الجزء الرابع من رسالة إلى الملك : أمل تنتظر قافلة العزيز بعد إللقائها فى البئر- بقلم صافيناز مصطفى

 

فاقت أمل بعد حالة الإغماء التى إنتابتها وهى بمفردها على فراشها الذى حمل قطرات من  دمائها ولا تدرى كم مر من الوقت  هل ساعات أم أيام حاولت أن تنهض من الفراش فوجدت نفسها فى حالة ضعف تام ولكنها تمالكت لتنهض وحاولت أن تقوى نفسها وهى تدعى يارب كون معى اخذت حماما دافئا ودخلت حجرة الطعام واخرجت كل ما لديها من مأكولات لتعد لنفسها وجبة غذاء شهية ومغذية وأكلت وبدأت الدماء تجرى فى عروقها مرة اخرى إلى أن مر عدة ايام وبدأت أمل تستعيد صحتها وتوازنها ولم تبكي هذة المرة فكانت تشعر وكأن الدموع جفت فى عينيها من كثرة الخناجر المسمومة الذى كان أخره ما غرسه هذا الذئب فى صدرها ولم يكن فى قلبها لأن هذا الحيوان لم يدخل قلبها ولا للحظة  واحدة من البداية فكان فى نظرها قليل فى كل شيء قليل القيمة والمستوى وتأكدت بعد ما جدث أنه منعدم الأخلاق ورغم قوة الطعنه لكنها  لم تأتى فى قلبها لأن لا دواء للقلب فلحسن الحظ أن قلبها لازال لم يطعنه أحد والغريب أنها تبسمت فجأة

وشعرت بقدر من بالراحة ان هذا الحيوان لم يعد زوجا لها أمام الله خاصة إنها لم تنظر له أبدا بعين الأعتبار وكانت من داخلها غير مقتنعة به زوجا فهو كان مجرد استطلاع عن شرفها أغلى ما لديها فى حياتها شرفها  وما كان لبنت شريفة ان تتأكد من هذا الا من خلال زواجا شرعيا وتنفست الصعداء مرة اخرى وهى تفتح النوافذ على مصرعيها وتبسمت رغم كل جراحها أولا لأنها تأكدت انه لم يمسها أحد داخل المعتقل وثانيا إنها لم تعد زوحه لهذا الصغير فى المقام والأخلاق ولكنها شعرت بخنجر أخر كيف تثبت هذا الطلاق وتتخلص نهائيا من هذا الحيوان فأن مجرد ذكر أسمه فى حياتها وهى بنت الأكبار وهو بالنسبة لها صعلوك إهانه لها خاصة أنها تأكدت أنها كانت بكرا ولا يشوبها أى شائبة فكرت فى أخواتها أن تبوح لهم بالأمر وأن هذا قد يسعدهم لأنهم يحملون نفس اللقب للأب الكبير محمود الأناطولي فقررت أن تدعيهم إلى منزلها وتخبرهم بالأمر وفجأة رن جرس الباب جرت أمل تفتح لعلها تكون شقيقتها الكبرى التى اختفت عن الأنظار منذ فترة ولكن كانت المفاجأة بل الطامة الكبرى وجدت عامل البريد يحمل لها رسالة اخذتها متلهفة لعلها ورقة اثبات الطلاق وتكون انتهت بهذا من دوامة كانت تتمنى الا تتدخل فيها ولكن كانت طامة من نوع أخر بل خنجر مسموم لم تتوقعه أبدا ومع الأسف جاء من أقرب الناس لها وكان فى ظهرها منذ سنوات طوال ولم تمتد يد الغدر لغرسه حتى يطعنها الا مؤخرا فوجدت فى الرسالة ما يفيد ان اشقائها يطالبون بناصيبهم

 

-2-

بالتزوير في  بيتها الذى كان هو نصيبها الشرعي من ميراث والدها بعدما تنازلت لهم عن اطيان وعقارات أخرى مقابل البيت وبعض

الأموال السائلة فقط وتركت لهم كله التركة بالتوافق لكى تتعايش مستقلة وكان هذا الشقيق مفاجأة فى الغدر ومفاجأة قاتلة لأمل ان

يكون بهذة الأخلاق ولانسانية ولا اخلاقية واتضح انه مجرم ومزور ويدعى الورع ليتستر ورائه بجرائمه الحقيرة وأنه مجرم كبير ومرتكب جرائم تزوير فهو يوصف رئيس عصابة وشعرت انه ليس اخ لها فصفة القرابة انتهت بالتزوير والغش فحسب الشريعة الإسلامية من غشنا فليس منا

