نشرت مجلة شارلي إبدو الأسبوعية الفرنسية الساخرة، صورة كاريكاتورية للرئيس التركي رجب طيب اردوغان بملابس داخلية وهو جالس يشرب البيرة، فيما يرفع ثوب امرأة محجبة لتظهر مؤخرتها.
وقد اتهمت تركيا، المجلة الأسبوعية الفرنسية الساخرة شارلي إبدو بارتكاب “عنصرية ثقافية” بسبب رسم كاريكاتوري على صفحتها الأولى من نسختها الأخيرة عن الرئيس رجب طيب إردوغان.
ويظهر في الصورة الكاريكاتورية التي ستنشر في الصفحة الأولى لنسخة الأربعاء من مجلة شارلي إبدو، والتي نشرت على الإنترنت مساء امس الثلاثاء، إردوغان بملابس داخلية وهو جالس يشرب البيرة، فيما يرفع ثوب امرأة محجّبة لتظهر مؤخرتها، وفوق الصورة عنوان، “إردوغان – لديه الكثير من المرح حين يكون وحده“.

إن أردوغان منافق كبير، ألا أنه عنصري بغيض ومع ذلك يصف الفرنسيين بالعنصريين! إنه يستحق مثل هذه التعليقات والانتقادات الساخرة لانه لا يؤمن أبدا بقيم ومفاهيم الثورة الفرنسية حيث الحرية والأخاء والمساواة ومن ثم الديمقراطية وحقوق الانسان. قلية العقلية التركية لا زالت تعتاش على أفكار وتصورات القرون الوسطى أو ما قبلها ولا تعترف إلا بنفسها حيث النرجسية المفرطة والإستعلاء القومي السخيف والفارغ.
تف ومليون تف على الاكراد اللذين دنسوا العلم الفرنسي علم الحرية والمساواة.
** من الاخر …؟
…. ١: هل مَن يؤمن بأن (القاتل والغازي واللص والمغتصب لأعراض الآخرين أشرف خلق الله عقل) إنسان سوي له عقل أو وجدان أو ضمير ، فعجبي ممن يقول الحقيقةً هو يسئ لمحمد ؟ …٢: إلى من حرقو العلم الفرنسي ونددو بماكرون وبفرنسا وليس بالارهابي القاتل ، لا تنتظرو من الغرب أن يشفع لكم غداً اذا ما هاجمهم الجحش المحشي ، هل نسبتكم كيف حرقو علم كوردستان ومقرات الكورد وقصفو أربيل بالصواريخ ، وهل نسيتو كيف كانو يعالجون المرضى والجرحى والجوعى في مستشفيات زاخو ودهوك عام 1991 وينقلونهم بالطائرات اليها أم نسيتم ، أنتظرو ثم ثمن حماقاتكم وغبائكم ، فالغرب نفسه طويل مع الحمقى والطغاة والاغبياء لحد ما يصل لرقابهم ، أمريكا تعرض 5 مليون لكل من يعلمها عن ارهابي فجر طائرة قبل أكثر من 30 عام ، سلام ؟
أردوغان منافق يتخذ الإسلام ستار لعلمانيته.. فكيف تكون مسلما وتقتل المسلمين في ليبيا وفي سوريا والعراق.. كيف تكون مسلما وانت تبيد الأكراد بدم بارد وتنكر حقهم في الوجود على أرضهم وارثهم.. لا فرق بينه وبين ماكرون فكلاهما انجس من ذيل الكلب.