الذي يقرر بمحض إرادته ما هو الصلاح وهو بطبيعة الحال الأصلح له والأفسد للأمة. وقد ظهر ذلك في العقائد المتأخرة الموازية للنظم السياسية التي تقوم على سلطان الحاكم المطلق.…. الجائر …كما يصعب على الإنسان عقلًا وقلبًا أن يفهم أن الله لا يراعي الصلاح والأصلح، وفي الوقت نفسه يصعب عليه أن يقبل أن يكون ذلك واجبًا على الله، فالله لا يجب عليه شيء كحقٍّ نظري. والحقيقة أن كل هذه الاستدراكات على الصلاح والأصلح إنما تأتي من اعتباره ضد الحرية، وهي في واقع الأمر تعبير عنه……إذا كان العقل والحرية هما السبب في فعل الأصلح، فالأصلح نتيجةٌ طبيعية لهما وليس ضدهما. تقوم هذه القضية إذن على خلط بين مستوى الصلاح ومستوى الحرية. فالإنسان يعمل في إطار العمر والقدرات الفعلية والعقلية. ……لا يتخلى عن حريته … إذا ما كانت نتائج أفعاله ليست في صالحه. الحرية هي الأساس في صالح الإنسان. والقصة استدراك ورجوع إلى الوراء وافتراضٌ خالص يقوم على «لو»، أي إنها حجة افتراضية وليست واقعية. بالإضافة إلى أن «لو» قضاء على الفعل إلى اللافعل وإمساك عن التقدم إلى التأخير، وتفضيل لعدم الخلق والتكليف على الخلق والتكليف. وعلى هذا النحو قد يتعدى نفي الأصلح من الأفعال إلى الخلق كله، وبالتالي يكون الأصلح للعاصي ألا يخلق، ورفض الخلق هو كفر بنعمة الحياة أوَّلًا وتخلٍّ عن الرسالة ونكوص عن المسئولية قبل أن يكون عصيانًا في فعلٍ معين. ……وقد يتعدى أيضًا إلى رفض التكليف وأن يكون الإنسان مخلوقًا جمادًا أو حيوانًا؛ وبالتالي ينكر الإنسان نعمة العقل وفضيلة الجهاد. وإنكار حرية الإنسان هو إنكارها للبشر. وأن الشك في صحة التكليف، وبالتالي لا يكون تكليفه صلاحًا للمجتمع …الانسان بطبيعته يغلب على نفسه الكسالى وصبره وإرادته محدودة ومتابعته ومقومته لظلم العابثين قليلة والمستبدين ورفع الراية الاصلاح بوجههم فيها نوع المجازفة بحياته فيضطر المصلح الرجوع خطوات الى الوراء …إستسلام الفرد الاصلاحي لماهمه ومسؤوليته تجلب للمجتمع عواقب وخيمة لذالك يا اخي استمر في اصلاح الناس وأياك أن تحرم ابناء امتك من نصائحك المعطرة بأطيب العتور الفرنسية ..كيف لا هي عتور…دماء شهدائهم … لا سامح الله يابطل وإن تعاقستَ في الاصلاح المجتمع …وإلا خسارة لا تستوعب … فيستسلم الجميع لإرادة الحاكم الفرد المطلق الذي يقرر بمحض إرادته ما هو الصلاح وهو بطبيعة الحال الأصلح له والأفسد للأمة. وقد ظهر ذلك في العقائد المتأخرة الموازية للنظم السياسية التي تقوم على سلطان الحاكم المطلق. …… ، هو عود لضرب الله بالإنسان، دون استطاعة الإنسان أن يفلت منه، ؟