اكد مصدر مطلع على سير المفاوضات التي يجريها وفد حكومة اقليم كوردستان في بغداد، الاثنين، استعداد اربيل لتسليم العائدات النفطية الى الحكومة الاتحادية، لكنها تمتنع عن تسليم النفط، بسبب اتفاق الاقليم مع تركيا المعروف بإتفاق “الـ 50 سنة”.
وذكر المصدر الذي فضل عدم الكشف عن اسمه، اليوم (14 كانون الاول 2020)، ان “محادثات وفد حكومة الاقليم برئاسة نائب رئيس الحكومة قوباد طالباني في بغداد، لم يفض الى اي اتفاقات بين الجانبين، ومن المقرر عودة عضوين من الوفد الى كوردستان”.
واضاف، ان “كلا من نائب رئيس وزراء حكومة الاقليم قوباد طالباني ووزير المالية لايزالان في بغداد من اجل الاستمرار في المحادثات”.
واوضح ان “وفد حكومة اقليم كوردستان ابدى استعداده الكامل لتسليم العائدات النفطية الى الحكومة الاتحادية، لكن بغداد تشترط على اربيل تسليم النفط الخام الى شركة تسويق النفط العراقية المعروفة اختصارا بـ سومو”.
وتابع المصدر، ان “احدى المعوقات تتمثل في عدم امتلاك اقليم كوردستان للنفط الخام، لانه وبحسب اتفاق الـ (50 سنة) بين اربيل وتركيا، فإن حكومة اقليم كوردستان لا يمكنها التصرف بالنفط الخام، ويسمح لها بالتصرف بالعائدات فقط، وهي قليلة جدا لن تقبل بها الحكومة الاتحادية”.
وفي تطور مواز اعلن العضو القيادي في الاتحاد الوطني الكوردستاني، فائق يزيدي، أن “وفدا سياسيا من الكتل المشاركة في الحكومة من الحزب الديمقراطي الكوردستاني والاتحاد الوطني الكوردستاني، والكتل الكوردية النيابية المتمثلة بالتغيير، والجماعة الإسلامية، والجيل الجديد، سيزور بغداد بعد انتهاء مباحثات الوفد الحكومي الكوردي مع الحكومة الاتحادية المتواجد حاليا في بغداد”.
واضاف أن ” الوفد السياسي سيتوجه بغداد إلى بغداد بعد انتهاء محادثات الوفد الحكومي لإقليم كوردستان مع الحكومة الاتحادية وعودته من بغداد”.
ا.ح
nrt


الحمد لله : “حبل الكذب قصير”
يحكى: أن كان هناك تاجر غني، ولديه قرابة عشر خدم، ولكن في يوم من الأيام، سرق أحدًا منه كيسا من النقود كان بداخله ألف دينار، وأخذ التاجر يفكر طويلا، عن طريقة تكشف له السارق، إلى أن توصل إلى حيلة ذكية ساعدته على كشف الحقيقة، حيث أنه أعطي كل خادم حبل طوله نصف متر.
وقال لهم، أن سارق النقود سوف يطول حبله 10 سنتيميترات، لذا أمرهم جميعا أن يأتوا إليه غدًا في الصباح الباكر، كل واحدا منهم على حدة ومعه حبله، وبالفعل حضر الجميع في الصباح ومعهم الحبال، بنفس الطول الذي أعطاهم لهم، ما عدا شخص واحد، حيث كان طول حبله أقصر عشرة سنتيمترات.
ومن هنا عرف السارق، لأنه بغبائه قام بقص عشرة سنتيمترات من الحبل الذى أعطاه له مالكه-التاجر-، لأنه أعتقد أن الحبل سيطول عشرة سنتيمترات كما قال لهم التاجر مسبقا، ومنذ ذلك الحين، أصبحت مقولة التاجر “حبل الكذب قصير”، مقولة مشهورة ومثلا تردده الألسنة عبر الأزمان المختلفة، عندما يكتشف الناس كذب وخداع الآخرين.
نچيرڤان البارزاني ووزيره آشتي هورامي يتحملان المسؤلية على الدعي العام لمحكمة العليا طلب استدعاهما
امام المحكمة لينالا جزاءً علدلاً
نچيرڤان لم يتفكر هذا الاحراج هذه مهمة. السارق
وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُمَا جَزَاءً بِمَا كَسَبَا نَكَالًا مِّنَ اللَّهِ ۗ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ (38)
علي بارزان
14122020