إنني كمواطن كوردي أبسط من بسيط، سبق لي كتبت مقالاً ناشدت فيه مرجع الشيعة الأعلى السيد (علي السيستاني) كي يناصر الشعب الكوردي المضطهَد حصراً وتحديداً في مدينة كركوك الكوردية المغتصبة، التي تعرضت في زمن حكم حزب البعث المجرم لسياسة التعريب الممنهج، والآن أيضاً تتعرض من قبل السلطة الشيعية، للتعريب، والتطهير العنصري المقيت، وذلك بأمر من الجهات الشيعية المتسلطة في بغداد لاستيطان الأعراب فيها بفوهات البنادق. لكن السيد لم يحرك في حينه ساكناً في هذا الأمر الهام المتعلق بحياة آلاف العوائل الكوردية، ولا زالت الأحزاب والتيارات الشيعية الحاكمة في بغداد ترسل أعداداً هائلة من المستوطنين الأعراب من جنوب وغرب العراق إلى مدينة كركوك الكوردية السليبة، وتستولي عنوة على دور وأراضي الكورد، وتستوطنهم فيها رغماً عن أصحابها الشرعيين الكورد.
عزيزي المتابع، منذ عقود مضت ونحن نقرأ في بواطن كتب التاريخ القصص المشوقة وهي تتحدث عن مقارعة الإسلام للباطل، للغاصب، قولاً وفعلاً، ونصرته، واستصراخه للحق المبين. ومما قرأنا في هذه الكتب المعتمدة وصية الإمام (علي بن أبي طالب) لولديه الحسن والحسين (ع) حين أوصاهم بمقارعة الظلام والطواغيت، واختصرها بجملة ذهبية رائعة: كونا للظالم خصماً وللمظلوم عونا. لكن السؤال هنا، أين أنتم يا مراجع الشيعة من هذا الذي يخص الشعب الكوردي المسلم؟! هل استصرختم الحق وأصبحتم للمظلوم الكوردي عونا كما أمر إمامكم الأول (ع)؟! أنا على يقين تام، لو بعثتم قصاصة ورق للسلطة الشيعية الحاكمة في بغداد عندها لم يجرؤ محافظ كركوك بالوكالة، ذلك المستوطن العربي المدعو راكان الجبوري، ومعه الحشد الشعبي…، وكذلك الجيش العراقي… المحتل لكركوك، أن تقوم على طريقة المجرم اللعين صدام حسين بطرد العوائل الكوردية من دورها وأراضيها الزراعية وتستولي عليها وتمنحها للمستوطنين الأوباش، الذين جيء بهم من صحارى جنوب وغرب العراق، وذلك لهدف عنصري مقيت إلا وهو تغيير ديموغرافية مدينة كركوك الكوردية الكوردستانية عبر التاريخ. سيدنا الكريم،كما تعلمون، ليس فقط كركوك السليبة تتعرض للتعريب العنصري واضطهاد الكورد فيها بشكل وحشي، بل أنهم يقومون على مدار الأيام والأعوام بتغيير ديموغرافية المدن الكوردية الأخرى، بدأً من مدن بدرة وجصان ومروراً بمندلي وورازرو المستعربة إلى (بلدروز) وخانقين وشهربان المستعربة إلى (مقدادية) وخسرو آباد المستعربة إلى (سعدية) وجلولاء وشنگاڵ المستعربة إلى (سنجار) الخ الخ الخ، بلا أدنى شك، وكما أسلفت، أن كل هذه المدن المغتصبة عراقياً معروفة لديكم بالاسم واحدة بعد أخرى. يا سيدنا، إن المراجع الشيعية وفي مقدمتهم حضرتكم قد تكون قارئ هذا المقال لقد أفتيتم في أموراً كثيرة أقل شأناً مما تجري في كركوك من اعتداءات وجرائم دنيئة تقوم بها أناس أدنياء من المستوطنين والجهات الشيعية التي أشرنا لها أعلاه ضد أبناء الشعب الكوردي المسلم والمسالم. السؤال