وبالتالي تجب ثورة الفقراء والمعذبين على أوضاعهم التي ليس فيها صلاحهم لأن الأصلح لهم ممارسة الحرية والغضب وتغيير الوضع القائم إلى وضعٍ أفضل. الصلاح والأصلح إذن حقيقة إنسانية تحدث في الموقف الإنساني وليس افتراضًا خياليًّا يبدأ بأداة الشرط «لو» التي تمحو الخلق والحياة والعقل والتكليف والفعل. وإن جعل حقائق الحياة افتراضًا قضاء على البواعث وتسكين للأفعال. والأصلح ليس للفرد بل للجماعة، وإلا فلا معنى للتضحية والشهادة وإنكار الذات. وهو لا يتغير من فرد إلى فرد، ومن وقت إلى وقت بل الصلاح حقيقةٌ موضوعية، هو الصالح العام. قد يحتوي الصالح العام على خسارةٍ فردية ولكنها غير دالة بالنسبة إلى الصالح العام. ليس الصالح هو الأنفع بالنسبة إلى الشخص بل إلى النوع، والإنسان قادر على التمييز بين مستويات الصلاح والأصلح.٥ الأصلح هو الأنفع بوجهٍ عام، إذ يوصف الفعل بأنه نفع وسرور وصلاح وأصلح وليس مجرد لذة وألم أو نفع أو ضرر. هناك مراتب للصلاح والأصلح من حيث المستوى (للفرد أو للجماعة)، والشدة (اللذة والألم، النفع والضرر، الإصلاح والإفساد)، والزمن (الفناء والبقاء). ومن ناحيةٍ أخرى قد يقال إن التقيد بالأصلح يجعل أفعال الله متناهية في حين أن أفعاله لا متناهية؛ ومِنْ ثَمَّ يؤدي القول بالصلاح والأصلح إلى الجبر في أفعال الله. وإذا كان الله يفعل تفضُّلًا وكرمًا ولطفًا، فاللطف بهذا المعنى نفي للصلاح والأصلح. والحقيقة أن الأصلح هنا بالنسبة إلى الإنسان وليس بالنسبة إلى الله. وهو صلاحٌ محدود في إطار الموقف الإنساني ولا يقلل من لا تناهي الصلاح بالنسبة إلى الله وقدرته عليه. ولو كان الصلاح رفع الموانع وإزاحة العلل لكان في ذلك قضاء على الحرية الإنسانية من جديد، إعطاء الصلاح بيد وسلب الحرية باليد الأخرى، خطوة إلى الأمام ثم خطوة إلى الخلف. وإذا كان الأصلح للناس عدم الحياة والابتداء من الآخرة مباشرة فإن ذلك إلغاء للدنيا ورفض للرسالة وترك لنعم الحياة والتحقق والعمل والإبداع والاستشهاد.
إن نفي الصلاح والأصلح هو هدم للعقل والقدرة على التمييز وإنكار لصفات الأشياء الموضوعية، وهو إنكار أيضًا للمصلحة وهي أساس الشرع، وهدم لمصالح الفرد والجماعة وما به حياة الأمة وقوام الدولة. وبالتالي يترك الفرد والأمة بلا عقلٍ مستقلٍّ قادر على التمييز وبلا إدراك للصالح العام، وإذا كان خالق الأفعال المطلقة الشاملة للعدل خارجًا عن الوجوب انقضى العدل، فالعدل والوجوب واجهتان لشيءٍ واحد. إن هدم العقل والشرع هو هدم لكل قانون بما في ذلك قانون الاستحقاق وبالتالي يعيش الإنسان في عالم من الظلم أو من العبث ولا يجد أمامه إلا الاستسلام للحاكم المطلق، يفعل له ما يشاء؛ وينتهي الأمر كله عنده إلى الرضا بالأمر الواقع، فيرضى الفقير بفقره ويسرُّ الغني بغناه، ويتحول العدل الإنساني إلى ظلمٍ…
علي بارزان
الأعز كاك علي الغالي أنت أخ عزيز وغالي ومرفوع الهامة بعلة قمم جبال كوردستان. عزيزي نعدكم إننا باقون على هذا النهج القومي والوطني إلى ما ينبض القلب وتجري الدماء في عروقنا. مرة أخرى لك مني كل الحب والمودة والاحترام يا أصيل.