فلم تتمالك أمل من هول الصدمة وصرخت بكلمة لالا وكادت الأرض تدار بها كيف تتفاجأ بهذة الشقيق الذى يدعى الورع أنه مجرم ومزور وبهذة الحقارة وكيف تسمح له شقيقتها الكبرى بهذا الإجرام ولم تتدافع عن حق أمل والتى كانت تتدعى طول الوقت أنها لست شقيقة كبرى فقط  بل أم ثانية  لأمل الا يكفى بالشقيقة الأخرى من غدر وخسه فى حق أمل والتبلى عليها بالزور لرفع راتب زوجها من ولاية النبيل خالد

لماذا كل هذا الطمع فى نصيب هذة الضعيفة والكل اخذ مثلها من الأناث رغم عدم احتياجهم لأنهم متزوجين من أثرياء والرجال أخذوا الضعف لماذا كل هذة الخسة وهنا فقط شعرت أمل إنها لم تعد تحتمل الحياه فقررت التخلص من حياتها بالموت

ودخلت الى حجرتها تفكر كيف تتخلص من حياتها وفجأة

هبت عاصفة شديدة وأمطار غزيرة رغم انه لم يحن موعد الشتاء بعد فشعرت ببرودة شديد وشاهدت منظر الرعد وارجفها صوت البرق وكأنه تحذير لها مما قررت فعله أو انه لازالت قصتها لم تكتمل بعد وان الله سيمدها بيد العون

ولم تستطع أمل تحمل الصدمة بمفردها ولأول مرة شعرت بالضعف وقلة الحيلة كانت تريد أن تستشير أحد او تحكى أوجاع الخناجر المسمومة التى غرست جميعها فى ظهرها مرة واحدة وفى صدرها ولكن لمن تذهب الكل تخلى عنها مرة واحدة

وشعرت كأنها ذبيحة الكل يريد أن يأخذ قطعة من لحمها حتى وإن لم يأكلها مجرد طمع وجشع وانتقام وجلست على الكرسي العريض الهزاز

لا تدرى ماذا تفعل وفجأة تذكرت رسالتها للملك

لماذا تأخرت أن ترسلها له ولكن كيف السبيل لتوصيلها فخطر على بالها فجأة الأستاذ عبد العال مدير النادي الثقافي

 

3_

أنه أخر أمل لها فى الحياة أن تصل هذة الرسالة وخرجت فى اليوم التالى صباحا تحاول أن تتماسك وقابلت الأستاذ عبد العال تخفى دموعها بأبسامة زائفة ولكن بمجرد أن رأته أنهارت من البكاء لدرجة أن الرجل بكى من حالتها وهى تصرخ بكل أوجاعها له قائلة لم أجد أحد غيرك الجأ اليه بعد الله الكل ذبحنى

ولم يرحمنى أحد ولم اعد استطيع العيش فى الحياة وسط هذة الغابة مد الرجل يديه باللفافة لتمسح أمل دموعها التى انسابت كصبنوبر مياه خرب لا يمكن اصالحه ووجد الرجل نفسه فى حالة انهيار من اجل هذة المسكينة الضعيفة وهبت فيه كل أنواع النخوة

من أجل هذة المنكوبة وتمالك نفسه وأجمع شجاعته قائلا بصوت قوى حازم أنا معك يا أمل والله لو وصل الأمر لمحاربة الدنيا لن اتركك تواجهى هولاءالوحوش بمفردك

مستكلا وكأنه يردد هذا الكلام لنفسه هى الدنيا حدث فيها ايه الكل على هذة الفتاة الضعيفة ماذا فعلت وما هو جرمها هل قتلت هل سرقت هل زورت هل افترت على احد مستكملا كأنه يقنع نفسه بصدق موقفه الداعم لها ابدا ابدا ما عهدى بها إلا انها كانت تأزر كل ضعيف ومظلوم ويوم ما تظلم الكل يطعنها بها الشكل

والله لن اتركك ابدا يا أمل وأن وصل الأمر لحياتى فجأة رفعت أمل رأسها تنظر للرجل فى دهشة وتردد بصوت محشرج من الدموع معقولة أخيرا وجد إنسان عنده ضمير وأخلاق يقف بجانبي رد الرجل متلهفا على إجابتها قوليلي يا أمل ماذا  أفعل من أجلك وأنا سأفعل مباشرة ردت أمل بصوت ضعيف اريد أن أصل رسالتى للملك