هنا، لما لا تفتوا ضد هؤلاء الأوغاد، الذين يغتصبون بيوت وأراضي الكورد، وتحرموا عليهم كما يقول الإسلام صومهم وصلاتهم التي يؤدونها على أراضي الكورد المغتصبة من قبل هؤلاء عديمي الذمة والضمير، الذين يسيئون إلى سمعة الشيعة والتشيع؟!. بلا شك، إنكم تعرفون قبل غيركم، إن الأرض المغصوبة هي تلك الأرض التي سلبت من مالكها ظلماً وقهراً بغير وجه حق، وغصب الأرض كما يقول الإسلام حرام، ولو كانت لبناء مسجد عليها. دعني أقوله لكم بكل صراحة و وضوح، لو ثار الكورد ضد الاحتلال العراقي لكركوك وغيرها من مدن وقرى الكورد وكسر قيد الاحتلال العراقي البغيض لنصف أراضي جنوب كوردستان ما كنا نتوجه إليكم بهذه الرسالة الملحّة، ونطلب منكم أن تقوموا بواجبكم الشرعي تجاه شعب مسلم ومسالم يُعتدى عليه من قبل من يدعون الإسلام، ويدعون أنهم يمثلون شعب مسلم آخر ينتمي لأهل بيت النبوة، ونحن هنا نذكر كلام الله جل وعلا: ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر وأولئك هم المفلحون. هنا نتساءل، هل أن غصب بيوت وأراضي الكورد في كركوك من قبل المستوطنين العرب أمر بالمعروف؟!، أم هو المنكر بعينه؟ وواجب على المسلم المحمدي والعلوي أن يوقفه بيده حتى يكون عبرة للمستوطن البدوي الأعرابي الذي قال عنه القرآن: الأعراب أشد كفراً ونفاقاً وأجدر ألا يعلموا حدود ما أنزل الله على رسوله. سيدنا، فيما يتعلق جانباً منه بهذا الأمر، هناك نفر من كورد الجنسية، ليسوا من الحزبين الحاكمين في إقليم كوردستان، أنهم لا يتعدون على عدد الأصابع في القدمين، لقد كذب هؤلاء الأوباش في الانتخابات الاتحادية التي أجريت عام 2018 على الشعب الكوردي في جنوب كوردستان، فلذا اغتر بهم الشعب ومنحهم صوته، وبعثهم إلى بغداد لكي تمثلهم في البرلمان الاتحادي، لكنهم خانوا الأمانة والعهد، واستغلوا موقعهم كممثلين للشعب الكوردي وارتضوا لأنفسهم أن يكونوا مطية بسعر بخس إلى بعض الجهات الشيعية الحاكمة في بغداد، التي تعادي الكورد وكوردستان ولا تريد لهم الخير. سيدنا، إن هؤلاء الذين أغرتهم الجهات الشيعية بالمال العراقي المنهوب، تنفيذاً لأوامر تلك الجهات التي اشترتهم قاموا من خلال وسائل الإعلام الصفراء ببث الإشاعات الكاذبة ضد حكومة الإقليم التي استعبطت بعض السذج من الصبية والشباب الجاهل في بعض المدن الكوردية في محافظة السليمانية حتى يقوموا بأعمال الشغب والتخريب ضد مقرات الأحزاب الكوردستانية والمؤسسات الحكومية التابعة لحكومة الإقليم وعلى أثرها حدث ما حدث، وكان الهدف الأول والأخير من وراء هذا التخريب أن يجعل الأحزاب الشيعية الفاشلة المتربعة على دست السلطة في بغداد تقول للشعب العراقي المنتفض ضدهم في العاصمة بغداد ومدن الجنوب الشيعي انظروا أن الوضع الأمني والجماهيري والاقتصادي في إقليم كوردستان لا يختلف عما هو عليه في بغداد ومدن الجنوب العراقي. التي تفتقد إلى أبسط الخدمات، والتي تغرق في المياه الآسنة.