** من ألأخر
١: من سيبقى لهذا الشعب الطيب و المسكين ، إذا ما تخلى عنه أهله وخاصة ثواره ومفكريه ومثقفيه ؟
٢: للأخ علي بارزان الورد والمحترم
أتمنى لو أعرف مواليدك لأبشرك بأن دولة كوردستان قريباً سترى النور ، رغم أنف المرضى والحاقدين ، وهذا ليس تمني بل غاية الدول الكبرى ، وقدر رب العالميين ، سلام ؟
اتمنى ذالك التمني يا اخي اتمنى اراها قبل موتي …وأعلم يا اخي أن الساعة الصفر باتت رويدآ رويدآ تقترب مني …وتراني اكتب واعلق وانتقد مواقف …ثم بعد مراجعتي لنفسي اللوامة أتأسف كثيرآ اقول كان من الافضل التزم بالسكوت ثم أقول وكيف اواجه الشهداء قريبآ وهم أكرم منا جميعآ ……وتسأل عن موليدي ……أنا الآن بلغت من العمر كثير ولكن قصير كأنما دخلت من الباب خرجتُ من الشباك عمري إن أطال الله عمري خلال العام 2021 أكمل ثمانين والله لم اتمتع ربما لحظة الواحدة بفرح الوجداني الداخلي العميق لولا اهتمامي بحفظ القرءان الكريم لكنت مجنونأ ربما في العشرينات من عمري تقدمت بعد اكمال الثانوية الطلب بتطوع لقوة الجوية لاكون طيارآ ورفضت طلبي ثم انضمت الى قوة الانصار الشيوعية ثم الى الپارتي وكذا دواليك لم اتمتع مع الناس في الرقصات الشعبية لحفلات الزفاف بل كان ارواح رفاقي الشهداء لم يتركني وشكرأ لله ثم تركت السياسة. واخذني القرءان آسيرآ عنده من هنا بدات اشعر بالسعادة نفسي الا بذكر الله تطمئن القلوب وربي رزقني ماكنت احلم بها الله اني أسألك إيمانآ دائما واسألك قلبآ خاشعآ واسألك علمأ نافعآ واسالك يقينآ صادقآ واسالك دينآ قيمأ وأسألك العافية من كل البلية يافارج الهمي وياكاشف الغمي سهلْ لي أمري وأرزقني مالم أحتسب بها … يا رب العالمين ……كما يقال المثل الشعبي العمر بيد الله كنت انعم بفضل الله تعالى الى الحد 78 نعم تمتعت بنعيم الصحة والعافية والنشاط الجسماني والقوة الجسدية والذهنية لكوني رياضي لحد الان أتمرن يوميآ أناء الليل وأطراف النهار اقل الشئ ثلاث ساعات كل مرة اكثر من ساعة ومن خلالها بالحفظ أقرأ ربما ربع كلام الله التعالى يتخللها الدعاء وذكر اسماء الله الحسنى والتسابيح من جملة اللادعية ماكان محمد ص عبده ورسوله يدع ربه وكان بستغيث أن أصلح لي شأني كله ولا تكلني الى نفسي طرفة العين
اهديك اخي أحلى امنياتي الاخوية الصادقة + لم انام ليلة دقيقة واحدة … راح اذهب الى فراشي النوم لا ادري أستيقظ منها ام لا أو … راح الاقي ربي عسى ان يخفف علي ألام الخروج الروح من جسدي وتطير الى السماوات العلى بامان الله ولا تسترجع وينجيني برحمته على الجسر الصراط المستقيم أرفع وادق من شعرة الرأس اما العبور بسلام وبحفظ الله واما السقوط الى داخل الجهنم ومتأكد يوم القيامة بإذنه تعالى التقي بوالدي واقربائي … لا يخصني فقط بل سيحدث لكل الناس ولكل الاديان يتبعوا رسولهم
او لا سامح الله معلقة ومعذبة في السماء يا حي يا قيّوم أستغيث بكأن أصلحّ شأني كله ولا تكلني الى نفسي طرفة العين السلام عليكم ودمتم اخآ عزيزآ
اخوكم علي بارزان
لله درك يا ابن كرميان
ومن قال لكا أن هناك فرق ؟ فقط المغفلون هم الذين يعتقدون , فترى إيران الملالي يدعمون بعض الدول العربية …………. إنهم يدفعون إيران إلى الموت والتمزق والأكراد إلى نهايتهم , لقد بدأ أردوكان مشوار أنور باشا وعلى أعدائه المغفلين أن يعدو لهم الأكفان ( الكورد والفرس ) وإختلاف السياسة لا يساوي شيئاً عند البصير , المشكلة هي عند من لا يفهم نفسه ولا يعرف قاعدته ولا إنتماءه, هؤلاء لا يستحقون الحياة
واشكروا الناس كثيرا هذه فرصتكم في الدنيا ومن لم يشكر الناس لا يشكره الله التعالى
تروي الماء كلبآ يشكرك الله على عملك … إِنَّ هَٰذَا كَانَ لَكُمْ جَزَاءً وَكَانَ سَعْيُكُمْ مَشْكُورًا ﴿22 الانسان﴾… وجزاءه الجنة هذة رحمة الله تعالى والعجب هناك في كوردستان تقتل الكلاب دون الرحمة وكأنما خالقها الله ……اعوذ بالله… يظن لا يرى…………وبالعكس… هَلْ جَزَاءُ الْإِحْسَانِ إِلَّا الْإِحْسَانُ ﴿٦٠ الرحمن﴾…… ومن يهتم بهم ………أَلَيْسَ اللَّهُ بِأَعْلَمَ بِالشَّاكِرِينَ ﴿٥٣ الأنعام﴾
أتدري يا اخي الغالي علي حسن اولا الف شكرا لدحائك جزاء الله أحسن منه مليارات المرات أتدري يا اخي من لمْ يشكر الناس لا يشكره الله نعم الله يسكر عباده ومن شكره لا يعذبه امثال الكثيرة منها:………
والتعبير بلفظ “على الله شكرك” هي بمعنى “على الله أجرك”؛ كما في حديث أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَنَّ رَجُلًا رَأَى كَلْبًا يَأْكُلُ الثَّرَى مِنَ العَطَشِ، فَأَخَذَ الرَّجُلُ خُفَّهُ، فَجَعَلَ يَغْرِفُ لَهُ بِهِ حَتَّى أَرْوَاهُ، فَشَكَرَ اللَّهُ لَهُ، فَأَدْخَلَهُ الجَنَّةَ رواه البخاري (173)، ومسلم (2244).
إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ ﴿٥ ابراهيم﴾
لِيُرِيَكُمْ مِنْ آيَاتِهِ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ ﴿٣١ لقمان﴾
وانا بدوري أدع ربي و لله يا اخي صالح عملك…بمثابة… درِّ الناقة والشاة
الصيغة المشهورة لهذه العبارة هي: “لله درك وعلى الله أجرك”. ما أطيب الى نفسي هذا الدعاء والله مدين مدى
شكر الناس= شكر الله لك
ذُرِّيَّةَ مَنْ حَمَلْنَا مَعَ نُوحٍ ۚ إِنَّهُ كَانَ عَبْدًا شَكُورًا (3)
مَّا يَفْعَلُ اللَّهُ بِعَذَابِكُمْ إِن شَكَرْتُمْ وَآمَنتُمْ ۚ وَكَانَ اللَّهُ شَاكِرًا عَلِيمًا (147)
وَمَنْ شَكَرَ فَإِنَّمَا يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ رَبِّي غَنِيٌّ كَرِيمٌ ﴿٤٠ النمل﴾
نِعْمَةً مِنْ عِنْدِنَا كَذَٰلِكَ نَجْزِي مَنْ شَكَرَ ﴿٣٥ القمر﴾
إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ ﴿٥ ابراهيم﴾
لِيُرِيَكُمْ مِنْ آيَاتِهِ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ ﴿٣١ لقمان﴾
الحياة لك يااخي الله يكثر من أمثالك وترليون شكر لك وللوالدين لحسن التربية ……
قول الله تعالى: فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ الشورى/40.
وقول الله تعالى: وَمَنْ يَخْرُجْ مِنْ بَيْتِهِ مُهَاجِرًا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ يُدْرِكْهُ الْمَوْتُ فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا النساء/100.
إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ ﴿٥ ابراهيم﴾
لِيُرِيَكُمْ مِنْ آيَاتِهِ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ ﴿٣١ لقمان
واللَّهُ شَكُورٌ حَلِيمٌ ﴿١٧ التغابن﴾
ثُمَّ عَفَوْنَا عَنْكُمْ مِنْ بَعْدِ ذَٰلِكَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ ﴿٥٢ البقرة﴾
ثُمَّ بَعَثْنَاكُمْ مِنْ بَعْدِ مَوْتِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ ﴿٥٦ البقرة﴾
فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ وَاشْكُرُوا لِي وَلَا تَكْفُرُونِ ﴿١٥٢ البقرة﴾
وَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْرًا فَإِنَّ اللَّهَ شَاكِرٌ عَلِيمٌ ﴿١٥٨ البقرة﴾
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُلُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ وَاشْكُرُوا لِلَّهِ ﴿١٧٢ البقرة﴾
وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَىٰ مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ ﴿١٨٥ البقرة﴾
وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَشْكُرُونَ ﴿٢٤٣ البقرة﴾
فَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ ﴿١٢٣ آل عمران﴾
وَمَنْ يَنْقَلِبْ عَلَىٰ عَقِبَيْهِ فَلَنْ يَضُرَّ اللَّهَ شَيْئًا وَسَيَجْزِي اللَّهُالشَّاكِرِينَ ﴿١٤٤ آل عمران﴾
وَمَنْ يُرِدْ ثَوَابَ الْآخِرَةِ نُؤْتِهِ مِنْهَا وَسَنَجْزِي الشَّاكِرِينَ ﴿١٤٥ آل عمران﴾
وَكَانَ اللَّهُ شَاكِرًا عَلِيمًا ﴿١٤٧ النساء﴾
علي بارزان
من يعلق على كتاباتي عهدا سوف استجيب لهم قدر مستطاع لكن احب النقد بدونه لا ينضجوا الافكار