ولا أعرف كيف اوصلها فكر الرجل بحيرة أن الأمر فعلا فى غاية الصعوبة من يستطيع الوصول للملك وفجأة نهض وكأنه وجد حل للمعضلة قائلا بصوت المنتصر انا عندى فكرة انتبهت أمل

قال عبد العال لا يشترط الملك  فيوجد شخص قوى حكيم عنده من النبل والأخلاق والسلطة والمكانه الرفيعة ممكن أن يتدخل فى حل مشكتك سرحت أمل وتذكرت حديث ديوان المظالم الذى قال لها ان الضابط المخلص الشريف نقل الى أعمال اداريه وظهر على ملامحها اليأس وهى تردد اسمه  تقصد الضابط مجدى المنياوى اتفاجيء عبد العال انها تعرف اسمه ولكنه استكمل قائلا لالا يا أمل الذى اقصده هو شخص عظيم فى المقام وله سلطة وهيمنة

لا احد يستطيع ان يقصيه بسهوله لانه قوى فى منصبه بأخلاقه وشرفه وخبرته التى تدير البلاد

نهضت أمل وكأن بصيص من النور بدأ يشرق على  ظلمة البئر الذى القيت فيه بالغدر من أخواتها وقبلهم هذا الرجل او الطليق الذي لم يترك لها ما يثبت طلاقها امام الناس وقبلهما النبيل خالد الذى استغل كتاباتها هو القائم مقام لاخذ أموال عليها بالزور من المملكة

وفجأة مدت يدها لمسح دوعها وكأنها تمسح هم وجبل من البؤس من على وجهها وتذكرت أيضا الضابط الشريف انه ايضا له موقفه البطولى قد يكون أيضا معها وتنفست وكأنها تستعين بهذا النفس على الحياة من جديد إنها لم تعد بمفردها تواجه وحوش وحيوانات بشكل وملامح البشر بل وجدت أخيرا بشكل بأخلاق ومباديء البنى أدام قالت متى يمكن ان نذهب له ونسلمه الرساله وتردت قليلا وهى تقول وأيضا ممكن ان يفعل شيء الضابط العظيم مجدى المنياوى انه إنسان مثلنا عنده أخلاق ومباديء ولن يستسلم أيضا لوحوش الغابة مد الرجل يده يربط على كتف أمل قائلا عودى الأن الى منزلك وباكر جهزى الرسالة لنذهب بها سويا الى الضابط مجدى المنياوى لعله يختصر لنا الطريق فى الوصول لكمال بك الرجل العظيم اللى عرفته يوم ما استدعونى لسؤالي عنك علمت وقتها أنه إنسان محايد وطنى شريف لا يهمه غير الحقيقة لا ينجاز لأحد وايضا لا يظلم أحد وهو معروف عنه الشدة فى عمله واللين فى ذات الوقت للوصول للحقيقة

وهو أكفأ ضابط ومسؤل وطنى عرفته البلاد ولذا لا أحد يستطيع النيل منه ابدا لا تخافى يا أمل ربنا معانا عادت أمل وبداخلها احساس بالرحكة والهدوء وقدر من السعادة التى لم تبوح لها حتى لنفسها اخيرا سترى الضابط الشريف العظيم مجدى المنياوى وتنهت وهى تتذكر هذا الحيوان البشري الذى تزوجته ليوم وهزت رأسها من مفارقات القدر يمكن ان استطاعت مقابلته من قبل كان تدخل لحل مشكلتها قبل هذة الورطة مع الذئب الطليق هذا

مرت ساعات اليل فى أرق من ماذا سينتظرها غذا ومن الفجر مع شروق الشمس وجدت عيونها تتقتح مستبشره بيوم فيه رحمة من عند الله يطيب جراحها وكانت من قبل الموعد عند الأستاذ عبد العال متلهفة وفى يدها ملف فيه الرسالة دخل عبد العال كله همه ونشاط قائلا هلمى يا أمل أنا فعلا اتصلت بالقائم مقام مجدى المنياوى أمس وهو فى انتظرنا الأن هبت أمل من فرحنها وكادت تقبل الرجل ضحك عبد العال ومد يده يطيب على كتفها ليصطاحبها إلى الخارج وداخلا المكتب  وهو حجرة متوسطة الحجم بها قدر من الفخامة البسيطة شتهدت الضابط الشريف لأول مرة فى حياتها لم يعد حلم بل حقيقة أمام اعينها وجدت رجل فى مرحلة