الذين نريد أن نقوله في نهاية هذا المقال، الذي مداده الدم والدموع، أن الواجب الشرعي يحتم على كل رجل دين أن كان شيعياً أو سنياً، أن كان شيخاً أو سيداً،أن كان آية الله العظمى أو آية الله فقط، أن كان حجة الإسلام والمسلمين أو حجة الإسلام فقط، أو كائن من كان واضع على رأسه تاج رسول الله بأسوده وأبيضه، يجب عليه، أن لا يسكت قط على الظلم الأسود الذي يتعرض له المواطن الكوردي في عموم الأراضي الكوردية التي لا زالت تخضع لسلطة بغداد، وعلى وجه الخصوص مدينة كركوك المغتصبة من قبل العرب… لأن الإسلام يقول صراحة ودون مجاملة: الساكت عن الحق شيطان أخرس، والناطق بالباطل شيطان ناطق.
” لا تنم على غلّ ولا تصبح على شهوة، ولا تسع إلى طمع، ولا تسابق إلى السلطة، وإنّما اجعل همك واهتمامك في الخير، والبر، والحق، والصدق، والمروءة، والمعونة قاصداً وجه ربك على الدوام”
اللهم أني قد بلغت اللهم فاشهد.
13 12 2020


مع الاسف الشديد ماكان الاستنجاد من سماتك و من طبيعتك. يا بطل يارأس كل حربة وقناص الماهر نحو نحور وصدور الاعداء…أللهم اني أسألك علماً نافعاً…وأسألك يقينآً صادقاً وأسألك العافية من كلٍّ البليَّة…
لماذا تناشد الاجنبي كان الاحرى بك وبي ان نناشد الزعيم الديمقراطي السيد مسعود البارزاني أولاً
خاصة بشأن الأوضاع في كركوك: “إننا جميعا أسرى لنخبة سياسية تعمل للسيطرة على ثروات الوطن من أجل توسيع سلطتها.. هذه النخبة السياسية تتاجر بتضحيات الشعب ودماء شهدائه” وبكركوك واخواتها
حتى متى نناشد ونلومُ ألأعداء الاجانب المحتلين في المقابل… نغلق أعويننا عن تقاعس المسؤولين الفاسدين واهمال واجبهم تجاه مواطنيهم …والى متى نفتخر بقادة التقليدين الذين يقولون كثيراً ويوعدون الناس بالاصلاحات الفضائية وعدد موظفين الفاضائين عندهم 300000ثلاثمائة الاف من الفضائين
هناك لي تعليق الاخر هذه الليلة إن امكن ذالك انشاء الله والسلام
الثاني
نناشد… مقابل … نٌهِيّبٌ
دكتور عصمت نهيب بك أو أهيب بالزعيم كوردستان ( ملامصطفى) الاستمرار في النضال والكفاح المسلح
من خلال راديو مونتيكارلو الفرنسية
أو أهيب بالزعيم كوردستان ملا مصطفى…من البروفيسور عصمت شريف فانلي
عنوان المقالة ذكرتني بنداء الراحل المرحوم … البروفيسور عصمت شريف فانلي…قبل المضي 45 من السنوات تكرر هذا النداء ولكن مع المفارقة كان نداء البرفسور عصمت شريف موجّهّاً الى الزعيم الكوردي المرحوم ملا مصطفى البارزاني بعد جلسة. الجامعة العربية في الجزائر وبمساعي بوميديان تمت لقاء بين شاه ايران وبين صدام معروفة بالسئ الصيت ووصفه مسعود البا زاني بطعنة الشاه الغادرة لظهورنا ……بعد خمسين من السنوات تعترفون كانت طعنة الغدر …!! لكن تكررت بعدها مرات ولَم تأذوا منها العبر والدروس ولا زلتك تطرقون الابواب المحتلين مستنجدين منهم الرحمة والشفقة
