منذ احتلال العراق والعراقيين على يد الفئة الباغية التي فرضت على العراق والعراقيين بيعة العبودية وخاصة الشيعة يعيشون في ظلها والويل لمن يقل اف
فكان الشيعي مطعون في شرفه في نسبه في إنسانيته في دينه في عراقيته رغم ان نسبة الشيعة في العراق أكثر من 65 بالمائة
وفي 9-4- 2003 تحرر العراق والعراقيون من بيعة العبودية ومن فرضها ومن جددها وكل من يدعوا اليها المؤسف إننا لم نكن بمستوى الحرية لهذا تسيد اللصوص والفاسدين والانتهازيين حتى أصبحت الحرية نقمة وليست نعمة لأن الحرية هي الصفة الوحيدة التي تدل على إنسانية الإنسان فأذا فقدها أصبح دون الحيوان منزلة
المؤسف والمؤلم ان الطبقة السياسية في العراق الذين تسلموا الحكم بعد قبر نظام الفرد الواحد العائلة الواحدة القرية الواحدة نظام بيعة العبودية انطلقوا من أجل مصالحهم الشخصية ومنافعهم الذاتية وجعلوا من صرخات الإمام علي والإمام الحسين ومحمد باقر الصدر ومحمد صادق الصدر ومحمد باقر الحكيم وكل صرخات الأحرار الذين تصدوا لرصاص وسيوف وسياط أعداء الحياة والإنسان التي أكلت من أجسادهم لكنها عجزت النيل من إرادتهم الحرة
فإذا وصلتم الى هذه المكانة لا بفضل نضالكم وتضحياتكم وإنما بفضل تضحيات أولئك الأحرار الذين تصدوا للموت بتحدي وسرور للأسف ليتكم اكتفيتم بجعلهم مطية للوصول الى مراميكم الفاسدة ومصالحكم الخاصة بل أسئتم لهم ولتضحياتهم بل أثبتم أنكم وراء قتلهم بل أنتم الذين قتلتم الإمام وليس معاوية وانتم الذين قتلتم الإمام الحسين وليس وانتم الذين قتلتم محمد باقر الصدر ومحمد صادق الصدر وليس صدام
بل هؤلاء منحوهم الخلود في الحياة وجعلوا قلوب الأحرار من بني البشر هو القبر لان معاوية ويزيد وصدام قطعوا أجسادهم أما أرواحهم بقيت خالدة ترتقي الى الأعلى تزداد سموا ورقيا بمرور الزمن
اما انتم فقتلتم أرواحهم وسحقتموهم بأقدامكم لأنكم تفعلون أفعال أعدائهم وهذا يعني انتم القتلة الحقيقيين لأنكم قتلتم روحه قيمه أخلاقه فكره أما أعدائه قتلوا جسده
نعود الى السيد مقتدى والى كل قادة الشيعة لم ينطلقوا من خطة واحدة متفق عليها من برنامج واحد متفق عليه مسبقا كل واحد له خطته الخاصة التي تمكنه من الوصول الى الكرسي الذي يدر أكثر ذهبا والذي يحصل منه على النفوذ والمال من خلال عمليات الإساءات وتشويه السمعة ونشر غسيل الآخر والتنازل عن القيم والمبادئ ومستقبل الوطن والشعب حتى تحولوا الى عصابات سرقة وقتل من أجل الحصول على الكرسي الذي يدر أكثر ذهبا لا يهمه مستقبل الشعب والوطن تدميره إفساده
قلت وأقول وحدة العراق والعراقيين بوحدة القيادة الشيعية
وتجزئة العراق والعراقيين بتجزئة القيادة الشيعية
وفساد العراق والعراقيين بفساد القيادة الشيعية
وصلاح العراق والعراقيين بصلاح القيادة الشيعية
لكن مطامعهم الشخصية ومنافعهم الذاتية ورغباتهم الشخصية غلبت عليهم حتى جعلتهم عبيدا لها فكانوا وراء كل سلبية وكل مفسدة حدثت وتحدث في العراق من فوضى وفساد وإرهاب ومن دعوات انفصالية وسوء خدمات
لو كانت القيادة الشيعية موحدة وملتزمة بنهج الإمام علي والإمام الحسين والمرجعية الدينية الرشيدة ( مرجعية الإمام السيستاني الشجاعة والحكيمة) ومتوحدة في خطة واحدة ومتحركة وفق ذلك لما تمكن أعداء العراق من آل سعود وكلابهم الوهابية داعش القاعدة وعبيد وجحوش صدام من اختراق العراق والعمل به حسب رغباتهم وشهواتهم
كان الإرهابي الوهابي عبد الرحمن النقيب من المعادين للشيعة لمحبي الرسول محمد ص وأهل بيته الكرام من عبيد وخدام خلافة آل عثمان بعد هزيمة آل عثمان وتحرير العراق من عبوديتهم وظلامهم ووحشية غير وضعه وجعل من نفسه عبدا وخادما للإنكليز والتحالف مع آل سعود فكان يسهل دخول الكلاب الوهابية الى العراق لذبح العراقيين وتهديم مراقد أهل البيت ويحميهم ويدافع عنهم وفي نفس الوقت يلتقي مع المندوب السامي البريطاني ويحذره من التقرب من الشيعة فهؤلاء لا يمكن الوثوق بهم لأنهم دعوا الحسين الى المجيء الى العراق ولما جاء إليهم غدروا به فقتلوه
وأخيرا تمكنوا بناء عراق الباطل يعني أنهم أبعدوا الشيعة عن الحكم بحجة إنهم فرس مجوس مشكوك في نسبهم في دينهم غير عراقيين لا يجوز ان نثق بهم
الحقيقة لا ألوم الانكليز لأنهم يبحثون على مصالحهم ولا ألوم آل سعود ومرتزقتهم وفي المقدمة عبد الرحمن النقيب ومن أمثاله فهو امتداد للفئة الباغية بقيادة آل سفيان لكني ألوم شيوخ العشائر وبعض رجال الدين الشيعة وتصرفهم الغير مدروس المنطلق من ردود مفتعلة جاهلة التي سموها ثورة العشرين التي كانت بحق جريمة العشرين ها نحن ندفع ثمنها ونستمر في دفع الثمن من تهجير وذبح وأسر واغتصاب وذل وعبودية
لا شك ان يوم 9-4-2003 كان يوم خالد في تاريخ العراق وكان بداية مرحلة العبودية وبداية الحرية
لكن المؤسف ان قادة الحركات الشيعية لم تنطلق من قيم ومبادئ إنسانية حضارية بل انطلقت من قيم وأعراف العشائرية قتل والدي أقتل والده ويحل محله في الرفاهية والنعيم التي عاشها وهذه الحالة سهلت لأعداء العراق والعراقيين مثل أل سعود وكلاب دينهم الوهابي والبعث الصدامي العودة الى الحكم وسادت الفوضى وساد الفاسد والإرهاب