 

_4_

الشباب طويل القامة ممشوق الجسد شعره ناعم مائل للون البنى اكثر من الأسود يدب فيه روح الرجولة التى تدل على الشهامة وتطل من عيونه العسلية نظرة مواساه لها  تسمرت أمل أمام الضابط مجدى وكأنها لأول مرة تجد رجل بمعنى الكلمة

مد الرجل يده لها يصافحها بأدب وأحترام مدت يدها المرتعشه له وصمتت وكأنها اكتفت بأنها وجدته اى وجدت الشرف والأنسانية وقف عبد العال فى المنتصف ولم يجد  بد غير انه يتكلم بالنيابة عن أمل ولخص الأمر لأنه كان شرحه له وكان مجدى المنياوى لا يحتاج لشرح من أحد فكان يعلم الأمر من البداية وكل ما يخص أمل وشعرت أمل  لأول مرة انها لا تحتاج أن تحكى او تبرر وانها لم تعد مدانه امام هذا الشريف المحترم البني أدام مثلها ومثل عبد العال ومثل كمال بك وفهم مجدى نظرات أمل فاسرع بالقول أين الرسالة يا امل مدت أمل يدها المرتعشه له فقال لا انتى اللى سوف تسلميها بنفسك لكمال بك تأكدى انه لن يخزلك ابدا انا اعرفه جيدا وهو يعلم كل شيء عنك كما جميعنا نعلم الحقيقة ولكن ان كانت الموجة عليا فتأكدى ان كمال بك سيقف بجانبنا

توقفت أمل عند الجمع الذى نطق به وحدثت نفسها فى ذهول هل ممكن ان يقف بجانبها لهذا الحد وكأنها قضيته هو أيضا وليس قضيتها وحدها وطمنت نفسها ولماذا لا فكانت تقف بجانب المظلومين من قبل وكأنها مظلمتها هى ايضا وابتسم لها ونظر فى ساعته وقال

هلما الأن يكون وصل الى مكتبه نلحق به قبل أن يزدخم بالمسؤليات ودخل مجدى يسبقهم الى

مكتب كمال به وانتظرت أمل وعبد العال عند مدير مكتبه وطال الوقت ودقات قلب أمل فى تصارع هل سيقبل هذا الكبير مقابلتها ام سيكون تأثير نظيره فى السلطة قوة رادعه واخذت الأفكار تتصارع وطال وقت الأنتظار وبدأ يدخل اشخاص ويخرج اشخاص ولم يخرج الضابط مجدى المنياوى لهم وشعرت أمل باليأس من جديد وهى تقول فى خاطرها ماذا سيكون جد حتى يتفهم الرجل موقفها وما الجديد طوال الوقت الضابط الشريف يشرح لهم ولكن لا جدوى وطال الوقت أكثر وخشيت أن تجرح الضابط الشريف وهو خارج محبط من عند المسؤل الكبير فقررت ان تنهى حرجه وطلبت من الأستاذ عبد العال ان ينصرفوا وكان مر ساعتين فعلا وكان شعر أيضا عبد العال بنفس شعور الأحباط وهبوا للأنصراف ولكن الباب فتح فجأة وتقدم من خلاله رجل مهيب رفيع الجسم والمقام طويل ذو هيبة قائلا وهو يبتسم إلى أين يا أمل نظر عبد العال إلى الرجل بفرحة غامرة ولم تدر أمل ماذا تقول وظهر من خلفه مجدى

المنياوى مبتسم ويشير لهم بالدخول كادت تشعر أمل بالدوار ولكنها تمالكت ومدت يدها المرتعشة بالرسالة وكانت الدموع بدأت تتجمع فى عينيها مد الرجل المهيب يده لتسلم الرسالة قائلا وصلت رسالتك يا أمل الأن  وتأكدى أنى سأحقق فى أمرك بنفسي من اليوم ونظر نظرة

_5_

خبس لمجدى قائلا وسيكون مساعدى القائم مقام مجدى المنياوى انا اصدرت قرار اليوم بعودة القائم مقام مجدى المنياوى إلي عمله فهو شرف لكل ضابط ونحن نكرم الشرفاء

لم تعد أمل تحتمل الفرحة وانسابت الدموع من عينيها بعدما شعرت أنها أمام الملك التى تبحث عنه الحاكم الذى يحكم بين الناس بالعدل ومن بين دموعها التى اثرت فى الثلاثة قالت بصوت متقطع ضعيف سيدى أقسم لك