علي بارزان
13122020
والواجب الوطني أنْ يُلِزم تقديم هؤلاء الى القضاء الكردستاني للمساءلة والتحقيق معهم عن تخاذلهم وتقاعسهم عن اداء دورهم وواجباتهم تجاه الاقليم وتجاه تلك المناطق والتي تركت آثارا سلبية جدا على واقع الكرد فيها، خاصة وبعد مرور ثلاثين من السنوات على بقاء تلك المناطق على حالها في ديالى وتكريت وكركوك والموصل، والمشكلة الكبيرة انها بدأت تفقد مكوناتها الكوردية بنسب متراجعة بسبب تعرضها الى ممارسات عدائية من تهديد وقتل واجرام نتيجة خطط تعريبية وارهابية لجهات عراقية واقليمية تريد ان تستقطع هذه المناطق من كردستان ومن كورديتها. وذالك…غياب الاحساس بالمسؤولية التاريخية القومية من قبل الحزب الديمقراطي وكذلك بالنسبة للاتحاد الوطني تجاه قضية كركوك ومسألة المناطق المتنازع عليها، والفئة الممثلة للحزبين في الحكومة الاتحادية ومجلس النواب في بغداد تبين انها لم تفعل شيئا بمستوى المسؤولية وبمستوى المرحلة التاريخية التي يمر بها الاقليم منذ عام الفين وثلاثة…وخاصة تجاه المادة الدستورية المرقم 140
مکافئة حنان الفتلاوي بڤيلا في هولير …دليل آخر على العمالة القادة الجحوش 96 و66 وبرهان اخر أنهم ضد تطبيق مادة 140 الدستورية يا كوردً فيقوا من سباتكم …وقولوا بوجوههم صرخة واحدة ارحلوا عنا واذهبوا الى أحضان ساداتكم اليوم قبل الغد كشفناكم كفانا المراوغة بالوعود الكاذبة بالاصلاحات الم تكفيكم 30 عاما
كم من عشرات سنوات تشبع بطونكم هل هي الجهنم تقول هل من مزيد…؟
لماذا تمکنت النائبة الشعبة حنان الفتلاوي من عرقلة تنفيذ هذه المادة في المقابل فشل اكثر 65 نواب الکورد
فی الحقيقة تخاذل القيادتين الطالبانية والبارزانية تقف من ورئها لسببين اولا مجاملة للمحتلين الايراني والتركي وثانياً مرعات امورهم التجارية وليتنافس المتنافسون…متسابقون ومتنافسون في كل الشيئ
حتى في العمالة وتَقبٌلْ آيادي الجبابرة المحتلين كما يقول أخيرآ الشاعر الكوردي عبدالله بيشۆ. رداً لإلقاء اللوم على افراد السوريين المندسين في المظاهرات
ئڕێ کێه ئۆداگێڕکراۆانە ۆا دڵ کرانن له يۆە
ئڕێ کە سێە ماۆر ێيوە دە ستێ ماچ نە کە ن
علي بارزان
14122020
نعم صحيح … فالعدل هو أساس الحكم
