اثبت بما لا يقبل أدنى شك ان السيد الصدر لا يملك موقف ثابت ولا اتجاه واحد لهذا لا يمكن لأي شخص او جهة يملك تملك موقف ثابت واتجاه واحد مهما كان قربه منه ان يحدد موشقفه واتجاهه الى أين يسير وماذا يريد الا الانتهازي الذي يبحث عن مصالحه الخاصة ومنافعه الذاتية يرى في التقرب منه التحالف معه وسيلة لتحقيق مصالحه الخاصة ومنافعه الذاتية
لا يمكنني ان أتهمه بالعمالة والخيانة أبدا بل أني على يقين أنه صادق ومخلص
رغم اني أرى الدين هو السياسة والسياسة التي لا تنطلق من الدين سياسة قاتلة ومدمرة لأن من أصول الدين الصدق الأمانة التضحية ونكران الذات العدل والحق والمعروف بالسياسي الذي ينطلق من هذه المفاهيم والقيم بصدق وإخلاص سيصلح الفاسد ويبني المدمر ويشفي المريض ويعلم الجاهل
لهذا نرى الدين يدعوا الى رفض المسئول الفاسد اللص حتى لو كان مسلما والقبول بالمسئول الصالح الأمين حتى لو كان كافرا لأن أصل الدين الإصلاح والأمانة وإقامة العدل وإزالة الظلم
المعروف جيدا ان السيد الصدر الشخصية السياسية الأكثر شعبية في الشارع والأكثر عددا في الحكومة وفي البرلمان منذ تحرير العراق في 2003 وحتى الإن لم يقم بأي عمل إيجابي يخدم الشعب ويبني الوطن لان المجموعة التي التفت حوله وتقربت منه تغلبت عليها المصالح الشخصية والمنافع الذاتية وأصبحت هي التي تسيره وليس هو الذي يسيرها وهذا دليل على ان هذه المجموعة ليست كلها صادقة مخلصة مما سهلت لأعداء العراق من الدواعش الوهابية وعبيد صدام خرقها والسيطرة على بعضها وخلق طابور خامس يتحرك وفق أوامرها ورغباتها لكن تحت أسم السيد الصدر
في آخر تصريحاته التي نشرها المنسوبة اليه تأكد ذلك
( ان العراق وقع ضحية الصراع الأمريكي الإيراني وقد تضرر العراق لا يصح السكوت عنه)
فالعراق يا سيدنا لم يكن ضحية الصراع الأمريكي الإيراني أبدا بل ضحية تمسكه والتزامه برسالة محمد ص وحبه لأهل بيته ورفضه لدين الفئة الباغية دين آل سفيان ضحية لأنه مصدر التشيع الحقيقي كما قلت وهذا يعني ان العراق مصدر ورحم كل الحركات الفكرية السياسية وكل الحركات الإصلاحية والتجديدية الحضارية الإنسانية وهذا غير مقبول بل مرفوض من قبل الفئة الباغية بقيادة آل سفيان وأستمر ذبح العراقيين وتدمير العراق منذ احتلال العراق بعد استشهاد الأمام علي من قبل الفئة الباغية بقيادة الفاسد المنافق معاوية وحتى آل سعود ودينهم الوهابي بحجة أنهم كفرة
ولو دققنا في حقيقة الفئة الباغية ودولة آل سفيان وفي حقيقة الوهابية ودولة آل سعود لاتضح لنا بصورة واضحة ان الصهيونية العالمية كانت وراء تأسيس دين آل سفيان الفئة الباغية ودولة آل سفيان وكانت أيضا وراء تأسيس دين آل سعود الوهابية الوحشية ودولة آل سعود خوفا من نهضة صحوة إسلامية تبدد ظلامهم وتحطم أحلامهم وتطهر وتحرر عقول المسلمين من أدران وأقذار أعداء الحياة والإنسان آل سعود وامتدادهم الفئة الباغية
ورغم كل ذلك انطلقت الصحوة النهضة الإسلامية الإنسانية الحضارية التي بشر بها الرسول الكريم من العراق لكن شرارتها أنارت عقول وقلوب شعب إيران وهب كرجل واحد وكانوا يتسابقون على الموت ويرمون أنفسهم تحت الدبابات لم يحملوا أي سلاح كانوا يريدون الشهادة فقط ولم يحرقوا شجرة ولم يقتلوا جندي من جنود الشاه ولم يحرقوا زرعا ولا دائرة ولا مؤسسة
ليت السيد الصدر ان يعي ما يقوله عندما يقول ان العراق وقع ضحية الصراع الأمريكي الإيراني انه يعيد الينا لعبة الفئة الباغية عندما عجزوا عن الإساءة للإمام علي فجعلوا من الفاسد المنافق معاوية مساويا للأمام علي فكل منهم مجتهد وكل منهما على حق
هل تدري يا سيدنا ان كلامك وقعت ضحية للعبة الفئة الباغية واتهمت إيران والحشد الشعبي وكل الشيعة وتبرئة أل سعود وكلابهم القاعدة وداعش وأكثر من 250 منظمة إرهابية وهابية مهمتها تدمير الحياة وذبح الإنسان وفق وصية الفاسد المنافق معاوية ( لم يستقر لكم الأمر في العراق إلا إذا ذبحتم 9 من كل عشرة من العراقيين وما تبقى منهم اجعلوهم عبيد وخدم لكم) وقيل بعد غزو داعش الوهابية الصدامية للعراق وتمكنها من احتلال ثلث مساحة العراق ومحاصرتها لبغداد صرخ آل سعود( يا ربنا يا معاوية نم قرير العين الوصية التي وصيتنا بها بدأنا في تطبيقها وتنفيذها حتى إنهم تعهدوا على ذبح العراقيين جميعا وهدم وتفجير كل مراقد أهل البيت ومنع اي عراقي من ذكرهم وزيارتهم لها
هل يعلم السيد الصدر ان عدد الفتاوى التي أصدرها حاخامات الدين الوهابي التي تدعوا الى ذبح الشيعة وسبي نسائهم ونهب أموالهم كانت أكثر من 2500 فتوى
وهل يعلم عدد كلابهم الوهابية التي أرسلها آل سعود للانتحار في العراق وذبح العراقيين بشكل جماعي وتدمير العراق ولا زالوا الى الأن يذبحون ويدمرون أكثر من 5000 آلاف وهابي لتنفيذ وصية ربهم معاوية ومن فلسطين أرسلوا أكثر من ثلاثة آلاف
والغريب العجيب رغم استمرار ذبح العراقيين وتدمير العراق حتى أنهم تمكنوا من السيطرة على الكثير من المناطق ولولا تصدي الحشد الشعبي لتمكنوا من احتلال كل العراق وحققوا وصية ربهم معاوية
ومع ذلك بدأت حملة إساءة للمرجعية الدينية وللفتوى الربانية التي أصدرتها المرجعية الدينية ( مرجعية الإمام السيستاني) ووليدها الحشد الشعبي وتتهمه بكل ما قامت به الدواعش الوهابية والصدامية من جرائم ومفاسد وموبقات وخراب وتدمير
لهذا أدعوا العراقيين الأحرار الذي تمسكوا بنهج الإمام علي الذي قال لا تكن عبدا لغيرك ونهج الحسين الذي قال كونوا أحرارا في دنياكم فمعركتنا معركة صفين الثانية وهذا يتطلب تطهير صفوفكم من الخونة الطابور الخامس الخوارج الأشعث بن قيس أبو موسى الأشعري
وإلا لا نصر لكم

