المعروف ان الرئيس الأمريكي كان هدفه ان يجفف ضرع بقره على يده أي آل سعود آل نهيان ’ل خليفة حتى يقوم بذبحها لأن الرئيس الأمريكي كثير ما هدد هذه البقر بالذبح إذا ما جف ضرعها وكان يقول دائما عندما يلتقي ببعض من يمثل هذه البقر ( البقرة التي يجف ضرعها ماذا يفعل بها صاحبها فيجيب على سؤاله طبعا سيقوم بذبحها وأضاف أنا مهمتي التي عاهدت الشعب الأمريكي على نقل ثروة هذه البقر وتجفيف ضرعها و نقل ثروة هذه البقر من الجزيرة والخليج الى أمريكا ويقصد العوائل الفاسدة المحتلة للخليج والجزيرة وفي المقدمة آل سعود لكنه فشل في تحقيق ذلك
يظهر ان الرئيس الأمريكي المهزوم لم يحقق ولن
يحقق مهمته فلم يتمكن من تجفيف ضرعها ولم ينقل ثروتها ولم يذبحها لأنه كان يعتقد أنه قادر على الحصول على رئاسة ثانية وفي هذه الحالة يستطيع أن يحقق رغبته ومهمته التي جاء من أجلها
لكن الشعب الأمريكي خذله وهزمه وقال له لا لهذا أصيب بلوثة عقلية وهستيرية ورفض الانتخابات وقرر عدم الاعتراف بها ودعا المجموعات العنصرية وكلاب آل سعود الى مظاهرات احتجاجية ضد الانتخابات وقرر تحدي الشعب الأمريكي بقوة وقال لا دستور ولا مؤسسات دستورية وكان معجبا بنظام حكم العوائل اي حكم آل سعود
لا شك ان هزيمته في الانتخابات الأخيرة خيبت أحلامه وحطمت آماله لهذا بدأ يهدد ويعربد كأنه مجنون ضد الصحوة الإسلامية ضد العراق وضد إيران وهذه التهديدات والحماقات مجرد استفزازات لإيران كي يدفع إيران الى رد فعل يجعل منه مبررا لإشعال حرب في المنطقة وتجعل بقرها تدر أكثر وكأن ترامب يريد تجفيف ضرع هذه البقر على يده ومن ثم ذبحها
لكن الموقف الشجاع والحكيم للقيادة الإيرانية ودورها الكبير في السيطرة على نفسها ولم تمنح اي مبرر لترامب للقيام بأي حرب في المنطقة
ومن هذا يمكننا القول إن ترامب يريد تدمير المنطقة العربية والإسلامية وإيران الإسلام تريد حماية المنطقة وشعوبها وفي النهاية لا شك ستنتصر إرادة إيران الإسلام وتهزم إرادة ترامب وبقره وكلابهم
وهذا الموقف أرغم القيادة الأمريكية الجديدة على اتخاذ مواقف معتدلة يمكنها ان تزيل التوترات وسيادة الأمن في المنطقة والعالم كما إنها اي القيادة الأمريكية الجديدة نددت بحماقة ورعونة ترامب ووقفت بقوة ضد أي تصرف من تصرفاته السيئة الخبيثة
لا شك ان ترامب وبقره وكلابهم على يقين إنهم غير قادرين على ضرب إيران بشكل مباشر بهذا يحاولون خلط الأوراق وجعل من الشعوب الحرة ميدان حرب وفي المقدمة العراق بحجج واهية باتهام القوى الأمنية العراقية وفي المقدمة الحشد الشعبي بأنها أذرع إيرانية وهذه أمنية إل سعود وآل نهيان
حيث أثبت بالدليل القاطع والبرهان الساطع أمريكا وإسرائيل وبقرهما أل سعود وآل نهيان وكلابهما القاعدة داعش وعبيد وجحوش صدام وراء كل ما يحدث من جرائم وقصف للمنطقة الخضراء وعلى بعض المقرات الدبلوماسية وتتهم بها الحشد الشعبي المقدس التي تسميها بالمليشيات الإيرانية
ولو دققنا في مواقف ترامب من العراق من إفشال الديمقراطية والعملية السياسية
من تشجيع الإرهاب الوهابي والعمل على عودة حزب البعث الصدامي ونشر الدين الوهابي وسحب العراق الى مستنقع العبودية التطبيع لأسرائيل
لكنها فشلت في كل ذلك
وبقي العراق صارخا صرخة الحسين
هيهات منا الذلة