مناشدة الضعيف للقوي القاتل المحتل بالعدل والمساوات مخالفة العرف والتأريخ الكوردي الأبي ……! العدل في ميزان الدول منذ القدم واحد الان اليكم حكايات واساطيل اليونانية والتضحية فلاسفتها وجهودهم اخيراً جنوا ثمارها…… بعد إدانة سقراط وإجباره على تجرع السمّ الزعاف راح أفلاطون يطرح العديد من التساؤلات ……؟يااخي الكفاح تبدأ من الداخل البيت الكوردي المهدم اصلا من قبل زمرة الخيانة لا تبديل للاوضاع إلاّ بترحيلهم……!! وإذا لم يتم فعل ذلك فإن المقاييس تفسد في الدولة والمجتمع وتصبح الأمور عاليها سافلها وبالتالي فالعدل هو أساس الحكم
من هنا كان يدحض مزاعم السفسطائيين القائلين بإنكار قوانين الأخلاق وقوانين الدولة، بدعوى أنها من اختراع الضعفاء من أجل حماية أنفسهم من جبروت الأقوياء. فالسلطة حسب رأيهم هي حق شرعي للأقوى دائما، بينما يرى أن إحراز السلطة إنما يكون بقوة العقل لا بقوة الغاب الوحشية، وهذا الرد رفع أكثر من شأن السياسة ككونها علماً متصلاً بالأخلاق وقوانينها….…بعد إدانة سقراط وإجباره على تجرع السمّ الزعاف راح أفلاطون يطرح العديد من التساؤلات ……وبعدها كانت مسألة العدالة في صلب الفلسفة السياسية لأفلاطون، فهو لا يريد أن تصدر الدولة قرارا ظالما بحق أي شخص بعد كل ما حصل لسقراط العظيم، إنه يريد دولة تعاقب المجرم لا البريء وتكافئ الإنسان الخيّر لا الشرير، وإذا لم يتم فعل ذلك فإن المقاييس تفسد في الدولة والمجتمع وتصبح الأمور عاليها سافلها وبالتالي فالعدل هو أساس الحكم
علی بارزان
14122020
يا أعدَلَ النّاسِ إلاّ في مُعامَلَتي فيكَ الخِصامُ وَأنتَ الخصْمُ وَالحكَمُ والله انا حزين وبائس الحظ لكن ابيّْ ارفض الركوع للمحتل القاتل مثل علي السيستاني
خاتمة لمن تتطلب العدالة …؟
فَاسِدُ عميلُ لا أَدَبٌ عِندهُم وَلا حَسَبٌ وَلا عُهودٌ لَهُم وَلا ذِمَمُ بِكُلّ أرضٍ وَطئتُها أُمَمٌ تُرعى لِعَبدٍ كَأَنَّها غَنَمُ ~إذا كنتَ ترضى أن تعيشَ بذلةٍ .. فلا تسعَّدنَّ بالخائنٍ ألمجَرَبٍ عميلُ لِمٌحْتَلٍٍِّ أَجْنَبِّيٍ فلا ينفعُ الأسد الحياءُ من الطَّولا .. ولا تُتقىَ حتي تكونَ ضواريا ~ يا أعدَلَ النّاسِ إلاّ في مُعامَلَتي فيكَ الخِصامُ وَأنتَ الخصْمُ وَالحكَمُ ~ يرَي الجُبَناء أنّ العَجزَ عَقْلٌ وتِلكَ خديعَةُ الطّبعِ اللئيمِ وكُلّ شَجاعَةٍ في المَرْءِ تُغني ولا مِثلَ الشّجاعَةِ في الحَكيمِ ~ عَلى قَدْرِ أهْلِ العَزْم تأتي العَزائِمُ وَتأتي علَى قَدْرِ الكِرامِ المَكارمُ وَتَعْظُمُ في عَينِ الصّغيرِ صغارُها وَتَصْغُرُ في العَظيمِ العَظائِمُ ~ ذو العَقلِ يَشقَى في النّعيمِ بعَقْلِهِ وَأخو الجَهالَةِ في الشّقاوَةِ يَنعَمُ ~
علي بارزان
14122020
عزيزي الغالي كاك برزان لا شك أنك تعرف أن لغة الكلام مع رجل الدين غير الذي تتكلم بها مع السياسي، فلذا ناشدنا المراجع لأنهم أناس عزل لا جيش لهم ولا شرطة وقوتهم في خطابهم الديني، فلذا ناشدناهم وأليقينا عليهم الحجة. وفيما يتعلق بقوة خطابي ومنطقي هو ذاك الذي تعرفونني لم ولن يتغير قيد أنملة. محبتي
