أصبح مصير رئيس وزراء أرمينيا على المحك يوم الأربعاء 11 نوفمبر 2020 بعد أن وافق البرلمان على مناقشة مطالب من متظاهرين بإقالته بسبب توقيع اتفاق لوقف إطلاق النار ضمن لأذربيجان تحقيق مكاسب ميدانية على الأرض في إقليم ناجورنو قرة باغ.
وأدت الهدنة التي أعلنت يوم الثلاثاء إلى إنهاء معارك استمرت ستة أسابيع وشكلت أسوأ تصعيد للصراع في الجيب الجبلي منذ عقود لكن أذربيجان احتفت بالاتفاق باعتباره “تاريخيا”.
وتظاهر آلاف الأرمينيين في العاصمة يريفان وهم يطالبون بتنحي رئيس الوزراء نيكول باشينيان ونظم المئات مسيرة إلى البرلمان وهم يهتفون بشعارات تصفه بالخائن.
وقال باشينيان إنه لم يكن أمامه خيار سوى توقيع اتفاق وقف إطلاق النار لمنع تكبد المزيد من الخسائر على الأرض.

