“ثاني أقوى رجل في تركيا”.. اختفى مع 128 مليار دولار.

يتردد اسم وزير المالية المستقيل بيرات ألبيرق، من جديد داخل الأوساط التركية، بعد مرور 51 يوما على استقالته، في تطور طرح معه حينها عدة إشارات استفهام، منها ما تعلق بطريقة تقديم الاستقالة والتي جاءت عبر حسابه الشخصي في “إنستغرام”، ومنها ما ارتبط بطريقة التعاطي التي أبداها الرئيس التركي رجب طيب إردوغان، في ذلك الوقت.

ومنذ تقديم استقالته، في السابع من نوفمبر الماضي، وحتى اليوم ليس هناك أي أثر لصهر إردوغان وأبرز المقربين له، والذي كان قد اتجه إلى إيقاف كافة حساباته عبر مواقع التواصل الاجتماعي بعد اتخاذه الإجراء المفاجئ، كما اختفى بشكل كلي عن المشهد السياسي والاقتصادي، ولم تصدر له أي تصريحات أو تعليقات له، منذ أكثر من 51 يوما، ليكون بذلك قد ابتعد كل البعد عن دائرة الضوء الإعلامية والشعبية أيضا.

الحديث عن ألبيرق بدأ يتردد مجددا قبل أيام عبر مواقع التواصل الاجتماعي قبل أن ينخرط فيه سياسيون، أبرزهم النائب السابق عن حزب “العدالة والتنمية” الحاكم، سلجوق أوزداغ، الذي أدلى ببيان تساءل فيه عن أسباب “اختفاء صهر إردوغان”.

وقال أوزاغ، الذي يشغل حاليا منصب عضو مجلس مؤسسي “حزب المستقبل”، “لقد مرت 51 يوما. نعم، قبل واحد وخمسين يوما بالضبط، كان ثاني أقوى رجل في هذا البلد، ولم يكن وزيرا فقط، بل كان صهر إردوغان، ثم ذات ليلة اختفى فجأة”.

وإلى جانب أوزداغ طرح نائب رئيس مجموعة حزب “الشعب الجمهوري”، إنجين ألتاي، القضية على جدول أعمال الحزب، وقال: “هناك عريس يختفي بعد الكنز الضائع. 128 مليار دولار مفقودة، والعريس مفقود أيضا. أين العريس؟ وهو أيضا شرط للشفافية في السياسة”.

وأضاف ألتاي: “إذا كانت هناك مشكلة صحية أتمنى من الله الشفاء العاجل. ولكن إذا استقال العريس الذي سلمت إليه أموال الدولة وأموالها فهذه خسارة”.