** من ألاخر …{ عزيزي كيف تنادي من خلو من زمان من معقل وخلق وضمير ودين ، ألا يكفيك دليلاً وبراهناً إجرام كل هذه السنين ، ثم من قال أن علياً كان مسلماً أو فاطمة أو الحسن والحسين ، صدقني هذه أساطير المنافقين وتجار الدين} سلام ؟
والتحريض وتشويه الواقع. كيف نفسر هذه الحالة التي نعيشها الأمم لا تنهض بدون عدالة توفر للناس الأمن والاطمئنان، وتشجعهم على التعاون والعمل الجماعي. … وإقامة الدولة لا تتم بالظلم والاعوجاج والتمييز بين الناس على أسس عنصرية مثل العنصرية التنظيمية (لحزبي السلطة)
نصرة الحق وإقامة العدالة هما غاية القانون، وإذا تناقض القانون مع العدالة فإن العدالة تعلو على اعتبار أن العدالة هي الغاية والقانون هو الأداة. العدالة تعلو والقانون يلقى جانبا عند التضارب. لم أجد في القضاء الكوردستاني حتى الآن من يلجأ إلى فلسفة القانون تجنبا للوقوع في الظلم والخطأ القضائي. فالعدالة عند أفلاطون مرتهنة بالقدرة على الحكم وفرض الأمر الواقع. والفضائل عند أفلاطون أربعة وهي : الحكمة – الشجاعة – العفاف – العدالة. ويرى أفلاطون أن الغرض من الدولة هي إسعاد الأفراد للوصول إلى الحكمة والفضيلة والمعرفة، وأن خير وسيلة لإعانة الأفراد للوصول إلى تلك الغايات هي التربية، فالتربية هي من أهم واجبات الدولة. وسيطر على أذهان فلاسفة السياسة وعلماء الاجتماع وفقهاء القانون موضوعا قديما متجددا، ألا وهو: لمن يكون الحكم؟ هل لصالح فئة محددة تتحقق فيها شروط الكمال؟ وبالتالي يتحقق في ظلها العدل والأمان في المجتمع، أم يكون ذلك عن طريق حكم القانون الذى يضمن العدل والمساواة بين الناس؟ وَإِنَّما الناسُ بِالمُلوكِ وَما تُفلحُ كُورْدُ ملوكُها مُكَّبَدٌّ يَدَاهْ بِأغْلال ألْمّرَّقَّمٌّ خمسينيٌّ وَسَجَّانُهٌ أردوغانيٌّ فَاسِدُ عميلُ لا أَدَبٌ عِندهُم وَلا حَسَبٌ وَلا عُهودٌ لَهُم وَلا ذِمَمُ بِكُلّ أرضٍ وَطئتُها أُمَمٌ تُرعى لِعَبدٍ كَأَنَّها غَنَمُ
علي بارزان
14122020
عزيزي كاك علي الطيب، كلامي لم يكن موجهاً للسيد علي السيستاني بل لجميع المراجع الشيعة. وفيما يتعلق بمعاني نناشد أضع أمامك ما جاء عنه في المعجم العربي حتى تعرف أنه ليس استجداءاً. يقول:ناشَدَ: (فعل)
ناشدَ يناشد ، مُناشدةً ونِشادًا ، فهو مُناشِد ، والمفعول مُناشَد
ناشده الشّيءَ: طالَبَه به
ناشده اللهَ/ ناشده بالله: نَشَده؛ حلَّفه، سأله به مُقسمًا عليه
ناشِد: (اسم)
ناشِد : فاعل من نَشَدَاشده اللهَ:
نَشَده؛ حلَّفه، سأله به مُقسمًا عليه.
ناشده بالله:
نَشَده؛ حلَّفه، سأله به مُقسمًا عليه.
