أعنيها وتعنيني
وكل كنوز الدنيا عنها لا تغنيني
هي مني كالبياض من الياسمين
والماء من الطين
تهزني كما يهز الرياح مراوح الطواحين
أطوق إليها بإستمرارٍ لا بين الحين والحين
نهرها هو الدم الذي يجري في العروق والشرايين
وجعل من سهلها دوحة من الزيتون والرياحيين
يا عفرينة الحب وجنة الكرد الغيورين
لا تحزني لقائنا عن قريبِ و سنتحفي بعرسنا بين البساتين
كما كنا نتحفي بنورز عيد الحرية منذ ألاف السنين
صديقني يا إيماني وديني
عائدونا إليك نحن ولو طال الفراق بعض السنين
إنني ظمأن لحبكِ فأوعديني أن تضميني بين جوارحك وترويني.
03 – 10 – 2020

