.(أنتهى). وعليه الحوار والحوار ومن ثم الحوار اليساري هو الحل الأمثل في ظل الأوضاع المعقدة والعسيرة والصعبة للغاية.
وهنا لا نريد أن نتظرق الى تحالفات قيادة الحزب الشيوعي العراقي عبر التاريخ السياسي العراقي بتعقيداته وهفواته ودمويته، والتي أثبتت التجارب العملية فشل غالبيتها وخاصة تحالف قيادة الحزب الشيوعي مع البعث عام 1973 مثالاً وليس حصراً، وفيما بعد تحالفاته مع القوى القومية الأخرى عربية وكردية معاً (جوقد، وجود)، في ظل محاولة أجتياز وتجاوز الوضع القائم الأستثنائي من جهة، وبناء مرحلة الثورة الوطنية الديمقراطية من جهة ثانية، والتي لا زالت متعثرة الأداء والبناء منذ قيام الدولة العراقية عام 1921 ولحد الآن.
فالقوى اليسارية المؤمنة والعاملة من أجل الوطن والمواطنة على أسس ديمقراطية، عليها تفعيل العمل الوطني الديمقراطي بحق وحقيقة حباً بالجماهير الغفيرة المضطهدة والمستغلة بوحشية وتوحش وفساد عائم، في ظل سلطات فاشلة سارقة ناهبة دموية، عاملة بالضد من الشارع العراقي المنتفض عليها. وهنا لابد لقوى اليسار العراقي مراعاة الجانب الأنساني على مستوى عضوية اليسار الأيديولوجي والقوى الشعبية المدنية المهنية العفوية في النضال (نريد وطن)، على أساس مصالحها المستباحة والمهظومة والمنهوبة في وضح النهار من قبل قوى الأسلام السياسي المتطرفة الفاشلة، كما والقوى القومية العنصرية عربية كانت أم كردية عائلية طفيلية مؤثرة.
حكمتنا: (في غياب الكهرباء وقت الظلمة، لابد من أشعال شمعة).