نَشَدَ: (فعل)
نشَدَ يَنشُد وينشِد ، نَشْدًا ونِشْدانًا ، فهو ناشِد ، والمفعول مَنْشود ونشيد
نَشَدَ الرَّجُلُ : تَذَكَّر
نَشَدَهُ بِوَعْدِهِ: ذَكَّرَهُ بِهِ
يَنْشُدُ ضَالَّتَهُ : يُنَادِي وَيَسْأَلُ عَنْهَا وَيَطْلُبُهَا
نَشَدَ صَاحِبَهُ : قَصَدَهُ، سَأَلَهُ
نَشَدَهُ اللَّهُ : اِسْتَحْلَفَهُ
عليه فَنَشَد
نَشَدَ الضَّالَّةَ: طلبها وسأَل عنها
نَشَدَ فلانًا: قَصَدَهُ وسأَله
نَشْد: (اسم)
نَشْد : مصدر نَشَدَ
ناشدونَ: (اسم)
ناشدونَ : جمع ناشِدُ
ناشِد: (اسم)
فاعل من نَشَدَ
نَاشِدُ الْحَقِّ : طَالِبُهُ. هذه جانب كبير من معاني هذه المفردة الرخيمة ليس فيها ما يعيب. استطعت أن أضع بدل عنها كلمة نطالب لكنه كلمة خشنة لا تتناسب مع سياق العنوان. مع مودتي
قالواالمجرب لا بُجَرِبْ
الكورد جن .. في كتب الشيعة والسنة !! – علي بارزان
مايو 1, 2018
https://sotkurdistan.net/2018/05/01/الكورد-جن-في-كتب-الشيعة-والسنة-علي-ب/
والله أعتز بك رجل شهم شريف راجياً تقبل تحياتي
ملاحظة :أكره الفلسفة العصبية
مشكلتنا فينا لا في النجف ولا في القم ولا في أزهر
أناشد مناشدة الضعيف للقوي تزداد الطين بلة
تسبب في انهيار معنويات الشباب
قالها قبلك اهالي هلبجة برسالتهم الانبطاحية مخاطبة السيستاني ب نستغيث بكم
عواقبها صوت اهالي هلبجة في الاستفتاء الشعبي حول تقرير المصير لشعب كوردستان
بنسة أقل من ٪36 بينما صوت سكان خانقين ٪98لصالح الاستقلال
علي بارزان
14122020
المناشدات والامنيات كلمتان مترادفتان في المعنى ومختلفتان لضرب الامثال والمتناقضتان في ألمضمون المَعْنوي ……… بإختلاف الزمان والمكان……الزمان اليوم المكان هولير وأخر انقرة ……!!
ألمناشدات والأمنيات منها مردوداتها الإيجابيات ومنها مردوداتها السلبيات مثلاً مناشدة الصديق إيجابي ومناشدة العدو مردودها سلبي الاول ترفع المعنويات والاخر تدمِّرْ المعنويات طبعآً تختلف من شخص الى الاخر…
المناشدات والتمنيات والأُمنيات تصب أصلاً في باب قوالب الاستغاثة…… و لكن تختلف محتوياتها ألأيدولجية الدرامية والمعنوية والاحساس والتحمل أعْبَاب ألمسؤولية الوطنية ……بِإختلاف المكان والزمان وبإختلاف الأشخاص ……مثلا المكان هولير عاصمة
كوردستان وانقرة عاصمة الشّرِ والعدوان ……وبإختلاف الأشخاص والرموز الوطنية مناداتهم وطلب الاستنتاج والاستنجاد والرعود والركود حتى اعوذ بالله الركعوع والسجود لهم من باب التحمل المسؤولية الوطنية لكي لاتتحول الساحة الكوردستانية الى صراعات الأقليمية والساحة الاقتتال الداخلي لها مبرراتها الكارثية وكل الرياء والمديح والتملق لزعيمين مسعود البارزاني وعبدالله أوجلان تعد من الاحساس الوطني والعكس عند العدو الغاشم العكس الصحيح
