سؤالٌ يزاحم السؤال
وكأن الأسئلة في حالة صراع وقتال
فتحولت مخيلتي لميدان حرب يجول فيها الجندي والخّيال
وكل سؤال يريد الجواب في الحال
وجواب كل منها يصعب على التصور والخيال
فلم أعد متيقنآ إن كنت ما أعيشه حقيقة أم حلم خطر على البال
أول سؤال:
هل الكرد واقفين على أرض صلبة أم على الرمال؟
ثاني سؤال:
لماذا سُلمت كركوك وخانقين ومندلي دون قتال؟
ثالث سؤال:
لماذا لا يركز حزب العمال على شمال كردستان ومفتوحٌ أمامه المجال؟
رابع سؤال:
من باع نفط الشعب الكردي للأتراك لخمسين عامآ وقبض الأموال؟
خامس سؤال:
أين إنتهت تلك الأموال التي أخذت معها مستقبل الأجيال؟
خامس سؤال:
متى سيتحول السياسين الكرد إلى خدمة للشعب ومن ثم الإعتزال؟
سادس سؤال:
متى سيدرك الكرد أنه لا يوجد سياسي فوق النقد حتى لو بلغ مكانة قامة الجبال؟
سابع سؤال:
لماذا لم نشهد سياسيآ كرديآ خلف القضبان مهما قتل وسرق من أموال؟
ثامن سؤال:
من الذي سلب حرية الكرد وداس كرامتهم وقضى على أحلامهم والأمال؟
تاسع سؤال:
هل كردستان مِلكٌ لهذه العائلة أو ذاك الحزب ومستقبل الأجيال؟
عاشر سؤال:
إلى متى هذا الواقع المزري والحال وسيبقى الكرد مقيدين بالأغلال؟
04 – 01 – 2021