أنى ضحية ما ارتكبت ولا جرم فى حياتى غير أنى عبرت عن رأى بصدق فالكل تكابل عليا حتى اهلى واخوتى وطلقت من رجل اكتشفت انه ذئب وليس بنى أدام واراد مساومتى على إثبات طلاقى وعندما فكرت فى اخواتى وجد من يتظاهر بالورع اكبر مقطع للرحم وسارق إرثى الأيتام الولايا  والكل استغل غضب حراس الملك والنبيل خالد ابن اخ الملك عليا وقالوا مهما افترينا عليها لن ينصفها أحد

نظر الرجل المهيب لها نظرة تعاطف وقال لكن الله لن يضع حقك يا أمل قلت لك رسالتك وصلت لى وانتهى الأمر لن اترك من ظلمك ابدا لأن هؤلاء لم يفتروا على فتاة ضعيفة فقط بل ارتكبوا جرائم بهذة الأفعال ضد الولاية وانا لن اترك مجرم يفلت من العقوبة أبدا

ومد يده مصافحا ومنهى المقابلة فى ذات الوقت قائلا بإبسامة وهو يهز رأسه اطمئنى رسالتك وصلت لى وأمرك منتهى وحقك سأخذه لك من الجميع بأذن الله

خرجت أمل من مكتب الرجل المهيب تنظر فى السماء قائلة اذا لن تضيعنى ابدا يا ألهى

فرسالتى كانت وصلت من قبل لملك الأرض والسماء وها هى الأن تصل الى من اخلفه الله لنصره عباده الضعفاء وفتاة وحيدة مثلى أنها رسالتى إلى الملك

………………..

الصورة للكاتبة  صافيناز مصطفى

3 Comments on “الجزء الرابع من رسالة إلى الملك : أمل تنتظر قافلة العزيز بعد إللقائها فى البئر- بقلم صافيناز مصطفى”

  1. روعة قصة جميلة جدا تحية للكاتبة والناشر لها على الاهتمام بالادب العربي انها تتحدث عن فتاة ضعيفة وحيدة ولكن رغم غدر إسقاطها والطليق بأساليب تخالف الشرع والدين والقانون إلا أنه هناك بطل فى الرواية وهو الضابط الذى تحدى هذا النبيل الذى اسمه على غير أخلاقه فتحية له على رجولته تجاه هذة الفتاة وللمسؤل الكبير الذى تدخل لإنقاذ الفتاة

  2. التسلسل في سرد الحوادث جميل ويجعل القارئ مشدودا مع الكاتب الى اخر كلمة في القصة واستخدام التعابير والالفاظ تم اختياره بدقة وعناية
    القصة اقرب للواقعية منها الى الخيالية مع حرص الكاتبة على استخدام رموز لبعض شخصياتها كناية عن شخصياتهم الحقيقية
    تحياتي لك صافييناز واتمنى لك الاستمرار بالابداع

  3. اولا تحية للكاتبة المبدعة فالقصة ارى انها صرخة للعالم من ظلم وإفتراء عل فتاة كل ذنبها انها إنسانة نقية القلب والضمير فواضح من القصة انها كانت لها قيمة وشأن بدليل قولها اننى كنت أقف مع كل مظلوم وانها تعرضت لكل هذا الظلم بناءا على مواقفها البطولية ثانيا ان هذا الزوج أو الطليق هو نوع من المخلوقات التى تسيء لسمعة وكرامة الرجولة فى كل العالم العربي والإسلامي والعالم حتى الغربي والأوروبي لانه أستخدم ما احله الله فى فى أفعال دنيئة وسوام على وقة طلاق وهذا مخالف للشرع والأخلاق والقانون عللى مستوى كل دول العالم فهو أشبه بحيوان عنه بالأنسان ولذا هى صرخة للقوانين فى العالم العربي لمعاقبة كل رجل يطلق وتصبح الزوجة محرمة عليه شرعا ولا يثبت هذا الطلاق فتظل معلقة غير قادرة على الزواج مرة أخر وبذلك تكون مطمع لكل رجل أخر فهو يعد ديوث وهذا النوع مجرم دوليا ولكن تحية لبطولة وثمود البطلة والضابط الشريف الأول والمسؤل الذى تسلم منها الرساله لأنه قببلوا أن يخوضوا معركة حق

Comments are closed.