المناشدات والتمنيات كلمتان مترادفات في موضوع المعنوي ومتلاصقتان بعضهما بالبعض في المعنى الوجداني الداخلي والمشاعِرْ الوطنية الجيَّاشَة ألخالِصة الصادقة مثلاً الوقوف صفوف من الامهات الشهداء عند باب بيت الزعيم مسعود البارزاني وعند باب السجن الزعيم عبدالله اوجلان لكي أن لا تتحول الصراع الآيدولوجي الى صراع الحسم العسكري والى الاقتتال الداخلي وبتحريض من العدوٌّ المشترك ولِتَقَّوِّض فٌرصةِ ألنَجاح ألأُ منياتْ العَدوِّي الشَرِّريرة مثل أٌوردغان تُعْتَبِر الوقوف عند ابواب بيوت كل من السيدين مسعود البارزاني وعبدالله اوجلان وكل الصرخات وويلات وويلات امهات الشهداء تَعُدُّ من باب الرياء والتملق والمساعي الحميدة بل تأتي من باب التحمل المسؤولية التأريخية الوطنية ……ومتناقضتان متضادتان عند الوقوف عند ابواب القصر اوردوغان المعتدي المحتل تصب في الباب الاستغاثة والرياء والتملق الغير المشروع ومردوداتها عكسية
أنا والله لا اريد تحويل صراعنا و مفاهمنا حول مفهوم المناشدات والنداءات والتمنيات والامنيات منها مشروعة ومشرفة ومعقولة والوقوف عند باب الزعيم الوطني من باب الحرس على المسؤولية الوطنية ومنها غير مشروعة وغير مُشْرِفٓةَُ وغير معقولة الوقوف عند الباب المعتدي
يا كا كه محمد گێان انت علم مني في تفسير كلمة وصفة كاكه…!إذن ألإعتراف بالخطئ فضيلة…! وأنا على اليقين التام أنت أعلم مني في تأويل العلم البلاغي ولِإختلاف ألمُشَّبهات بإختلاف الصفات مثلا أقبَلُ منْ يشابهُني أنا كالاسد وفي نفس الوقت لا أقْبلْ منْ يُشابهُني كالكلبِ ولو مضمونهما واحدة…… الشجاعة والوفاء
علي بارزان
18122020
عزيزي كاك السندي، ربما أنت غير شيعي، فلذا لا تعرف الكثير عن المذهب الشيعي، عزيزي في المذهب الشيعي يوجد التقليد، أي أن الشيعي يقلد مرجعاً ما من مراجع الشيعة. أن هؤلاء العرب في كركوك مدنيين وعسكريين يقلدون المراجع الشيعية فأية فتوى تصدر من هؤلاء المراجع لهم يتخلى عن كل شيء تنفيذاً لفتوى المرجع.
الذي لا يُساعد نفسه لا يُساعده أحد والذي لا يتعظ مرة لن يتعظ مرات , والذي لا يُميّز عدوه من صديقه , يغتاله عدوه ولا يٍُساعده صديقه , من تُناشد ومن تنادي , لماذا تخاطب الشيعة والمستوطنون غيرهم
نشكو من التدخل الاجنبي بعد ان نرسل اليهم بطاقة الدعوة………!!!
فعلا – قد نختلف مع النظام لكننا لا نختلف مع الوطن ! ونصيحة أخ لا تقف مع
” ميليشيا ” ضد وطنك حتى لو كان الوطن مجرد مكان ننام على رصيفه ليلأ..……………الخ
بعد تحياتي الاخوية الصادقة لاخي حاجي علو …اليك هذه الهدية المتواضعة… هذا ارجوا أن تقبل منذ خالص تحياتي …تعبيرك عجبني شكراً
أقوال تقصف الحكام المستبدين الفاسدين
الشعوب المقهوره تسوء أخلاقها ك
النقد البناء هذا ماء يلزم الوطن
https://youtu.be/sPi09cX30Fk
آه ؛ زمان الكورد
جميع الأقوال الواردة في هذا الفيديو تنسب للرائع الكاتب جلال عامر – سلطان الساخرين.
جلال عامر كاتب و صحفي مصرى ، وُلد يوم 25 سبتمبر سنة 1952 تخرج في الكلية الحربية وشارك في ثلاث حروب مصرية وكان أحد ضباط حرب أكتوبر، يُعد أحد أهم الكُتاب الساخرين في مصر والعالم العربي ، توفي يوم 12 فبراير سنة
علي بارزان
15122020
بعض الاخوة يناشدون خامنئي بمساعدة الكورد .. اخواني .. خامنئي تركي اذري لحد النخاع و يلبس العمامة من اجل المصلحة .