* المقدّمة
يقول السياسي الفرنسي ألكسيس دو توكفيل(1805- 1859) ؟
لا ديمقراطية دون محاسبة شديدة ، والا إنكفأ ألاخيار وتمادى ألاشرار ؟
ويقول كاتب سيرته عنه „جوزيف أبشتاين„ ؟
لايمكنه خدمة رجل يعتبره فاسداً ومستبدًا (ويقصد به نابليون الثّالث) ؟
* المَدْخَل
حقيقة أدركها ثوار العراق ومنتفظيه وهى ، أن لا عدالة ولا إصلاح على أيدي من تخرجو من مدرسة الشيطَان خامنئي ، وكلن يعني كلن ؟
* المَوضُوعْ
حادثتان كانتا كافيتين لتعرية حقيقًة „السيد الكاظمي„ وهى أنه ليس سوى ذيل ذليل أخر بحقيبة دبلوماسية ؟
ألأولى عِندما إرتدى بدلة الحشد العميل وسط القادة الذيول بعد أسابيع من فوزه ، في مشهد يثير الشفقة عليه أكثر من ألإشمزاز والسخرية ؟
والثانياً عندما إنحنى أمام المُجرم „خامنئي„ كانحناء العبد الوضيع أمام سيده ، في مشهد أقل ما يقال عنه (مخزي ومذل ومهين) لرئيس وزراء عراقي ذوق العراقيون سلفه كأس الزقوم مكرها ، ولو صبر قليلاً لرأى كيف كانو سيذيقون خلفه هو ألأخر كأساً مثله ، اذ لا يقدم على فعلته هذه سوى سياسي تافه أو جبان ؟
وإذا كان السيد الكاظمي والمسخ الصدر (جزار المطعم التركي والسنك والناصرية) يظنان بأنهم قادرين على خداع العراقيين والضحك عَلَيهِم وترويظهم خاصة ثوار العراق ومنتفظيه ، فأقول لَهُمَا صدقوني إنكم لواهمون فلقد كشف الشعب العراقي حقيقتكم ، والمؤمن العاقل لا يلدغ من جحره مرتين ، وصدقوني أكثر لن تشفع لكم أستار كَعبتي النجف أو كربلاء ، ولن يحمي فاسداً أو مجرماً منصباً أو عمامة ، فإن لم يكن من الشعب فمن ألله وغداً لناظره لقريب ؟
ولمن يظنون بأن فوز السيد بايدن سيطيل عمرهم وعمر سيدهم ويديم شرورهم فأقول { خسئتم فوألله ما حلمكم وحلمه إلا كحلم إبليس بالجنة} ؟
فالمعادلات قد تغيرت والاوضاع قد إختلفت ، ومن يضحك أخيراً هو من سيضحك كثيراً ، فكيف إن كان زمن ضحككم ولعبكم قد ولى أصلاً ، لابل قد دنى زمن أحزانكم ومأسيكم قد دنى ، وما مقتل جنرال الفوضةِ والاٍرهاب (سليماني) وبالأمس الحرسي (زادة) وقبله الحرائق والتفجيرات الكثيرة والمثيرة إلا دليلاً على تقهقركم وزوالكم ، وثقوا لا المُلا أوباما سينفعكم ولا „الحاج بايدن„ سينقذكم ، فالتحكم بالمعادلات والمسارات والمعادلات لم يعد طوع أيدكم ؟
* وأخيراً …؟
نقول لذيول الولي السفيه ما قاله نمرُ لكلب يشاكسه ويعاكسه ؟
يا كلبُ لستَ بندي إنني نَمرٌ … فاكفف نِباحكَ وأعرف قَدرَ مَن زأرو
فأنيابي الحُمر أجالٌ مُؤكدةٌ … فاحذر فما كُل حين يْنفع الحْذر
أما وقد زدتَ فِي طَيشٍ وفي سَفهٍ … فَخذ تَطهر بِأنيابِ الموتٍ أيها القَذِر
إنْ الحَليمَ إنْ ثارتْ حَمِيتهُ … مِثلُ العَواصِفِ لا يُبقي ولا يَذر
سرسبيندار السندي

